العدد 505 - الجمعة 23 يناير 2004م الموافق 30 ذي القعدة 1424هـ

أصحاب الأرض في مواجهة رواندا المغمور

تونس تهتم بالتنظيم للتقدم في استضافة المونديال

تتصدى تونس للمرة الثالثة لاحتضان كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بعد العامين 1965 و1994 لكن الأمر يختلف هذه المرة لأنها ستولي التنظيم عناية كبيرة آملة في أن تسجل نقاطا في السباق نحو استضافة مونديال 2010.

وركز المسئولون في اللجنة المنظمة على إخراج حفل افتتاح ضخم مع عرض موسيقي راقص يضم نحو 2500 شاب وشابة بقيادة المخرج المحلي رؤوف بن عمر، وأوكلت اللجنة المنظمة لشركة «شيل كوميونيكايشن» الكورية الجنوبية التي أنجزت حفل افتتاح مونديال 2002 مهمة إنجاز حفل الافتتاح.

وتشهد البطولة منافسة قوية بين منتخبي الكاميرون ومصر للانفراد بالرقم القياسي في عدد الألقاب ولكل منهما أربعة ألقاب بالإضافة إلى غانا التي تغيب عن العرس الإفريقي.

وما يزيد من المنافسة الشديدة بينهما أنهما وقعا في المجموعة ذاتها وبالتالي سيحاول كل منتخب التخلص من الآخر مبكرا.

وكانت الكاميرون أحرزت اللقب في النسختين الأخيرتين وستحاول أن تصبح أول دولة تتوج بطلة ثلاث مرات على التوالي منذ انطلاق البطولة الأولى العام 1957.

وستكون مباراة فرنسا والسنغال الافتتاحية لمونديال 2002 ماثلة في أذهان مدرب الأولى سابقا وتونس حاليا روجيه لومير عندما يواجه منتخبه راوندا المغمورة على خريطة كرة القدم والتي تشارك للمرة الأولى في النهائيات، وذلك في المباراة الافتتاحية اليوم السبت على ملعب 7 نوفمبر في منطقة رادس (ضاحية تونس العاصمة).

وكانت السنغال فاجأت الجميع في مشاركتها الأولى في مونديال 2002 عندما ألحقت الهزيمة بمنتخب فرنسا حامل اللقب والذائع الصيت في المباراة الأولى محققة إحدى أقوى المفاجآت في تاريخ كؤوس العالم.

وشدد لومير على اتخاذ الحيطة والحذر من منافسه لأنه لا يريد أن يتجرع المرارة مرتين في إشارة إلى خسارة منتخب فرنسا أمام السنغال بقيادته في كأس العالم الماضية.

وقال لومير «المباراة ضد رواندا لن تكون سهلة. أتذكر جيدا ما حصل لفرنسا قبل عامين عندما كانت في القمة وخسرت أمام منتخب أقل مستوى. يجب أن نتعامل مع جميع خصومنا بجدية».

ويعتبر لومير كأس الأمم الإفريقية تحديا كبيرا بالنسبة إليه وإلى المنتخب التونسي.

وأضاف «إنني سعيد بالعودة إلى تونس التي تعتبر البلد الذي يمد دائما يد المساعدة إليّ في كل وقت تتم إقالتي فيه من فرنسا».

وتضم تشكيلة تونس 11 لاعبا محترفا من أصل 20 في مقدمتهم مدافع أياكس أمستردام الهولندي حاتم الطرابلسي الذي يعول عليه كثيرا في هذه البطولة علما بأنه مرشح لنيل لقب أفضل لاعب في القارة السمراء للعام 2003.

وتعلمت تونس درسا جيدا من الدورة التي استضافتها العام 1994 وخرجت خالية الوفاض من الدور الأول بعد خسارة أمام مالي صفر/2 في المباراة الافتتاحية وبالتالي فهي لا تريد تكرار المأساة وخصوصا أنها تسعى إلى ضمان نجاح كبير في الاستضافة.

وكان لسان حال مساعد لومير الدولي التونسي السابق نبيل معلول مماثلا عندما قال «من السهل أن تجمع معلومات عن المنتخبات الكبيرة مثل الكاميرون والسنغال ونيجيريا ومعرفة الشيء الكثير عن لاعبيها، بيد أن الأمر يختلف مع رواندا وغينيا والكونغو الديمقراطية لأننا نجهل الكثير عنها».

وتابع «كنت أفضّل أن نلعب مع المنتخبات القوية»، مضيفا «الخطر الكبير الذي يواجهنا هو الاستخفاف بمنتخبات مجموعتنا وخصوصا رواندا»

العدد 505 - الجمعة 23 يناير 2004م الموافق 30 ذي القعدة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً