العدد 2724 - الجمعة 19 فبراير 2010م الموافق 05 ربيع الاول 1431هـ

«مو مهم خسارة الكاس... انتو رفعتوا الراس»

ما قصرتم يا رجال... حققتم أغلى الأحلام

توقفت مهمة المنتخب الوطني لكرة اليد عند المركز الثاني في البطولة الآسيوية الـ 14 التي اختتمت أمس في بيروت اللبنانية، وذلك حين خسر لقاءه الأخير والمباراة النهائية من حامل اللقب المنتخب الكوري الجنوبي وبنتيجة 32/25، بعد ان انتهى الشوط الأول لصالح المنتخب الكوري أيضا وبنتيجة 16/13. وعلى رغم البداية الجيدة للقاء والتكافؤ الجميل الذي قدمه اللاعبون ضد المنتخب الكوري الذي لم يستطع احد المنتخبات المشاركة أخذ ولو نقطة واحدة من المارد الكوري، إلا أن التراجع المخيف الذي بدأ مع انتصاف الشوط الأول واستمر بقوة في الشوط الثاني كان الطريق لخسارة المنتخب للمباراة النهائية.

وتعود الخسارة لجملة من العوامل التي ربما كان من أبرزها عدم ظهور هداف المنتخب جعفر عبدالقادر بمستواه المعهود، إذ أضاع الكثير من الكرات وحتى من الرميات الجزائية، وكذلك الخوف الواضح للاعبي المنتخب من الحارس الكوري الجنوبي الذي منعهم بشتى الطرق من الوصول إلى مرماه.

لكن وعلى رغم ذلك حقق رجال المنتخب الهدف من البطولة بتحقيقهم لإنجاز التأهل إلى مونديال العالم بالسويد العام 2011، بعد الفوز في مباراة الدور نصف النهائي على السعودية بهدف خرافي لقائد المنتخب سعيد جوهر، وهو ما أهل المنتخب لهذه المباراة وللمونديال العالمي لأول مرة.


بداية متكافئة

بداية واثقة لمنتخبنا في اللقاء، نجح من خلالها في إبقاء ذاته في الملعب، والمنتخب الكوري قريبا من النتيجة، بل والتقدم بالنتيجة 5/4، بعد النجاح الهجومي الجيد الذي عرف كيفية اختراق الدفاع الكوري التقليدي 6/صفر، سواء بالاختراق من العمق بتوفيق حسين الصياد أو الاختراق كثيرا من الأطراف، لا سيما ناحية محمود عبدالقادر.

بدأ المنتخب بتشكيلة مكونة من الحارس محمد عبدالحسين، وسعيد جوهر، مهدي مدن وحسين الصياد في الخط الخلفي، ومحمود عبدالقادر ومحمود الونة في الجناحين، وحسن شهاب على الدائرة، وكان ذلك بهدف العودة السريعة للاعبين إلى المناطق الدفاعية التي لعب فيها بالطريقة المتقدمة 3/3، لفرض رقابة لصيقة على كل لاعب كوري، إلا أن التطبيق الفعلي لم يكن بالمطلوب، إذ نجحت السرعة الكورية في اختراقه.

هذا الوضع أجبر المنتخب على العودة للدفاع التقليدي 6/صفر، إلا أن ذلك لم يغير من الوضع شيئا، بنجاح الكوريين في التسديد الخارجي وبسهولة تامة في ظل، ليستدعي ذلك إشراك حسن مدن بدلا من الصياد، وهو ما نجح بالفعل في تقوية العمق الدفاعي، ومواصلة النجاح الهجومي الذي على رغم توسيع كوريا للنتيجة لهدفين، إلا أن الفريق عاد وحقق التعادل، على رغم النقص العددي الذي كان عليه المنتخب نظير إيقاف الصياد أيضا لدقيقتين.

ومع توقف الآلة الهجومية عن العمل، بأخطاء التمرير والتسديد غير المركز، استغل الكوريون ذلك بإعادة الفارق من جديد لهدفين، وخصوصا أن المنتخب الكوري بدأ برفع دفاعه إلى منطقة السبع أمتار، ليزعج ذلك كثيرا لاعبي منتخبنا، الذين نجحوا في استعادة التعادل من جديد وبنتيجة 10/10، بعد الاستفادة الجيدة للنقص العددي في صفوف الكوريين.


بداية المد الكوري

إثر ذلك طلب مدرب كوري الجنوبية وقتا مستقطعا في الدقيقة 18، بعد ان شاهد تكافؤا غير طبيعي في نسق اللقاء، ونجاح منتخبنا في اختراق الدفاع الكوري.

ووسط ذلك عمل مدرب المنتخب الدنمركي على إشراك خط خلفي جديد كلية مكون من ماهر عاشور وجعفر عبدالقادر وصادق علي، ليتعرض حينها الفريق إلى انحدار هجومي مخيف خسر من خلال 3 كرات متتالية، ارتداد لصالح الكوريين الذين تحصلوا من خلالها على رميتين جزائيتين وهدف من تسديد قوية، قبل أن يواصل الفريق الكوري استغلال ذلك وإضاعة لاعبين لفرصهم الواحدة تلو الأخرى حتى الرمية الجزائية التي تحصل عليها جعفر عبدالقادر، ليصل الفارق إلى 4 أهداف 14/10، لا سيما أن اللاعبين دخولا في توتر مع القرارات التحكيمية.

