العدد 2706 - الإثنين 01 فبراير 2010م الموافق 17 صفر 1431هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

جامعيون عاطلون يطرحون حلولا بديلة كفيلة بتوظيفهم

كما تعلمون انه مع مرور الأيام والسنين لا نرى في الأفق أي حل لمشكلة العاطلين الجامعيين أصحاب تخصصات الخدمة الاجتماعية وغيرهم من التخصصات مع أن هناك حلولا يمكن اتخذاها لتحقق ذلك بدلا من استقدام المئات من خارج البلاد الذي يكلف الكثير، في حين أن أبناء الوطن يظلون بلا عمل وتتمثل هذه الحلول فيما يأتي:

أن يتم إقامة دورات للعاطلين فى تخصصات معينة تتطلبها الوزارة ثم يعينون بحسب هذه التخصصات وقد قام بها وزير التربية والتعليم السابق علي فخرو فكانت النتيجة طيبة وقضت على مشكلة أرقت المئات من أبنائنا وحفظت الأموال لأبناء الوطن لأنه يلاحظ ان هناك معلمين عرب على مستوى عادي بل ان تلاميذ المرحلة الابتدائية لا يعرفون لهجتهم على الإطلاق .

واليوم لو نظرنا إلى مراكز مصادر التعلم فى وزارة التربية لرأينا أنها تحتاج إلى فنيين وفنيات خاصة في المرحلة الابتدائية وقد تم فيما سبق تطبيق قرار بضرورة وجود فني مصادر تعلم لكل مدرسة ابتدائية لكن هذا لم يُفعل إلا في مدارس محدودة جداحيث إن هناك أكثر من مئة وستين مدرسة ابتدائية في حاجة ماسة الى اختصاصيين فنيين لمصادر التعلم .

لماذا لا تفكر وزارة التربية في هذه الحلول وهي بسيطة وغير مكلفة وتقضى على مشكلة تؤرق المواطنين المتخرجين وأهلهم .

لماذا التشدد في هذا الأمر والتعنت مع مواطنين ومواطنات والتيسير على أالوافدين، خاصة اننا لاحظنا وجود معلمين دون المستوى والوزارة استقدمهم من الخارج وتجدد عقودهم سنويا بينما يحرم البحريني من ذلك ، فهل تقوم وزارة التربية بدراسة هذا الموضوع الذى نرى انه سهل ويحقق مكاسب وفوائد كثيرة .

ثم نعتب على وزارة التربية فى أمر مهم وهى انها اتبعت أسلوب الرد البارد، بمعنى أنها ترد على جميع الرسائل التى تنشر فى الصحف بأنها ستفعل وستشكل وستقرر لكن كل هذه الإجابات والردود ليس لها وجود على ارض الواقع وهو أسلوب يعرفه القاصي والداني ويتندرون عليها وتعد صفة مذمومة نرجو من الوزارة النأي بنفسها عن هذا الأسلوب .

كم نطلب من نوابنا الأفاضل طرح هذه البدائل فى المجلس حبا وإشفاقا على أبنائكم وبناتكم وأموال البلاد والعباد .

عن الجامعيين العاطلين


أحدهما مراوح بين «التخطيط» و«الشئون الإسلامية» والآخر بيد «الجعفرية»

 

 

مسجدان معطل بناؤهما في مدينة زايد

 

