بدأت فكرة البحث عن مخرج للأزمة المالية التي يمر بها نادي داركليب الثقافي والرياضي منذ زمن بعيد بالحصول على مخرج يستطيع من خلاله النادي توفير بعض المال للتكيف مع المصاريف الكبيرة المتكررة ومن دون الاعتماد الكلي على مخصص المؤسسة العامة للشباب والرياضة والذي لا يفي بمتطلبات النادي خصوصا في الوقت الحاضر.
وبذلك ترسخت هذه الفكرة في العام 2003م وقد قامت الإدارة آنذاك بمجهود كبير لايجاد مستثمر للأرض الواقعة في الجهة الغربية للنادي لبناء بعض المحال التجارية للاستفادة منها ليعود مدخولها إلى النادي فيما بعد، وفعلا تم الحصول على المستثمر وكان على وشك الانتهاء معه والبدء في هذا المشروع الاستثماري، الا ان بعض الظروف حالت دون ذلك ومن ثم واصلت الإدارات التحرك بقوة لايجاد البديل، وفعلا وجد البديل وتمت مخاطبة المؤسسة العامة والتي بدورها كانت تحرص وتشجع الأندية دائما وأبدا على مثل هذه المشاريع الاستثمارية والتي بدورها تساعد المؤسسة العامة بصورة عامة والأندية بصورة خاصة للتغلب على بعض الأعباء المالية التي تعاني منها معظم الأندية المحلية وخصوصا الصغيرة منها.
الا انه وللأسف الشديد لم توفق الإدارات السابقة في ذلك بسبب مماطلة المسئولين في المؤسسة العامة في هذا الأمر وايجاد بعض الاجراءات والقوانين التي عرقلت مجهوداتها وعطلت هذا المشروع، ومع كل ذلك لم تتوقف ادارات النادي عن معاودة الاتصال والاجتماع مع المسئولين في المؤسسة العامة للشباب والرياضة لايجاد مخرج ومنفذ لهذا المشروع الحيوي، وفعلا وفي الآونة الأخيرة وخلال الإدارة الحالية للعام 2008/2009-2009/2010م وبحسب المعلومات الواردة عنها كانت متفائلة من أن هذه الأزمة التي كانت تعيشها الإدارات السابقة ستحل قريبا ان شاء الله اذ قام وفد من المؤسسة العامة للشباب والرياضة بعد زيارات متتالية للنادي للاطلاع على مكان المشروع وما هو المطلوب من الإدارة توفيره من خرائط وإجراءات أخرى وغيرها وفعلا تم توفير جميع المتطلبات التي يحتاجها هذا المشروع واستلام اجازة البناء من البلدية وللمرة الثانية بعد ما تم الحصول على اجازة بناء سابقا وانتهى مفعولها بسبب الإجراءات والتطورات التي تتغير يوما بعد يوم من قبل المؤسسة العامة للشباب والرياضة والتي هي أيضا؛ أي اجازة البناء الثانية وبحسب المعلومات سينتهي مفعولها عن قريب جدا من دون نتيجة، وها هي الإدارة الآن في وضع حرج جدا مع الجمعية العمومية للنادي والتي لا ترحم احدا أبدا، وأخذت توجه اللوم والعتب الشديد الى مجلس الإدارة وتتهمه بالتقصير في هذا العمل الحيوي المهم بسبب التأخر في انجاز هذا المشروع وهذا من حقها وحرصها الشديد على النادي. فيا ترى ماذا تعمل الإدارة الآن لاقناع الجمعية العمومية بان التقصير ليس منها وبحسب قولها، فقد ملت وتعبت من كثرة الاتصالات والخطابات التي تم إرسالها إلى المسئولين في المؤسسة العامة للشباب والرياضة ووعدوها بانها ستستلم الرد بالموافقة على البدء في عرض هذا المشروع للمناقصة في أقرب وقت ممكن ولكن من دون جدوى، وحتى كتابة هذا الموضوع لم تتلق الإدارة أي رد بهذا الشأن.
وعليه فإننا كأعضاء جمعية عمومية نوجه خطابنا إلى معالي رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد بحث المسئولين في المؤسسة العامة على الاسراع في انهاء الإجراءات الخاصة بهذا المشروع لإظهاره للوجود للاستفادة من ريعه ولشدة الحاجة الماسة اليه وخصوصا في هذا الوقت الحالي اذ لا يخفى على احد في المؤسسة العامة للشباب والرياضة بأن المحترف الأجنبي الذي جلبه النادي لهذا الموسم لتعزيز الفريق الأول للطائرة كان بفضل تعاون وتكاتف ومجهود أعضاء الجمعية العمومية للنادي وبدعم ومساعدة من الأهالي المحترمين جزاهم الله خير الجزاء وليس من موازنة النادي الخاصة أبدا، وذلك حرصا منها أي الجمعية العمومية على تحقيق الحلم منذ زمن طويل كان يراودها وهو الحصول على إحدى البطولات المحلية للفريق الأول للطائرة أسوة بفرق الفئات والتي سنويا تحصد معظم البطولات المحلية للطائرة بكل جدارة واقتدار.
ختاما، نكرر التماسنا لمعالي رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة للتعجيل في البدء في هذا المشروع أسوة بباقي الأندية الأخرى ولقرب انتهاء فترة الإدارة الحالية ومن ثم يبقى المشروع معطلا كحاله في السنوات السابقة.
عضو إداري سابق
العدد 2719 - الإثنين 15 فبراير 2010م الموافق 01 ربيع الاول 1431هـ