ومع استعادة لاعبي المنتخب لحاسة الدفاع الجيدة، تمكن الفريق من إعادة الروح للقاء وتقليص الفارق إلى هدفين 14/12، إلا أن النهاية الكورية للشوط الأول كانت هي المسيطرة، لينتهي الشوط بفارق 3 أهداف وبنتيجة 16/13.


بداية ضائعة للشوط الثاني

وأضاع الفريق فرصة تقليص الفارق مباشرة مع العودة للعب الشوط الثاني، وخصوصا أن الكرة بدأت مع كوريا، إذ أضاع محمود عبدالقادر فرصة تقليص الفارق لهدفين بعد قطعه الكرة وارتداد به سريعا، لينجح الكوريون في توسيعه إلى 4 أهداف 17/13، قبل أن يتعرض المنتخب للإيقاف دقيقتين على محمد ميرزا.

وعلى رغم تمكن المنتخب من الحصول على فرص كثيرة للتسجيل، وحتى من الرميات الجزائية، إلا أن مصيرها التضييع دائما، بفضل تألق واضح للحارس الكوري الذي منع لاعبينا عن الوصول إلى مرماه لمدة طويلة بقي من خلالها الفريق عند الهدف 14 منذ الدقيقة الأولى ولفترة وصلت إلى 8 دقائق كانت كفيلة بإعادة الفارق إلى وضعه الطبيعي، في مقابل مواصلة المنتخب الكوري توسعه الفارق الذي وصل لأول مرة إلى 5 أهداف 20/15.


توسع الفارق وانتهاء اللقاء

ومع إشراك المنتخب الكوري لأطول لاعبيه، بدت الخطورة الكورية بالتلاشي، إذ كان اللاعب المحترف سابقا في الدوري الألماني يسدد من دون تركيز واضح تصدى فيها الحارس عبدالحسين لبعضها، قبل أن يعود اللاعب الكوري للظهور مجددا والتسجيل بمجرد الارتقاء إلى الأعلى والتسديد بتركيز واضح، ليعيد الكوريون الفارق من جديد إلى 5 أهداف بل ورفعه إلى 7 أهداف 24/17، بعد إن نجح المنتخب في تسجيل هدفين متتاليين قلص فيه النتيجة لثلاثة أهداف.

ومع ارتفاع الفارق، طلب مدرب المنتخب الوطني وقتا مستقطعا، لتصحيح كل الأخطاء وخصوصا الهجومية منها، والتي تواصلت على رغم التغييرات الكثيرة التي أحدثت في صفوفه، وبان العجز واضحا في اختراق الدفاع الكوري الحصين، وحتى في حال المرور منه، فإن الحارس الكوري يكون لهم بالمرصاد.

هذا الفارق أدخل الاستسلام في نفوس لاعبينا الذين ظلوا عاجزين عن مقارعة النسق والسيطرة الكورية الواضحة، وحاولوا خلال الدقائق المتبقية تقليص الفارق إلى أكثر مما هو عليه، من دون أن ينجحوا في ذلك نظير الأخطاء الهجومية الواضحة التي استغلها المنتخب الكوري بنجاح بالارتداد مرارا بكرة خاطفة رفعت الفارق في كل مرة، لتمضي الدقائق المتبقية من اللقاء بسيطرة كورية أنهت المباراة لصالحها بنتيجة 32/25.

أدار اللقاء طاقم تحكيم إيراني مكون من محسن كرباسجي، مجيد توزان، وقد شاب أداءهما بعض الأخطاء وكان الكثير من الإيقافات غير مبررة وغير صحيحة.


فواز بن محمد يعد اللاعبين بحل مشكلاتهم

قدم رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد تهنئة القيادة بالتأهل التاريخي للمونديال العالمي المقبل بالسويد، وذلك بعد انتهاء المباراة النهائية وفي صالة كبار الضيوف التي احتلها لاعبو وإداريي المنتخب.

وأشار فواز بن محمد في حديثه للاعبين إلى أن الإنجاز الذي تحقق يؤكد وجود القاعدة العريضة من اللاعبين في هذه اللعبة، وأن المنتخب يجب أن يبدأ الإعداد منذ الأسبوع المقبل، استعدادا للبطولة العالمية.

وسط ذلك تقرر أن تقام تجمعات تدريبية أسبوعية للاعبي المنتخب، من أجل الإبقاء على التجانس الذي كان عليه المنتخب في البطولة الآسيوية.

وأخبر فواز بن محمد اللاعبين إلى أنه وبالجلوس مع رئيس الاتحاد علي عيسى وقائد المنتخب سعيد جوهر سيعمل على نقل احتياجات اللاعبين والمنتخب من توظيف وحاجات أخرى لعاهل البلاد الملك حمد بن عيسى، مبينا للاعبين أنهم سيحظون بتكريم خاص إلى جانب التكريم الذي سيحظى بهم الرياضيون المتألقون، وذلك من قبل عاهل البلاد.

وأشار الشيخ فواز إلى أن الانجاز الذي تحقق لم يأتي من فراغ وإنما بعد عمل كبير قام به الاخوة في الاتحاد البحريني لكرة اليد، وأن هذا الإنجاز يعني عظم المهمة بالنسبة للفريق من أجل مواصلة تحقيق الانتصارات، وتشريف كرة اليد البحرينية في المحفل العالمية، مبينا أن الإعداد يجب أن يبدأ سريعا، وأن الاتحاد سيعمل منذ الآن على التحضير لكل هذه التفاصيل.

من جانبه، وعد قائد الفريق سعيد جوهر الشيخ فواز بأن يبقى اللاعبون والمنتخب على راية البدل عالية في المحافل الدولية والعالمية، وأنهم سيعملون على تقديم أفضل المستويات في كأس العالم.

أما رئيس الاتحاد علي عيسى فقدم خلال كلمته الشكر لرئيس المؤسسة على وقفته الدائمة مع الاتحاد البحريني لكرة اليد، موضحا له بأن المنتخب يمتلك أكثر من عنصر شاب يشارك لأول مرة في هذه التصفيات الآسيوية، قادرة على مواصلة العطاء مع المنتخبات الوطنية في المستقبل.


اجتماع فني عصرا... وفتح المجال بعد المباراة

برنامج اليوم (الجمعة) والأخير لمنتخبنا الوطني في البطولة الآسيوية، شمل فتح المجال للاعبين للاستيقاظ من أجل تناول الإفطار، قبل أن يأخذ الفريق فرصة لفك العضلات عبر المشي في فناء الفندق، على أن يتناول اللاعبون وجبة الغداء في الساعة الثانية ظهرا، والذي تلاه اجتماع فني لاستذكار الخطط والمهام التي سيمكن تطبيقها في اللقاء النهائي، وبالتالي الاستعداد للذهاب في الساعة الرابعة عصرا إلى صالة المباراة.

بعدها عاد الفريق لأخذ راحة واستجمام، مع فتح المجال وبشكل كبير للاعبين من أجل الخروج من الفندق للتسوق أو غيره، على أن يتجمع الفريق صباح اليوم (السبت) الساعة التاسعة والنصف من أجل مغادرة فندق السكن نحو المطار والتوجه بالتالي إلى البحرين، عائدين بعد تحقيق إنجاز آسيوي وطني كبير بالحلول ثانيا في البطولة الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.


يوميات لبنانية آسيوية

دخل رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد إلى صالة المباراة لمشاهدة المباراة النهائية قبل دقائق من بدايتها، وقد أحاط بالشيخ رئيس اللجنة الفنية للبطولة الكويتي بدر ذياب ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة اللبناني عبدالله عاشور ورئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد علي عيسى.

- لم يتأخر إجراء اللقاء على رغم وصول لقاء السعودية واليابان السابق للمباراة النهائية إلى الأشواط الإضافية، إذ أخذ الفريقان بالتحمية فوق المساحات الخالية خلف المرمى، أي بالطابقين الثاني والثالث للصالة.

- حظي المنتخب ببعض التشجيع من الجماهير اللبنانية التي حمل بعضها الإعلام البحرينية وبها صورة لعاهل البلاد الملك حمد بن عيسى، وقد خف ضجيج هذه الجماهير بمجرد تسيد المنتخب الكوري الجنوبي بطل الدورة لأواخر المباراة من الشوط الأول.

- كان التنظيم للحفل الختامي عاديا جدا، إذ اشتمل على توزيع الميداليات الملونة على الفرق الثلاثة الفائزة، وقد قلد الشيخ فواز بن محمد لاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري، فيما كرم رئيس اللجنة المنظمة للبطولة الفريق الكوري الجنوبي البطل، قبل أن يعزف السلام الكوري واللبناني إيذانا بانتهاء البطولة الرابعة عشرة التي انطلقت منذ 6 وحتى أمس (الجمعة).

- بقي اللاعبون علي يوسف، حسام مدن وأحمد عباس إضافة إلى الحارسين أحمد منصور وتيسير محسن على المدرجات، بعد أن اكتملت الأسماء الخاصة بالتشكيلة التي سيلعب بها مدرب المنتخب الدنماركي أورليك اللقاء.

- لم تؤثر الخسارة في المباراة النهائية بتاتا على نفسية لاعبي منتخبنا، إذ وبعد إطلاق صافرة النهاية، قام اللاعبون بالتعبير عن فرحتهم بالوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من البطولة والتأهل التاريخي لكأس العالم، كما قاموا برفع مدرب المنتخب أورليك على الأكتاف، وهكذا قام المنتخب الكوري الجنوبي.

- ظهرت الحبية واضحة بين لاعبي منتخبنا والمنتخب الكوري الجنوبي، إذ شكلت اللقاءات المتتالية التي لعبها المنتخبان وبلغت 4 لقاءات في غضون شهر واحد رابطا بين اللاعبين والكوريين.

- حاول جميع اللاعبين أخذ اللقطات الخاصة بكأس البطولة سواء على انفراد أو حتى مع رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضية، حتى أن الكأس لم يغادر أيديهم.

- وزعت الحلاوة والمأكولات والمشروبات على لاعبي المنتخب من قبل العاملين على صالة البطولة، وذلك في الصالة الخاصة بكبار الضيوف التي احتلها لاعبو المنتخب.

- تواجدت القناة الرياضية الفضائية في المباراة وقامت بإجراء الكثير من المقابلات مع اللاعبين بعد انتهاء المباراة النهائية.

- مباشرة وبعد انتهاء اللقاء قام موفد قناة الجزيرة الرياضية بعمل مقابلة هاتفية مع رئيس المؤسسة الشيخ فواز وعبر الهاتف.


الكمبيوتر الياباني يتصدى للفيروس السعودي

خطف المنتخب الياباني بطاقة التأهل الأخيرة إلى مونديال كأس العالم بالسويد، بعد أن نالها باستحقاق وجدارة، إثر فوزه في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع مع السعودية، وبفارق 3 أهداف 33/30، في مباراة وصلت للأشواط الإضافي، ولأول مرة في البطولة الآسيوية، فيما ودعت السعودية البطولة الآسيوية من الباب الشرقي وخرجت خالية الوفاض ومن دون شيء يذكر.

واستحقت اليابان البطاقة الثالثة بعد أدائها القوي وردها للاعتبار بعد خسارة الفريق أمام السعودية في الجولة الثانية من مباريات الدور الثاني التي فاز فيها السعودية حينها بفارق هدفين، فيما نجح هذه المرة بالفوز بفارق 3 أهداف، في مباراة قوية جدا، تبادل فيها الفريقان الفوز على مدار الدقائق السبعين للمباراة.

ونجح المنتخب الياباني في الخروج فائزا مع نهاية الشوط الأول وبفارق هدفين 14/12، بعد أداء قوي، إلا أن العودة السعودية كانت هي الأقوى في الشوط الثاني ونجح من خلالها لاعبو الأخضر السعودي في تحقيق التعادل سريعا وقلب النتيجة، وكان هو الأوفر حظا لإنهاء اللقاء لصالحه، لولا التسرع الذي يتكرر مع لاعبيه أصحاب الخبرة للمباراة الثانية على التوالي، لتعطى الفرصة للمنتخب الياباني الذي فشل هو الآخر في إنهاء الأمور، على رغم تبقي أكثر من نصف دقيقة كانت كفيلة بإنهاء المباراة لصالحهم، وهو ما لم يحدث، لينتهي الشوط الثاني بالتعادل 27/27، ولتنتقل المباراة للأشواط الإضافية.

وبدأ المنتخب السعودي جيدا الشوط الإضافي الأول، إلا أنه سرعان ما أخذ خطه التدريجي في الهبوط، ليضيع أكثر من فرصة محققة أمام مرمى المنتخب الياباني، الذي نجح في إنهاء الشوط الأول الإضافي بفارق هدف 30/29، لكنه أنهى الشوط الثاني واللقاء بفارق 3 أهداف 33/30، بعد إن منع لاعبي السعودية من تسجيل أكثر من هدف وحيد.


«الوسط الرياضي» يتواصل مع محبي اللعبة

... ويتفقون: استقبالهم استقبال الأبطال واجب على الجميع

المنامة - محمد أمان

تواصل «الوسط الرياضي» مع بعضا من جماهير الأندية للتعرف على انطباعاتهم بشأن تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم، وأتفق الجميع على أحقية المنتخب بالفوز على المنتخب السعودي، وأكدوا على الدور الكبير الذي قام به سعيد جوهر في قيادة المنتخب إلى هذا الفوز، وأشاروا إلى أن الروح والإصرار والعزيمة التي عوضت كل النقوصات السبب الرئيسي وراء الإنجاز، كما طالبوا بضرورة استقبال اللاعبين الاستقبال اللائق بالمطار لحظة عودته عصر اليوم من بيروت.


مازن سلمان: إنجاز روعته أنه بسواعد وطنية

وبارك المشجع في نادي توبلي مازن سلمان تأهل المنتخب الوطني الأول لكرة اليد إلى نهائيات كأس العالم إلى القيادة الشعب واصفا إياه بالإنجاز الرائع الذي تكمن روعته في أنه تحقق بسواعد بحرينية خالصة، مضيفا «نعم يا أبطال البحرين وأبناءها البررة كنتم على مستوى المسئولية فكان همكم رفعة اسم بلدكم عاليا وهذا هو وعدكم الذي حققتموه بالوصول التاريخي الى المونديال فهنيئا لنا بكم يا أخواني هذا الانجاز الرائع الذي تحقق بعد عناء طويل والكل يعرف ما كان يحاك ضد منتخبنا في البطولات السابقة التي صراحة لا نود التطرق إليها ليس إلا فنحن أبناء هذا الشعب الطيب الذي ينسى ما يتعرض له من إساءات وظلم واضح ونبتدئ صفحة جديدة وأملا جديدا بقلب صاف ومحب للجميع والحمد لله تحقق ما نصبو إليه جميعا كرياضيين ومحبين لبلدنا العزيز أن نرى اسم مملكتنا الغالية يرفرف في أعلى المستويات واكبر البطولات الرياضية. وفي النهاية اقبل أيادي كل لاعبي منتخبنا الوطني احتراما وتقديرا لمجهودهم وإخلاصهم الذي هو سمة ابن هذه الأرض الطيبة». وقال أيضا: «أتمنى أن يحظى المنتخب بالاستقبال الرسمي والشعبي الذي يتناسب مع الإنجاز التاريخي الذي تحقق».


حسين عبد الله: إنجاز مستحق تأخر 12 عاما

وقال المشجع في نادي باربار حسين عبد الله ان تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم يعتبر إنجازا تأخر سنوات طويلة بسبب الظروف التي تصاحب مشاركات المنتخب في البطولات الآسيوية مؤكدا على أحقية المنتخب بالتأهل، وقال أيضا «أرى أن الجهاز الفني للمنتخب بالتنسيق مع المسئولين باتحاد اليد وفق في وضع التوليفة المناسبة للمنتخب إذ جاء خليطا بين خبرة سعيد جوهر وجعفر عبدالقادر وحيوية الشباب كحسين الصياد ومحمد عبد الحسين، القائمة الأولية كانت دون الطموح، وباعتقادي بأن مرونة رئيس الاتحاد علي عيسى ساهمت في الوصول إلى القائمة الأنسب وإن كنت مقتنعا بأن المنتخب بحاجة إلى أحمد عبدالنبي».

وأضاف «أود أن أسجل إعجابي بالحارس محمد عبدالحسين الذي وفق في البطولة «وعلق على مباراة السعودية قائلا: «الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول كانت مفتاح التفوق في الشوط الثاني، لم أتوقع في النهاية أن لا تصل المباراة إلى الأشواط الإضافية، توقعت أن نمر لهذه الأشواط ويفوز المنتخب كون المنتخب السعودي لعب مباريات قوية وإمكانية تعرضه للإرهاق أكبر، ولكن تصويبة سعيد جوهر التي أنصفته وعدالة السماء خرج المنتخب فائزا». وقال أيضا: «لا أنسى أن هدف جعفر عبدالقادر نهاية الشوط الأول ساهم كثيرا في رفع معنويات المنتخب في بداية الشوط الثاني، ولا أنسى أيضا أن أؤكد على ضرورة استقبال اللاعبين تقديرا لجهودهم».


رياض المبارك: الإرادة تغلبت على النقص

وقال المشجع للنادي الأهلي رياض المبارك بأن المنتخب الوطني امتلك عوامل النجاح مشيرا إلى أن الإصرار على الفوز رغم الظروف السبب الرئيسي وراء الفوز على السعودية والعبور للمباراة النهائية وبالتالي التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالسويد، موضحا «من أهم عوامل نجاح أي فريق في العالم امتلاك روح النصر ووجود مجموعة من اللاعبين يمتلكون القدرة على تغيير مسار المباراة في الوقت الحرج ، وفي اعتقادي بأن منتخبنا يملك هذه العوامل وغيرها مما ساعده على تحقيق الفوز الأخير والذي أهّله لتخطي المنتخب السعودي العنيد ، فمن الصعب بأن يحقق أي فريق الفوز في ظل نقص لاعبين وامتلاك الخصم للكرة وتبقي 7 ثوان من وقت المباراة ، ففي مثل هذه الظروف من الطبيعي أن تتوقع الخسارة ، ولكن بالإرادة والإصرار على الفوز ووجود لاعبين يعرفون كيف يحولون الخسارة الى نصر تمكنّا من تحقيق الانتصار والتأهل «.


جعفر الخميس: استقبالهم واجب على الجميع!

وأكد المشجع في نادي الشباب جعفر الخميس على أن استقبال نجوم المنتخب الوطني اليوم واجب على الجميع، منوها إلى أن الأمر لا يتعلق بمنتسبي كرة اليد فقط بل على المواطنين جميعا لأن منتخب اليد حقق إنجازا باسم الوطن وقد أجتهد وتعب من أجل رسم البسمة على شفاه الجميع.

وقال أيضا «الله الحمد يوم أن وفق المنتخب في حسم مباراة السعودية في الثواني الأخيرة، لو انتقلت المباراة للأشواط الإضافية لكانت الأمور أصعب بسبب ظروف النقص، ولكن تصويبة سعيد جوهر التي لم أر مثلها من قبل حسمت الأمور، الجميل في الأمر أن الإنجاز تحقق على أيدي الشباب الصاعدين في لعبة كرة اليد، ووجود سعيد جوهر بالإضافة إلى جعفر عبدالقادر مكملا بالنسبة لهم، والاثنان قاما بالدور المطلوب منها بل أكثر من ذلك، أبارك للمسئولين في اتحاد اليد هذا الإنجاز التاريخي وأتمنى مواصلة العمل للأحسن».


ميرزا أحمد: إنجاز تاريخي رغم الإمكانات المحدودة

قال رئيس مجلس إدارة نادي الشباب ميرزا أحمد إنه طالما أن الشباب البحريني الأصيل الواعد يعمل فإن الإنجازات ستتحقق، مضيفا أن «كرة اليد على رغم الإمكانات المحدودة نجحت في تحقيق إنجازات للرياضة البحرينية على المستوى الخليجي، وكانت مؤهلة لذلك على المستوى القاري، واليوم حققت إنجازا تاريخيا بالوصول إلى كأس العالم، ولو نقارن الإعداد ما بين منتخبنا والمنتخبات الأخرى المنافسة سنجد بأن منتخبنا الأقل».

وقال أيضا: «لذلك أقول بأن على تراب هذا الأرض من هو جدير بتحقيق الإنجازات».

وأضاف «أتمنى أن يلقى لهذا المنتخب التقدير المناسب كما حصل منتخب القدم على التقدير اللائق بعد كل نتيجة إيجابية يحققها، وأتمنى أيضا من المسئولين في اتحاد اليد وضع خطة استراتيجية واضحة على أساس علمي لإعداد المنتخب للمشاركة في نهائيات كأس العالم، لا نريد مشاركة شرفية، بل مشاركة مشرفة أمام عمالقة العالم، والمنتخب إذا ما تحصل على الإعداد اللائق فإنه قادر على المشاركة المشرفة فهو يمتلك الإمكانات».


والدة مهدي مدن (أم موسى) تبارك الإنجاز التاريخي... وتؤكد:

اللاعبون يستحقون التكريم والدعم المعيشي

طالبت والدة لاعب منتخبنا الوطني ولاعب النجمة مهدي مدن (أم موسى) بتكريم المنتخب الوطني بعد تأهله إلى نهائيات كأس العالم، «أتمنى أن يكرم هذا الفريق المتفاني في رفع علم واسم البحرين عاليا في المحافل الدوليه تكريما لائقا بعطائهم الفذ الذي لم يصل أحد من الفرق الجماعية لمثله في تاريخ البحرين الحبيبة، فمن اللاعبين من هو شبه عاطل من العمل ومنهم متزوج وليس لديه بيت يؤويه ومنهم من يعمل بما يوفر له دخله حد الكفاف فقط فمقابل هذا الإنجاز الذي بذلوا جهودا جبارة لينالوه».

وتابعت قائلة: «إني اعتقد أن على الدولة التي ما فتئت تكرم ذوي الإنجازات المهمة في سبيل البلاد واجب تلبية ما يتوقون إليه من مليكهم المفدى ودولتهم الحكيمة، فولدي متزوج في غرفة واحدة ومرتبه لا يؤهله لشراء أرض أو بيت ولا يمكنه استئجار شقة». وأضافت «وأقترح أن تصرف لهم الدولة مبلغا شهريا يعينهم على العيش ليكون حافزا لهم ولغيرهم لبذل المزيد من العطاء والتفاني».

وزفت (أم موسى) التبريكات إلى الشعب البحريني والقيادة، قائلة: «بمناسبة تأهل منتخب البحرين لكرة اليد لكأس العالم أزف أحلى التبريكات وأجمل التهاني لعاهل البلاد المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفه وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس الوزراء الموقر والشيخ فواز بن محمد آل خليفه وكذلك نبارك لشعب البحرين الأبي العزيز وخصوصا لفريق البحرين لكرة اليد وعوائلهم والطاقم الإداري والفني الذين بذلوا جهودا جبارة لكي يصل الفريق لهذا الهدف الغالي».


... و«الشباب» ينقل 100 مستقبل للمطار اليوم

أكد رئيس مجلس إدارة نادي الشباب ميرزا أحمد في تصريح لـ «الوسط الرياضي» أن النادي سيوفر 3 باصات ستنقل ما يقارب من 100 شخص من مقر النادي إلى مطار البحرين الدولي لاستقبال لاعبي المنتخب الوطني لكرة اليد المتأهل إلى نهائيات كأس العالم، مشيرا إلى أن الباصات ستنقل لاعبي الفئات السنية بالإضافة إلى من أحب من جماهير النادي، متوقعا أن يبادر لاعبو الفريق الأول وفئة الشباب بالتوجه المباشر إلى المطار من دون الحاجة لباصات النادي لتوافر السيارات الخاصة لديهم، داعيا الجميع إلى ضرورة التواجد بالمطار لاستقبال اللاعبين خير استقبال.


عباس الماضي: إنجاز انتظرناه طويلا

أكد رئيس مجلس إدارة نادي الدير عباس الماضي بأن التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالسويد يعد إنجازا تاريخيا استثنائيا، إذ إن منتخب اليد أول منتخب في لعبة جماعية بالمملكة يتأهل إلى نهائيات كأس العالم.

وقال أيضا: «هذا الإنجاز سينعكس بشكل إيجابي على كرة اليد البحرينية في المستقبل، وأن هذا الإنجاز الذي انتظرناه طويلا سيكتب عهدا جديدا للعبة».

وأضاف «لا أشك بأن القيادة والمسئولين عن الرياضة في البحرين الذين أبارك لهم هذا الإنجاز قبل كل شيء، بأنهم سيكرمون المنتخب التكريم اللائق والمستحق، ولكني أتمنى أن يتم الالتفات إلى المشاكل التي يعاني منها بعض اللاعبين المتمثلة في أن البعض عاطل عن العمل ومن المهم أن يجدوا العمل اللائق».

وتابع قائلا: «يجب وضع كل الإمكانات وحل كل الملفات العالقة من أجل أن يظهر المنتخب بالمظهر اللائق في نهائيات كأس العالم».


مهدي القلاف: لاعبو منتخبكم رجال

قال اللاعب الدولي الكويتي المحترف في صفوف باربار مهدي القلاف إن لاعبي منتخبنا الوطني رجالٌ بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مضيفا «لقد صنعوا شيئا من لا شيء، المنتخب مر قبل البطولة بظروف صعبة، تغيير المدرب في منتصف فترة الإعداد ومن ثم المعسكر غير المثالي للمنتخب إن صح التعبير، أمور مؤثرة جعلت الكثيرين يعتقدون بصعوبة المهمة في التصفيات، كل هذه السلبيات تجاوزها لاعبو المنتخب البحريني ونجحوا في تحقيق الإنجاز الأبرز لكرة اليد البحرينية بالوصول إلى نهائيات كأس العالم».

وقال أيضا: «أتمنى أن يوفق المنتخب خلال المونديال وأن يقدم أداء مشرفا أفضل من الأداء الذي قدمه خلال التصفيات، أعتقد بأنه بإمكانه تقديم الأفضل للإمكانات البشرية التي يمتلكها، أنا فرحٌ بهذا التأهل وأبارك لكل منتسبي كرة اليد البحرينية».


سلم المكافآت التشجيعية لـ «أحمر المونديال» وتابع النهائي الآسيوي

فواز بن محمد ينقل تهاني القيادة الرشيدة إلى أبطال اليد البحرينية

المنامة - محمد أمان، المؤسسة العامة

نقل رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة تهاني القيادة الرشيدة لأسرة منتخبنا الوطني لكرة اليد بمناسبة الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني في بلوغ المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا والتأهل الى نهائيات كأس العالم المقررة في السويد مطلع العام المقبل.

جاء ذلك لدى لقاء الشيخ فواز بن محمد مساء يوم أمس الأول (الخميس) في العاصمة اللبنانية بيروت أفراد منتخبنا الوطني لكرة اليد بحضور رئيس اتحاد كرة اليد علي عيسى وأعضاء الجهازين الإداري والفني للمنتخب إذ جدد رئيس المؤسسة التهنئة والتبريك لأبطال اليد البحرينية على انجازهم المشرف الذي يدعو للاعتزاز بهذا المنتخب المفخرة لجميع البحرينيين.

وقام فواز بن محمد بتوزيع المكافآت التشجيعية العاجلة على لاعبي المنتخب الوطني تقديرا لفوزهم الباهر على المنتخب السعودي في مباراة الدور قبل النهائي لبطولة كأس آسيا، علما أن المنتخب سينال التكريم اللائق بعد العودة الى المملكة اثر انجازه المونديالي الكبير.


فواز بن محمد لـ «الوسط الرياضي»:

ترتيبات لائقة لاستقبال أبطال اليد اليوم

أكد رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة أن استقبالا لائقا سيكون بانتظار المنتخب الوطني لكرة اليد لدى عودته المملكة مساء اليوم (السبت) تقديرا لإنجازه التاريخي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم المقررة في السويد مطلع العام المقبل.

ودعا الشيخ فواز بن محمد في تصريح خاص لـ «الوسط الرياضي» الجماهير البحرينية الوفية للمشاركة في استقبال أبطال كرة اليد البحرينية، مؤكدا أن المؤسسة العامة للشباب والرياضة ستتخذ الترتيبات اللازمة لعملية استقبال المنتخب الوطني لدى عودته الظافرة إلى أرض الوطن.


دعا الجماهير لاستقبال اللاعبين في المطار

السماهيجي: تنسيق بين رابطتي الأهلي والمحرق للاستقبال

أكد نائب رئيس رابطة النادي الأهلي حسين السماهيجي لـ «الوسط الرياضي» أن الرابطة قد نسقت مع رابطة نادي المحرق بشأن الترتيبات لاستقبال المنتخب الوطني الأول المتأهل إلى نهائيات كأس العالم بالسويد مؤكدا على أن جماهير الأندية البحرينية وعشاق كرة اليد مطالبون بالحضور إلى مطار البحرين الدولي لاستقبال لاعبي المنتخب.