حقيقة بتنا لانعرف كيف هو السبيل الذي من خلاله نستطيع ان نقنع الاطراف المعنية بالبت في مصير موضوعنا المعلق منذ فترة طويلة بخصوص مسجد معطل بناؤه من قبل ادارة التخطيط ...كل الاجراءات الخاصة لبناء المسجد الواقع بمدينة زايد سرت على احسن مايرام بشكل سلس دون تعقيد سواء من ناحية المتبرع الذي سيتحمل كلفة بناء المسجد والمقدرة بنحو 200.000 الف دينار او الخرائط الهندسية ورخصة البناء الصادرة من البلديات ..اي ان جميع الامور الخاصة بالشئون الهندسية تم انجازها، لكن مانعاني منه وجعل بناء المسجد مدرج تحت خانة قيد الدراسة - حسبما يشير اليه نظام مركز الشامل التابع للبلديات - هو اصرار ادارة التخطيط على تحقيق مطلب لها اخطرتنا به شفهيا وهو الحصول على رسالة صادرة من ادارة الشئون الاسلامية تحدد تبعية المسجد ويخص اي من الطائفتين الكريمتين، هل هو يتيع الطائفة السنية الكريمة ام الطائفة الشيعية ...وبناء على ماتقدم توجهنا لدى «الشئون الاسلامية» لاستخراج الرسالة المطلوبة ر غم ان مابيدنا من وثائق خير دليل على ان المسجد يخص ابناء الطائفة الشيعية سواء من ناحية وثيقة الملكية الخاصة بادارة الاوقاف الجعفرية او خطاب مرفوع من الاخيرة موجه الى وزارة البلديات للحصول على رخصة بناء المسجد، الا ان ادارة التخطيط تصر على رسالة الشئون الاسلامية والتي ترفض كتابتها مالم تسجل ادارة التخطيط هذا المطلب في رسالة مكتوبة ومعتد بها كصفة اعتبارية ورسمية الا ان الأخيرة تصر وترفض تدوين هذه المطالب في رسالة بينما الشئون الاسلامية ترفض تسليمنا رسالة بهذا الشأن، مماحدا بنا ان نقف مكتوفي الايدي ونتحمل مشقة الذهاب والاياب من والى التخطيط والشئون، وكل طرف يرمي بالكرة على الطرف الآخر ، واضحينا نحن (الفئة المتطوعة لمتابعة هذه الاجراءات ) في حيرة من امرنا متنقلين مابين الجهتين دون الحصول على اي فائدة ترجى، في مقابل هذا التأخير ياترى من يضمن لنا ثبات المتبرع على موقفة دون ان يغير رأيه مادادم الموضوع اخذ من الوقت الكافي الذي يغنيه عن مسألة المماطلة والمراوغة ...

اما من ناحية آخرى فهنالك عقار أخرى لمسجد، ادارة الأوقاف الجعفرية تأخرت قرابة سنة كاملة وحتى هذا اليوم في اخطارنا عن اسم المستثمر الذي ينوي استثمار هذا العقارعلى ان يخصص جزء منه لبناء مسجد في مدينة زايد وايضا قاعة تحوي على جميع المستلزمات في مقابل اسناد بقية الارض لانشاء محلات تجارية على رغم اننا تقدمنا اليها باسم مستثمر آخر ابدى استعداده وموافقته الكلية على بناء العقار الا ان ادارة الواقاف الجعفرية رفضت قبول المستثمر الذي جئنا به وتصر على تخصيص مستثمر آخر في نظرها افضل من السابق ...مضى على الموضوع سنة كاملة ومازال مراوحا محله .

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


«البلديات والزراعة» ترد على مانشرته «الوسط»

 

 

العائلة لم يدرج منزلها في مشروع الآيلة

 

بالإشارة إلى الشكوى الواردة بتاريخ 9 ديسمبر/ كانون الأول 2009 تحت عنوان «يعيش بمعية إخوته الثمانية وأمه الأرملة في منزل آيل بالدراز»، نود إفادتكم علما، أنه وبعد دراسة الشكوى المقدمة من المواطن سيد شرف أحمد محمد شرف تبين أن طلب المواطن غير مدرج بقوائم الوزارة لمشروع ترميم وإعادة بناء البيوت القديمة.


قرار وقف الإخلاءات حال دون هدم منزل كرباباد

 

وبالإشارة إلى شكوى المواطنة فاطمة أحمد بتاريخ 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 تحت عنوان «منزل قديم في كرباباد يوشك أن ينهار على قاطنيه»، نود إفادتكم علما، أن طلب المواطنة مدرج في قوائم محافظة العاصمة لمشروع ترميم وإعادة بناء البيوت القديمة تحت رقم 2007/248/MC وقد قامت المواطنة بالتوقيع على الخرائط النهائية للمنزل في نهاية شهر فبراير/ شباط 2009م، وعليه فأنه يتعذر في الوقت الراهن الشروع في هدم منزلها نظرا إلى أن اكتمال الإجراءات من قبل مقدمة الطلب قد تم بعد صدور توجيهات سعادة الوزير بوقف الإخلاءات بتاريخ 21 ديسمبر 2008.


