العدد 2714 - الثلثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ

أفتتاح مهرجان الخليج: تفريغ المقلة وتكريم لحّام والمالكي

افتتحت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، مساء أمس (الثلثاء)، الدورة الحادية عشرة لمهرجان الخليج الحادي عشر للإذاعة والتلفزيون وذلك خلال حفل أقيم في الصالة الثقافية بالمتحف الوطني، تم بحضور وزراء الثقافة والإعلام بدول الخليج العربي ونخبة من أشهر الإعلاميين والفنانين الخليجيين.

وتم خلال الحفل الإعلان عن تفريغ وزارة الثقافة والإعلام البحرينية للمخرج البحريني المتميز أحمد يعقوب المقلة بشكل تام للعمل الفني.

كما تم تكريم عدد كبير من أشهر الوجوه والقيادات الإعلامية الخليجية التي كان لها دور بارز في تطوير الإعلام والدراما الخليجيين.

كذلك تم تكريم سفير النوايا الحسنة لليونسيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الفنان السوري دريد لحام وسفير هيئة الأمم المتحدة لمنظمة اليونسيف بدول الخليج الفنان السعودي فايز المالكي.


تم خلاله تكريم سفيري النوايا الحسنة دريد لحّام وفايز المالكي وتفريغ المقلة

وزيرة الثقافة تفتتح مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون بحضور نجوم الفن والإعلام بالخليج

المنامة - منصورة عبدالأمير

افتتحت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، مساء أمس (الثلثاء)، الدورة الحادية عشرة لمهرجان الخليج الحادي عشر للإذاعة والتلفزيون وذلك خلال حفل أقيم في الصالة الثقافية بالمتحف الوطني. وحضر الحفل عدد من وزراء الثقافة والإعلام والمسئولين في عدد من المؤسسات الإعلامية بدول الخليج العربي، بالإضافة إلى نخبة من أشهر الإعلاميين والفنانين الخليجيين.

وتم خلال الحفل تكريم عدد كبير من أشهر الوجوه والقيادات الإعلامية الخليجية التي كان لها دور بارز في تطوير الإعلام والدراما الخليجيين وذلك بواقع شخصيتين إعلاميتين من كل دول خليجية، بالإضافة إلى عدد من المسئولين والقياديين الإعلاميين البارزين.

وأعلنت وزيرة الثقافة والإعلام خلال الحفل عن تفريغ وزارة الثقافة والإعلام للمخرج البحريني المتميز أحمد يعقوب المقلة بشكل تام للعمل الفني على أن يحتفظ بجميع مزاياه الوظيفية.

ويأتي على رأس قائمة المكرمين من المسئولين والقيادات الإعلامية وزير الاعلام الكويتي السابق الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ووزير الثقافة والاعلام السعودي السابق أياد بن أمين مدني، ووكيل وزارة الاعلام البحريني السابق حمد علي المناعي.

وشملت قائمة المكرمين كذلك السفير القطري مانع عبدالهادي الهاجري لجهوده الإعلامية إبان توليه منصب مدير التلفزيون القطري في الفترة 1981 - 1988، وأمين عام منظمة إذاعات الدول الإسلامية (ISBO) محمد أحمد الصبحي.

وكرم المهرجان، من قطر أيضا، الإعلامي المعروف حمد بن ثامر بن زايد النعيمي الذي قدم أكثر من 30 برنامجا إذاعيا وتلفزيونيا، فيما تم تكريم الإماراتيين ظاعن جمعة؛ المخرج الذي ساهم في تأسيس ونهضة الدراما الإماراتية والخليجية، والباحث في مجال تعامل الأعلام مع التراث ومدير قناة أبوظبي عيسى الميل.

وكرم المهرجان أيضا السعودية نجدية الحميلان وهي أول امرأة سعودية تعمل في المجال الإذاعي، وقد تسلمت ابنتها غادة عباس عزاوي درع التكريم نيابة عن والدتها.

المخرج الكويتي المعروف فيصل ضاحي التميمي، كان أيضا من بين المكرمين، وهو الذي قدم عددا من الأعمال الدرامية والتلفزيونية من أشهرها «الأقدار» و «رقية وسبيكة».

أما من عمان فتم تكريم الإعلامي خالد بن صالح بن علي الزجالي، الذي قدم مجموعة من أشهر البرامج التلفزيونية، فيما كرم مستشار المدير العام للمؤسسة اليمنية للإذاعة والتلفزيونية حسن علي العزي.

ومن البحرين تم تكريم القائم بأعمال مدير الإذاعة في الفترة 2003 - 2009 سامي القوز، ورئيس الشئون الهندسية بهيئة الإذاعة والتلفزيون سامي محمد المهنا.

وكرم المهرجان كذلك سفيري النوايا الحسنة؛ سفير النوايا الحسنة لليونسيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الفنان السوري دريد لحام، والفنان السعودي فايز المالكي وهو سفير هيئة الأمم المتحدة لمنظمة اليونسيف بدول الخليج.

أخيرا اختتم الحفل بتقديم عدد من التمازجات الفنية والمتنوعة أبدعها المخرج البحريني عبدالله يوسف وقدمتها مجموعة من الممثلين الخليجيين وتمت بمشاركة فرقة البحرين للفنون الشعبية وفرقة البحرين للموسيقى بقيادة المايسترو خليفة زيمان.

يشار إلى أن المهرجان يعقد بمشاركة 313 عملا خليجيا، ونخبة كبيرة من الفنانين والإعلاميين الخليجيين، ويستمر المهرجان حتى 12 فبراير/ شباط الجاري.


