أقام المنبر الديمقراطي التقدمي بتاريخ 15 فبراير/شباط الجاري ندوة بعنوان «ذاكرة الوطن... المناضل أحمد الذوادي يتذكر» حضرها جمهور غفير تحدث فيها الرئيس السابق للمنبر أحمد الذوادي عن البدايات الأولى لتأسيس جبهة التحرير الوطني البحرانية، في الخامس عشر من فبراير/شباط 1955م، التي كانت خلايا متعددة لا يوجد لها تنظيم أو قيادة للعمل الوطني والفكري، حتى استطاع العمال والمثقفون والطلبة الاجتماع في أحد بيوت المنامة والاعلان عن تأسيسها ابان النضال الوطني لهيئة الاتحاد الوطني التي كانت بقيادة الباكر والعليوات والشملان قبل نفيهم الى سانت هيلانة. في تلك المرحلة المهمة من النضال ضد الاستعمار البريطاني اذ كان مناضلو جبهة التحرير يكتبون الشعارات الوطنية المنددة بالاستعمار، ويطالبون برحيله واطلاق سراح قادة الهيئة وعودة المنفيين. كما تحدث عن كيفية توزيع المنشورات والبيانات الصادرة عن الجبهة في تلك الفترة العصيبة بعد ضرب هيئة الاتحاد الوطني، اذ قاد العمال من مناضلي جبهة التحرير الاضرابات العمالية في شركات اكمي وبابكو وغيرهما من الشركات وبرز في تلك الفترة الكثير من المناضلين، كالشهيد حسن نظام، وعلي مدان وحسن محمد جناحي الذي تعرض لأبشع أنواع التعذيب على أيدي جهاز المخابرات الايراني المعروف آنذاك بالسافاك، اذ ذهب الى ايران ليتفقد اثر حسن نظام بعد ان انقطعت اخباره وهناك تم اعتقاله وتعذيبه
العدد 530 - الثلثاء 17 فبراير 2004م الموافق 25 ذي الحجة 1424هـ