تصليحات شقة الإيجار من اختصاص المؤجر

 

بالإشارة إلى الشكوى الصادرة بتاريخ 10 نوفمبر 2009 تحت عنوان «بيتهم أدرج في الآيلة ومعاناتهم مع شقة الإيجار»، نفيدكم علما، أن المواطن يشكو من بعض المشاكل التي يواجهها في الشقة التي استأجرها حديثا ويطالب ببعض التصليحات في المبنى وهذا خارج عن صلاحياتنا كون المؤجر هو الشخص المكلف بهذه التصليحات.

مدير العلاقات العامة بوزارة ا لبلديات والزراعة

عادل مرزوق


تعمدت على إدراج امتحان في يوم الأربعين رغم إقرار الوزارة بتفريغ الطلبة أثناء المناسبة

 

 

مديرة مدرسة تتجاوز القانون تحت مرأى ومسامع «التربية»

 

هل يذكر القارئ الكريم موضوعا نشر في هذه الصحيفة قبل سنة تقريبا ترأس بعنوان «مديرة فوق القانون - تنتهج سياسة للتسفيه مع معلماتها».

نحن نكتب من المدرسة نفسها فالذي كتب مسبقا لم يؤدِّ إلا إلى زيادة الأستاذة في تسلُّطها وتعسفها تجاه الجميع سواء كان طالبا أو معلما أو ولي أمر أو حتى من يرد إلى المدرسة كفني أوعامل... سؤالنا إلى متى سيستمر هذا العذاب ألا تكفينا أربع سنوات ونصف... هي كافية جدا فقد ملئت قلوبنا قهرا وظلما أما آن الأوان لهذه الأستاذة أن تتقاعد أو أن تنتقل إلى مدرسة أخرى تكرر فيها نفس تلك السياسة التي استمتعت بتطبيقها ست سنوات في إحدى المدارس السابقة وبعدها أربع سنوات ونصف معنا... أما آن لوزارة التربية بمسئوليها وضع حد لما يسمى «بداء العظمة» والذي نعتقد أن أستاذتنا تفحر بابتلائها به...

سؤالنا لماذا هي خارجة عن المساءلة... لماذا يرفع القلم عن تجاوزاتها المتكررة؟... لن نطيل في مقدمتنا كثيرا هذه المرة بل سنترك القارئ الآن لتكملة ثلاث حلقات فقط من المسلسل الذي بدأناه في المقال السابق وذلك لكثرة الحلقات وطولها وعلنا نجد آذانا صاغية هذه المرة...

1 - في يوم من الأيام... الأستاذة تدخل المدرسة صباحا وإذا بغرفتها مغلقة وبعض الغرف الموجودة في الإدارة. فتقوم الدنيا ولا تقعد فتستدعي العاملة المسؤولة عن ممر الإدارة فتقول لها: بأنها لم تجد المفاتيح، فتزلزل الأرض من تحت أقدامها لأنها أضاعت المفتاح... علما بأن الأستاذة لديها Master Key - وترفض فتح الغرف إلا بالمفتاح الذي ضاع ويتعطل عمل معلمات المواد الاجتماعية لأن من سوء حظهن أن غرفتهن في الإدارة واستمر ذلك من الحصة الأولى إلى الخامسة وتبدأ الأستاذة بالتحقيق مع العاملات على وجه العموم وهذه العاملة على وجه الخصوص وتستدعي شرطة المركز الذين طلبوا حضور العاملة إلى المركز ومع نهاية الحصة الرابعة وجدت المفاتيح المفقودة لكن الأستاذة أمرت بعدم فتح الغرف وجلست تواصل تحقيقها مع العاملة إلى الحصة الأخيرة هذا بعد تحقيق الشرطة... وبعد أن انتهى الدوام طلبت الأستاذة من العاملة فتح غرفتها هي فما كان من العاملة إلا أن فتحت الغرفة وألقت بالمفاتيح على الأرض أمام الأستاذة ثأرا لكرامتها ولحفظ ماء وجهها الذي أطاحت به مديرة المدرسة (التربوية) بإدخال هذه المسكينة إلى المركز حيث قالت أنها لأول مرة في حياتها تدخل مركزا للشرطة... فآثرت أن يقطع رزقها حفظا لكرامتها... (وقطع الرقاب ولا قطع الأرازق)...

