أشاد وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي برعاية قرينة سمو ولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين صاحبة السمو الشيخة هالة بنت دعيج آل خليفة لمهرجان الطفل للثقافة والفنون الذي يؤكد اهتمام سموها الدائم يقضايا الطفولة في مملكة البحرين، ودعمها اللامحدود للأنشطة والفعاليات التربوية التي تساهم في اكتشاف المواهب في مراحلها المبكرة لاحتضانها بالرعاية وتنميتها على اعتبارها أحد أهم ركائز الثروة البشرية التي تعتز بها البحرين انطلاقا من إيمان القيادة الحكيمة لوطننا العزيز بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن. وأوضح وزير التربية والتعليم أن مرحلة الطفولة تمثل أهمية خاصة في التنشئة الاجتماعية لأنها تتضمن العمليات الأساسية اللازمة لاستمرار الحضارة، كما تحدد المهارات والتجارب اللازمة للحياة الاجتماعية التي تسهم في انجاح الحياة الراشدة، ولذلك عملت مملكة البحرين على تعزيز هذه الرعاية بكل أبعادها، لتشمل مختلف الجوانب الجسمية والعقلية والنفسية والثقافية. وأشار الوزير الى أن المهرجان الذي تفضلت قرينة ولي العهد برعايته تميز بتنوع الأنشطة والفعاليات إذ شملت مختلف الجوانب مثل مسرح الطفل والموسيقى والمسابقات والألعاب المسلية ومعرض الكتاب والذكاء المرح، مؤكدا انه وجه المعنيين بالوزارة الى تنظيم زيارات يومية خلال فترة المهرجان لطلبة المدارس للاطلاع على البرامج والأنشطة الموجودة للاستفادة منها، مشيدا بالجهود المثمرة التي بذلها القائمون على هذا المهرجان ما كان لها أطيب الأثر في ظهوره بهذا المستوى المشرف، متمنيا للجميع التوفيق والنجاح
العدد 525 - الخميس 12 فبراير 2004م الموافق 20 ذي الحجة 1424هـ