وزيرة الإعلام تفتتح سوق الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني

افتتحت وزير الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أمس (الأربعاء) سوق الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني المقام على هامش مهرجان الخليج الحادي عشر للإذاعة والتلفزيون، وذلك في فندق الخليج.

وأعربت الشيخة مي عن سعادتها وترحيبها بكل المشاركين في المهرجان الذي يقيمه جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج بالتعاون مع هيئة إذاعة وتلفزيون البحرين في الفترة من 9 إلى 12 فبراير/ شباط الجاري، بحضور الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون نائب رئيس المهرجان الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة، ومدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج أمين عام المهرجان عبدالله أبوراس وعدد من كبار المسئولين بدول مجلس التعاون ورجال الصحافة والإعلام وعدد من المدعوين.

وأكدت الوزيرة حرص القيادة في مملكة البحرين ودعمها اللامحدود للنهوض بالمجال الإعلامي وتعزيز التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والارتقاء بالبرامج الإعلامية الهادفة والتشجيع على إنتاجها. وقامت وزيرة الثقافة والإعلام بجولة اطلعت خلالها على الأجنحة المشاركة في السوق التي ضمت المؤسسات والشركات الخليجية والعربية، إلى جانب الأجنحة الخاصة بالهيئات الأعضاء في جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج وهيئة إذاعة وتلفزيون البحرين، معربة عن اعتزازها وفخرها لاستضافة مملكة البحرين لهذا الحدث وما يشكله من فرصة لكل الأخوة العرب للتعرف على المنجزات في الشأن الإعلامي وكل الفعاليات المصاحبة للمهرجان وفرصة أيضا للاطلاع على المسلسلات الجديدة وكل المعروضات وخاصة البرامج التوثيقية والتوعوية التي تحتاجها قنواتنا العربية في مجال الشباب والبيئة.

وأشارت إلى أن مملكة البحرين ستشهده خطوات عملية جادة نحو الأمام تصب في مصلحة المجال الثقافي والإعلامي المتميز والارتقاء به إلى أفضل المستويات وخاصة أن مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون المقبل في 2012 سيقام في المملكة بالتزامن مع اختيار البحرين عاصمة للثقافة العربية الذي سيأخذ بدوره طابعا آخر من خلال تفعيل هذا المهرجان بشكل يرقى إلى الطموحات والغايات المنشودة.

وأكدت الشيخة مي أهمية المشاركة الناجحة والفعالة في المهرجان الحالي وخاصة عبر الارتقاء بمجال التوزيع والتسويق وتحقيق الفائدة المرجوة منه وما يطمح إليه هذا التجمع إلى المزيد من التواصل في شأن الإنتاج المحلي والخليجي. مؤكدة أهمية مشاركة الأشقاء في جمهورية اليمن وما تشكلها من مكسب وإضافة جديدة للمهرجان.


إيقاف تدريسي تطاول على الكويت في إحدى الجامعات البحرينية

نقلت صحيفة «الوطن» الكويتية على موقعها الإلكتروني أمس عن رئيس مكتب الكويت الثقافي في البحرين علي الدمخي أن المكتب خاطب إحدى الجامعات الخاصة بشأن ما أثير عن تطاول أحد أعضاء هيئة التدريس في مقرر القانون الدولي على سمعة الكويت، وتم استدعاء المدرس واستبعاده من تدريس الطلبة الكويتيين بناء على شكوى عن أطباعه الشخصية وليس بسبب تطاوله على الكويت. وأشار الدمخي إلى أن أحد الطلبة أبلغه أن هناك عضو هيئة تدريس يتطاول على اسم الكويت وطلبت منه على الفور تقديم شكوى لي على خلفية الموضوع، إلا أنه لم يفعل فقمت بمخاطبة الجامعة فورا التي ذكرت لي أنها لا تقبل بمن يحاول المساس بدولة الكويت إطلاقا وستقوم باتخاذ أقصى العقوبات إذا ثبت ذلك، موضحا أن الجامعة فوجئت بأن خلفيات هذا الموضوع كانت في الصيف الماضي وليس الآن بين الطلبة والمشكو.

وأكد الدمخي (بحسب الصحيفة الكويتية) أن السفارة لا تقبل المساس بسمعة الكويت، مناشدا جميع الطلبة المحافظة على العلاقات الكويتية البحرينية وأن يكونوا خير سفراء لبلدهم مشيدا بتفهم الإدارة الجامعية وتعاونها مع المكتب.

العدد 2714 - الثلثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 8:44 ص

      هل توضيح القانون على حقيقته يعتبر تجنيا؟

      عجبا للكويتيين عندما يصطدمون بالحقيقة المرة، وهو إن دخول قوات الغزو الصهيو-أمريكي لجمهورية العراق من الكويت مخالفة صريحة وواضحة للقانون الدولي، فهل هذا يضير الكويتيين؟ أم إن ذلك يخدم الكويت على مدى 5 أو 10 سنوات قادمة؟ فالحل كان موجودا عندما أعلنت العراق بأنها تريد طوي صفحة الماضي، وخلاف ذلك فإن الكويت سوف تعيش كوابيس المسح من الخارطة. فهل يعي الكويتيون ذلك ؟ أم إنهم بإنتظار تجربة مريرة أخرى من أيام قاسم إلى صدام إلى مجهول قادم؟

اقرأ ايضاً