2 - استلمنا جدولة الامتحانات والذي يأتي من إدارة التعليم بالوزارة وفي هذا الجدول هناك ما يكتب باللون الأحمر لأهميته وأهمية الالتزام به. وهو بدء وقت الامتحانات ومتى تسلم النتائج ومن ضمن هذه الأمور الهامة أن تاريخ 4-2 لا يعطي فيه امتحان وذلك تحسبا لمصادفته «أربعينية الإمام الحسين (ع)» ونحن نقدم في هذا السياق شكرنا وتقديرنا لمن وضع هذه الجدولة وذلك لتفهمه واهتمامه وإن دلّ ذلك على شيء فإنما يدل على احترام عميق لمعتقدات الآخرين.

ما الذي حصل؟ ولأن الأستاذة لا تعنيها هذه الأمور ولا تكن أي احترام لذلك تعمدت وضع امتحان مادة الرياضيات في هذا اليوم - للعلم فإن الأستاذة تضع جدول الامتحان النهائي وحدها دون استشارة، تكلمنا معها فلم تعرْ اهتماما... اتصل أولياء الأمور فلم تعرْ اهتماما... ذهب لها وفد من المجلس الطلابي في المدرسة فلم تعرْ اهتماما... وصمت آذانها عن الجميع (ولو نطق الحجر لما تنازلت)... اتصلنا بالمسئولين فلم نجد حلا. (وكل شيء ولا تعمد التدخل في المعتقدات).

3 - آلة السحب لدينا في المدرسة عفا عليها الدهر وشرب (من سنة 1 قبل الميلاد) وأصبحت Expired بشهادة الفني الذي (لاعت كبده) وهو يأتي لتصليحها إلى أن (طفش). وفي أحد الأيام ضحك لنا الحظ قليلا وأرسلت لنا الوزارة آلة جديدة ولكن الأستاذة أبت أن تكتمل هذه الفرحة وأن يرتاح الجميع من تلك الأوراق السوداء وغير الواضحة التي يستلمها حتى الطالبات في امتحانات المنتصف والنهائي نتيجة لعدم صلاحية هذه الآلة ورفضت أن تبقى لمدى يومين متتاليين فافتعلت مشكلة لهذا المسكين وطلبت منه أن يرجعها فما كان منه إلا أن قال للأستاذة إنني لن آتي لتصليح هذه الآلة الـ Expired وستكونين مسئولة عن الحبر الذي تصرفه والأوراق الكثيرة التي تهدرها. فماذا قالت الأستاذة... إنها حريصة على المال العام متجاهلة قيمة الحبر الذي تصرفه وتستهلكه والأوراق التي ترمى في القمامة لعدم وضوحها ومتناسية أن هدر وقت البشر يدخل ضمن المال العام، اتصلنا بالمسئولين ولا من مجيب؟ لماذا؟ نترك لكم التعليق وندعوكم لزيارة معسكر أبوغريب... نقصد مدرسة...

(مجموعة من المعلمات)


مطلقة تعيش وضعا حرجا تترقب معونة «الشئون» منذ

 

إلى المعنيين في وزارة التنمية الاجتماعية .

للمرة الثانية على التوالي اطرح مشكلتي مجددا عبرالصحافة لأني لم أجد أي بارقة امل وجواب يشفي غليل الحرقة التي بداخل جراء صعوبة الحياة المعيشية التي أعيشها مخنوقة بمعية أولادي الاثنين، اكبرهم يعاني من تخلف عقلي التحق بمركز التأهيل وهو يبلغ من العمر 17 عاما ، أما الآخر فهو في الأول إعدادي ويبلغ من العمر 14عاما، اقطن معهم في شقة إيجار في ام الحصم، يتكفل طليقي بتسديد قيمة ايجار الشقة فيما بقية المصروفات التي تقع على كاهلي سواء من فاتورة الكهرباء المتراكمة او توفير مستلزمات المنزل من مأكل أومشرب وحاجيات ضرورية عوضا عن توفير مكيف هواء جديد بديلا عن القديم الذي نملكه وسخان الماء فإنني لا أملك سوى الـ 50 دينارا الخاصة بعلاوة الغلاء والتي من المفترض أن أوزعها لتشتمل على كل هذه المصروفات الضرورية آنفة الذكر، ولا اخفيكم سرا ان هنالك اياما يتوجه فيها الاطفال الى المدرسة وأيديهم خالية من الاكل والطعام او حتى المصروف؟!...

