العدد 2714 - الثلثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ

البشير: «طوينا نهائيا صفحة المشاكل» مع تشاد

غريشون يعلن أن التطبيع سيساهم في إنهاء مشكلة الأمن في دارفور

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أمس (الثلثاء) أن السودان وتشاد «طويا نهائيا صفحة المشاكل» بينهما مؤكدا أن الخرطوم على استعداد لتطبيع العلاقات مع أنجامينا.

وقال البشير في كلمة أمام الرئيس التشادي إدريس دبي الذي بدأ (الاثنين) زيارة هي الأولى إلى الخرطوم منذ ستة أعوام، «بهذه الزيارة وضعنا حدا نهائيا للمشاكل بيننا». وأضاف «أقول لشعبيينا في السودان وتشاد نحن بهذا طوينا صفحة المشاكل بيننا نهائيا واتفقنا على العمل سويا لتحقيق الأمن والاستقرار وجعل الحدود بيننا منطقة لتبادل منافع».

وأوضح الرئيس السوداني أن مشروعات تنموية مشتركة ستقام في المنطقة الحدودية من أجل مساعدة الشعبين اللذين تضررا من الحرب الأهلية في دارفور.

ومن جانبه قال دبي «جئت بقلب مفتوح ويد ممدودة لكتابة صفحة جديدة في علاقاتنا». وتابع أمام قرابة ألف شخص احتشدوا في قاعة الصداقة في الخرطوم «ليس لديّ شك في أن المشاعر نفسها والإرادة نفسها موجودة لدى أخي السيد الرئيس عمر البشير».

واكد دبي أن «التهدئة وحدها لا تكفي والاتفاقات والبروتوكولات وحدها أيا كانت مواصفاتها، لا يمكن أن تعيد الثقة ما لم يكن هناك جهد سياسي، آن الأوان لتكريس هذا السلام». وقال «إذا كنت بينكم اليوم فليس ذلك من أجل مجرد عناق وإنما أتيت لكي نحول التهدئة الحالية إلى سلام نهائي».وكانت العلاقات بين السودان وتشاد جيدة نسبيا مع بداية النزاع في إقليم دارفور قبل سبعة أعوام ولكنها اخذت في التدهور اعتبارا من العام 2005 عندما بدأ كل من البلدين في دعم المتمردين المناهضين للآخر لأسباب مختلفة. ووقع البلدان عدة اتفاقات لتطبيع العلاقات غير أنها ظلت حبرا على ورق، وخصوصا اتفاق عدم الاعتداء الذي وقعتاه في دكار في مارس/ آذار 2008.

وكان الموفد الأميركي إلى السودان سكوت غريشون اعتبر في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» مساء أمس الأول أن تطبيع العلاقات بين تشاد والسودان يمكن أن يضع حدا «لانعدام الأمن في دارفور». وأكد أن التطبيع الجاري بين تشاد والسودان «يمكن» أن يعطي دفعا جديدا لعملية السلام في الدوحة حيث ستبدأ حركات تمرد مفاوضات مباشرة خلال أسابيع مع الحكومة السودانية.

غير أن الدبلوماسي الأميركي رأى أنه إضافة إلى تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد فإن إنهاء النزاع في دارفور ما زال يتطلب «تطورا نحو توحيد المتمردين ثم التصدي لمسألة تقاسم السلطة السياسية».a

العدد 2714 - الثلثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً