أكد المتحدث باسم حركة «طالبان»، يوسف أحمدي، أمس (الاثنين) في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» من مكان مجهول أن «طالبان» تفضل «البقاء والقتال».
وقال أحمدي، إن حركة «طالبان» تؤكد مجددا عزمها على «البقاء والقتال» في وقت أعلنت القوات الأفغانية والأطلسية منذ عدة أيام عن هجوم وشيك على معاقل «طالبان» في جنوب أفغانستان. وأضاف أحمدي «إن القوات الأفغانية والأجنبية وصلت إلى منطقة المرجه غير أن مقاتلينا موجودون أيضا فيها ويطلقون القذائف عليهم».
من جانبها، أعلنت السلطات الأفغانية والقوة الدولية التابعة للحلف الأطلسي (إيساف) والجيش الأميركي الذي يشكل عماد القوة الأطلسية، منذ أيام أنها تستعد لشن هجوم واسع النطاق على منطقة المرجه في ولاية هلمند أبرز معاقل المتمردين الإسلاميين في الجنوب. وقدرت مصادر عسكرية أن الهجوم لن يبدأ قبل نهاية الأسبوع على الأقل. و أطلق على العملية اسم «مشترك» (معا). من جانبها، قالت الحكومة البريطانية إنها تتوقع خسائر في صفوف قواتها العاملة في أفغانستان بينما يجرى الاستعداد للهجوم العسكري في الجنوب الأفغاني.
وأكد وزير الدفاع بوب اينسوورث للصحافيين «بالطبع الخسائر من الأمور التي ينبغي أن نتوقعها حين ننخرط في مثل هذه العمليات».
وأضاف أنه «ليس محيطا آمنا بالتأكيد أيا كان حجم ما نخصص من معدات وقوات (للعملية) ولا يمكن أبدا أن نجعل مثل هذه العمليات خالية من المخاطر».
على صعيد متصل، قتل اثنان من عناصر القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في انفجار جنوب أفغانستان، حسب ما أعلن الحلف الاثنين.
وذكرت القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للحلف أن «اثنين من عناصر القوة قتلا بعد انفجار عبوة ناسفة مصنعة يدويا في جنوب أفغانستان(الأحد)».
وبهذا يرتفع إلى 61 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في أفغانستان منذ بداية العام، حسب إحصاءات وكالة فرانس برس المستندة إلى أرقام موقع «ايكاجوالتيز.اورغ» المستقل.
العدد 2713 - الإثنين 08 فبراير 2010م الموافق 24 صفر 1431هـ