تقدمت بطلب مساعدة ومعونة الشئون لدى وزارة التنمية منذ العام 2007 وبعد سيل طويل من الذهاب والاياب والمراجعة قيل لي في آخر المطاف انهم بحاجة الى ورقة صادرة من المحكمة تفيد ان والدي لاينفق علي، وبعد جهد جهيد، سعيت لاستخراج هذه الورقة المعنية وقدمتها للمعنيين في وزارة التنمية ولكنه مضى على الموضوع شهر ولم تلوح في الافق أي بادرة أمل تفيد بقرب وتعجيل صرف هذه المعونة المنتظرة .

علما بأني أعاني من مرض الضغط والربو والسكلر وأعيش حياة قاسية داخل جدران هذه الشقة التي تنعدم فيها سبل الراحة سواء المكيف الذي لايؤدي وظيفته إذ وسرعان مايتجمد ونضطر في ايام الحر فنضطر لاستخدام المروحة الهوائية اما ايام الشتاء القارس فإن سخان الماء الوحيد يتعطل بسبب وجود خلل، نضطر على اثر ذلك التخلي والاستعانه بالسبل التقليدية البديلة في الحصول على ماء ساخن .

لذلك هل يبادر المعنيون في وزارة التنمية على وجه السرعة بصرف معونة الشئون بلا تأخير لأننا بتنا في حال يرثى لها ولم نعد نحتمل التاخير اكثر.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


شجون حسينية

 

اقتربت الساعة وانشق سبيل زوار الإمام الحسين(ع ) وهم يتهافتون نحو الضريح زمرا زمرا يسوقهم الشوق وتقودهم العزائم المتوقدة ...كانوا يطوفون حول موطن العشق! وحينما انقضت الأشواط السبعة بدأوا سعيا مباركا بين الحسين والعباس واتسع سعيهم ليسع الأرض الطيبة كلها .

تلك هي ذكريات زوار أربعينية أبا الشهداء الذي قدم دمه على منحر العقيدة من أجل الدين ورفعته ومن أجل الإنسانية وفي مخيلتهم زيارة أم المصائب وعليل كربلاء إلى كربلاء بعد مرحلة السبي الشاقة وهي زيارة ذي شجون .

دخلوا الحرم المقدس أفواجا فسبحت الملائكة في عليائها وتعالى التسبيح ليكون صوتا ملكوتيا داعيا للقاء الله ولانتظار الأمل الغائب لعله كان هنا، ولكن العيون عبرى ومثقلة بدموعها ما رأته وهو يشق طريقه نحو جده الحسين الذبيح بكربلاء .

وكما يدخل المحبون الجنة من باب الحسين دخلوا ضريحه منادين يا لثارات الحسين، وكما تقدم الحسين بالأمس تقدموا هم ليحولوا أجسادهم بخورا يحترق معطرا بشذاه سماء كربلاء التي فاحت منها رائحة الموت والبارود ولوعات الإنسانية المتحطمة على صخور الإرهاب .

كتبت أشجانهم في حرم الحسين (ع)وكان دوما موعدهم عند الحسين، ظلت نداءاتهم فوق الربا الباكية جنب الأهوار الجافة ...

من يجمع لوعات القلوب وآهات الصدور ليقدمها بطاقة تهنئة للأمل الموعود، ما زال موعدنا جنب الحسين ، وها هو يرمق الضريح الغريب من بعيد (لأذرفن عليك بدل الدموع دما).

منى الحايكي

العدد 2706 - الإثنين 01 فبراير 2010م الموافق 17 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 13 | 8:24 ص

      الصبر مفتاح الفرج

      الرجاء ممن يعلق او يرد مع كل احترامي ان يستخدم عبارات لائقة هذا أولاً
      المغلمات رغم معاناتهن و ضغوطاتههن النفسية يعملون باخلاص و بتميز و باتقان و يراعون واجباتهن و ضميرهن قبل كل شيئ و شعارهن الصبر ثم الصبر ثم الصبر على امتحان الزمان و على الله المستعان

    • زائر 12 | 5:18 م

      مديره من العصر الحجري

      أكيد مديره منتهية الصلاحية

    • زائر 11 | 10:33 ص

      الغابة السوداء

      مدرسة زينب غابة القوي يأكل الضعيف للأسف
      ماحد يعرف أحد والأمان بالواحد الأحد ..... جرحكن من كن وفيكن ... والمديرة وحدة لكن أنتن جماعة .. والجماعة صوتهن أكبر ... هذا إذا كنتن جماعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    • زائر 10 | 10:25 ص

