وأوضحت زينل أن «المركز الجديد الأول هو مركز يوسف عبدالرحمن إنجنير في مدينة عيسى وهو حاليا تحت الإنشاء، ومن المؤمل أن يتم الانتهاء من إنشائه في نهاية العام 2011، وسيظل مركز مدينة عيسى الصحي الحالي يواصل عمله، وبعد تشغيل المركز الجديد سيتم تحويل خمسين في المئة من سكان مدينة عيسى على هذا المركز، وقد تبرعت عائلة إنجنير بكلفة إنشائه».
وتابعت أن «المركز الثاني هو مركز الحد الصحي في مدينة الحد وستبدأ الوزارة في إنشائه في الربع الأول من العام الجاري وتبرع بكلفة إنشائه وتجهيزه بنك البحرين والكويت، والمركز الثالث هو مركز الشيخ سلمان الصحي في حالة بوماهر وبعد إنشائه وتشغيله سيتم إغلاق مركز الشيخ سلمان الموجود حاليا لأنه قديم وموقعه لا يصلح لمركز صحي، فضلا عن صعوبة وصول سيارات الإسعاف إلى المركز وعدم وجود مواقف لسيارات المرضى، وربما تتم في المستقبل إعادة صيانته وتأهيله للاستفادة منه في مشاريع مختلفة، وقد تبرع بكلفة إنشاء المركز وتجهيزه المكتب الفني الكويتي».
واستطردت مديرة إدارة المراكز الصحية «أما المركز الصحي الرابع فهو مركز الشيخ جابر الصباح في منطقة باربار بتبرع من المكتب الفني الكويتي أيضا لإنشائه وتجهيزه، والوزارة على وشك البدء في إنشائه في الربع الأول من العام الجاري، وبعد إنشائه وافتتاحه سيخدم المركز أربعين في المئة من سكان جدحفص وأربعين في المئة من سكان البديع لأن مركزي جدحفص والبديع الصحيين يواجهان ضغطا كبيرا وأعدادا ضخمة من المرضى من هاتين المنطقتين ويقع المركز الجديد بين المنطقتين».
وأضافت «وبذلك سيتم تخفيف الضغط على المراكز وتحسين الخدمات الصحية، وستكون في هذه المراكز قوة عاملة جديدة وأجهزة طبية جديدة وحديثة».
وبينت زينل أن «تشغيل كل مركز صحي يُكلف الوزارة مليون دينار سنويا، وتشغيل المركز الصحي على مدار الساعة يُكلف مليونا ونصف المليون بزيادة نصف مليون إضافي سنويا، ومثالا على ذلك مركزا المحرق وحمد كانو الصحيان، كما يحتاج تشغيل المراكز الصغيرة 70 موظفا لجميع أنواع الطواقم الطبية والفنية والإدارية، في حين يتطلب تشغيل المراكز الصحية الكبيرة الحجم أو التي تعمل على مدار الساعة أكثر من 120 موظفا لجميع الوظائف».
وأردفت «وبالطلع لا ننسى أن الوزارة شغلت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مركز أحمد علي كانو الصحي في النويدرات وتتوقع الوزارة أن يستقبل المركز في الفترة الصباحية 300 مريض يوميا، وسيتم تشغيل المركز في الفترة المسائية بعد اكتمال توظيف جميع القوى العاملة المطلوبة لعمل المركز خلال الفترتين الصباحية والمسائية».
ولفتت زينل إلى أن معظم المراكز الصحية في البحرين بُنيت على حساب دولة الكويت الشقيقة والبعض الآخر منها على نفقة البنوك والعائلات البحرينية الكريمة.
العدد 2712 - الأحد 07 فبراير 2010م الموافق 23 صفر 1431هـ
الحمد لله على كل حال
الحاله قشره تبرعات والميزانيه الا بالملالاين وين راحت
شوف مركز البديع
ويلي على مركز البديع والله حالته حااااله هذا مو مستشفى هذا زباله دخلوا بس عند التمريض وشموا الريحه مستتتتحيل يكون فيه تعقيم وغير تعاملهم الحلو ..والا موظفه وحده بس في الرسبشن !! ومليون واحد كنت اتطنز على مركز ستره بس طلع مركز ستره اشرف منه مليوون مره واذا بغيت اتكلم احد من الموظفين او تسأله تشوف الشرار يطلع من عينه ويرد عليك بحقاره كانه محد درس غيرهم الحمدلله والشكر ترى احنا بعد دارسين..دكاتره وممرضات رافعين خشمهم
عجبي عجب
عجبي الميزانيات تنباك والسواك تتملك والأراضي تنتهب وفي النهاية الكويت والعوائل تبني المستشفيات ... الهم انتقم ممن ظلمنا وانتهب ثرواتنا .
وين تروح فلوس الدوله وارباحها في كل شيء
صارت الكويت اهي اللي تبني الينا المراكز الصحيه ليش البحرين استفقرت لهاي الدرجه حتى مركز مدينة عيسى الحالي لكويت اللي بنته ولا عيني عينك اول ما تدخل المركز تشوف علم دولة الكويت على الباب بجانب علم مملكتنا العزيزه
لهدرجة الحكومة فقير حتى تطر من الكويت والعوائل الكريمة؟؟
حقيقة هذ الخبر مخجل جدا لانه يبين حالة البحرين الغنية بالنفط كيف لها تطر في بناء المراكز الصحية الهامة لعلاج المواطنين والله فشيلة أين ذهبت الملايين اللي تصرف في المعارض وعلى راحة المجنسين وين راحت ويــــــــــــــــــــــــــن؟
أبو علي...
والله ما نبي مراكز صحية لانه كلهم مثل بعض,, بس نبي الشعب يتعدل وضعه بدل تطيير الملايين على الهرار والshow,,وبانسبة لسؤالك اخوي زائر رقم واحد احنه نتصدق على الدول المجاورة وبعدين نقعد انطررر,,,على قولة القايل: عندك تاكل قال لا, عندك تغرم ((تدفع))قال إي
إن لم تستحي فافعل ما تشتهي!!!
عندي سؤال حيرني لما قرأت الخبر إذا في أحد يقدر يجاوبني هل البحرين محتاجة لدرجة إن الدول الأخرى تتصدق عليها؟؟؟
جمري
الحين اللي ساكن في جدحفص والمركز الصحي في ديرته يحولونه على باربار ؟ !!! .. اذا كان القصد إن اللي مسجلين على مركز جدحفص من المناطق القريبة من باربار بحولونهم هذي معقولة ؛ أهم شي ان الضغط راح يخف على مركز البديع الصحي .
ويش اقول
كل تبرعات وين بيزات لدولة مايندرى
ما شاء الله
نعم التبرع ببناء مستشفيات أمر جيد للغاية و كل الشكر لـ دول الكويت الشقيقة التي تشفق علينا لـ سوء احوالنا !! كيف لدولة بها حكومـة موقره مرتكـزه على ميزانيـة نفظيـة لا تسعف مواطنيها بعدم بناء المراكز الصحيـه ، المدارس و غيرهـا ، و أنما تنتظر العناء من الدول الشقيقـة ّ !؟! عجبي لهذا الحال ! رغم ذلك نرى أصرار الحكومـة بتفاقم المشاكل المختلفـه و في مقدمـتها التجنيس الذي سيضر الجميع و ليس طائفة معينـه !