      زينب بطلة كربلاء

      هذه قدوتكن في الحياة ,, والحرتكفيه الإشارة

    • زائر 9 | 9:41 ص

      لماذا يكون للمدير هذه السلطة

      لابد للمدير من الاستشارة والموافقة على رأي الأغلبية وليس التسلط واصدار اوامر وكان لديه الفيتو كله من سياسات الوزارة الغبية الي اقل الناس كفائة ومعرفة يوصلون ويترأسون ويعفسون الدنيا ومايمشي عندهم الا يعرف يقول فديتك وطال عمرك

    • زائر 8 | 9:39 ص

      الساكت عن الحق شيطان أخرس

      السلام قبل الكلام على المعلمات المظلومات
      من الصعب التعليق على مثل هذه الأشكال
      الغلط غلطكم بس وين الشاطر
      الأمام الحسين ( ص ) قال كلمة ... هيهات من الذلة بس الجماعة موافقين والمذلة صارت ثوب وقناع للبعض
      وين المشكلة الكل ساكت لأنه خايف والخوف صعب ,, وكل واحد همه نفسه ويحصل على الرضا
      بس ناسي في يوم بيكون فيه احساب وكتاب حتى الساكت رح ينال التصيب ..

    • زائر 7 | 7:21 ص

      لو أنا معلمة عندها كنت تهاوشت معها

      بصراحة هيك مديرة ما تستحق أدنى احترام و حسابها عند رب العباد.. لكن لو كنت معلمة عندها كنت وريتها الويل .. حتى لو عندها ظهر .. ع الأقل أعطيها الكلام السنع اللي يناسبها و ياما سويتها مع مديرات المدارس الخاصة اللي اشتغلت فيها ...

    • زائر 6 | 6:28 ص

      مدرسة زينب الإعدادية للبنات

      مديرة مدرسة زينب واجد متأذين منها بس المعلمات خرفان واخوها وكيل وزارة ما يقدرون اشيلونها تدرون صار لها ترقية بس ما رحت ما تبي احد يرأسها تبغي تصير الرئيسة واصبرا على هذه المديرة المتعسفة .

    • زائر 5 | 6:14 ص

      مديرة لو سجان

      طبعا ... هي مو كفوا اسوي هذي الحركات مالت لمخرفات ألا في مدارس منترسة بحارنة.خبركم هذا السستم متواجد في جميع مناصب الأدارية في الدولة.
      ما يحتاج يا اخواتي المعلمات الكريمات تشتكون للأحد, الوزارة مشاكلها واجد فأنا اقترح الصبر على هذا النوع من الكائنات.العمل المطلوب يجب انجازه حسب معاير الوزارة. اما بخصوص الكرامة و العقيدة ما شاء الله عليكم يا بحارنة السانة طويل والرد فوري وقاسي تندم لو اتفكر اتهين عقيدتنا . اذا تبغون عطوها العيون الحارة.

    • زائر 4 | 4:01 ص

      وش هالمديرة ؟؟

      وش هالمديرة اللي تبط الجبد ؟؟!!

      لو اني من المعلمات جان ادبتها

      الحمدلله والشكر

      شكلها معقدة نفسيا هذي

      خله يودونها الطب النفسي خله يعالجونها

      الحمدلله والشكر على نعمة العقل

      الله يعين المدرسات اللي في المدرسة

    • زائر 3 | 2:43 ص

      يا مجموعة من المعلمات

      تدرون لو قدمتون هذه الشكوى الى المسئولين في وزارتكم الموقره بخلصونكم من هذه المديره وبيرقونها الى رئيسة منطقه تعليميه مثل ما صار في احدى المدارس الاعدادية، وزارتكم ذبحتهم هذا النوع من المديرات!!!

    • زائر 2 | 2:42 ص

      إلا الحسين

      إلا الحسين .. إلا الاربعين
      تستحق هذه المديرة أقصى العقوبات .. ونتمنى أن يقف أولياء الأمور أيضا بجانب المعلمات .. يدا بيد ضد من يجترئ ولا يحترم على معتقدات الغير

    • زائر 1 | 10:10 م

      الصراحه المديرات صارو كانهم وحوش

      لازم يتوقفون عند حدهم من قبل الوزاره الايام الايام كلمن حصل اليه منصب نفش ريشه على الطلبه

اقرأ ايضاً