وأضاف قائلا «لقد ضحى لاعبو المنتخب وقدموا الكثير من أجل تحقيق الحلم الذي طال انتظاره، ولقد أدوا مباراة بطولية أمام المنتخب السعودي صاحب الخبرة في بطولة كأس العالم، كل ذلك من أجل تشريف الوطن وتحقيق إنجاز للرياضة البحرينية، ذلك يجب أن يقابل بالتقدير والاهتمام من قبل الجماهير، ويتمثل ذلك بالحضور إلى المطار لاستقبال من شرف المملكة». وقال أيضا: «من غير المعقول والمنطقي أن لا يحظى المنتخب بالاستقبال اللائق من قبل الجماهير، ذلك ليس بحاجة إلى دعوة بل انه واجب على الجميع».

وعن طبيعة التنسيق بين الأهلي والمحرق بشأن الاستقبال، قال السماهيجي: «أعددنا اليافاطات الترحيبية باللاعبين، وسنجهز القلائد لهم أيضا، التنسيق على مستوى الرابطة بين الأهلي والمحرق، وعلى مستوى منتديات الأحمر ومنتدى النادي الأهلي، قمنا بتحفيز الجماهير من خلال هذين المنتديين إلى جانب منتدى كووورة من أجل الحضور، آمل أن نوفق في نهاية المطاف لكي يكون الاستقبال لائقا».


عبدالرزاق: الإنجاز دافع لبقية الألعاب

أكد عضو لجنة المنتخبات باتحاد الكرة اللاعب الدولي السابق عبد الرزاق محمد بأن تأهل منتخب اليد إلى نهائيات كأس العالم سيعطي الدافع إلى بقية الألعاب للعمل بشكل أكبر من أجل تكرار الإنجاز في كل لعبة، وقال أيضا «أعتقد أن إنجاز منتخب اليد سيمثل الدافع للقيادة الرياضية لدعم كل الألعاب من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات».

وأضاف قائلا: «أعتقد أن وجود رئيس اتحاد كعلي عيسى وهو ابن اللعبة إلى جانب بعض من أعضاء مجلس الإدارة من أبناء اللعبة ساهم بشكل مباشر في تحقيق حلم الوصول إلى كأس العالم ، الإنجاز لم يأت من فراغ بل نتيجة عمل وجهد من قبل كل الأطراف»، وأبدى عبد الرزاق محمد سعادته بأن يكون سعيد جوهر صاحب الهدف الحاسم، مضيفا «لاعب كسعيد جوهر خدم المنتخبات الوطنية طيلة حياته الرياضية يستحق هذه النهاية الرائعة، مثل هذا اللاعب بتاريخه يستحق أن يكون في كأس العالم ويستحق أن يختتم مسيرته الرياضية بالمشاركة في هذه البطولة العالمية، الهدف الذي سجله أشبه بالمعجزة الإلهية، والله وفقه لما يستحقه».


حسن الشويخ: تهنئة خاصة مني لـ «الجوهرة»

قال رئيس مجلس إدارة نادي باربار حسن الشويخ ان الهدف التاريخي الذي سجله كابتن المنتخب سعيد جوهر من الصعوبة أن يتكرر في تاريخ لعبة كرة اليد، مؤكدا أن لاعبا بحجمه يستحق أن يكون بطل مسلسل وصول المنتخب إلى نهائيات كأس العالم لما قدمه خلال السنوات الماضية.

وقال أيضا: «لا تسعني الفرحة بهذا التأهل التاريخي الذي سينعكس إيجابيا على كرة اليد البحرينية، فهذا التأهل كان مفترضا أن يكون قبل تصفيات بيروت، ولكن الأهم أن الحلم تحقق على سواعد بحرينية ممثلة في لاعبي منتخبنا الذين أشكرهم على ما قدموه».

وأضاف «أقدم التهنئة إلى رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد ولكل أعضاء مجلس الإدارة ومنتسبي اللعبة إلى جانب الصحافة التي واكبت مشاركة المنتخب، كما أتمنى أن ينال هذا المنتخب الشباب التكريم اللائق والمناسب الذي يعكس الإنجاز الذي تحقق».


فؤاد محسن: اللاعبون شرفونا

أكد نائب الرئيس الأول لمجلس إدارة اتحاد اليد فؤاد محسن بأن لاعبي منتخبنا الوطني قدموا المطلوب منهم وأكثر خلال التصفيات وأبدعوا من أجل تحقيق الحلم الذي راود شارع لعبة كرة اليد منذ زمن طويل، مضيفا «لا يمكنني القول إلا أن اللاعبين شرفونا ونجحوا في رسم البسمة على كل أهل البحرين».

وبارك فؤاد محسن هذا الإنجاز التاريخي إلى القيادة وإلى رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة، مؤكدا أن العمل سيكون جاريا في الفترة المقبلة على تأهيل المنتخب لمشاركة مشرفة في نهائيات كأس العالم.

وعلق على هدف سعيد جوهر الخرافي قائلا: «إنه هدف لا يصدق ولا يمكن أن يُنسى وخصوصا أنه من لاعب كبير كسعيد جوهر الذي يستحق أن ينهي مسيرته الرياضة وهو يلعب في نهائيات كأس العالم».


علاء حبيل: إنجاز حقق الحلم

أكد لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم والنادي الأهلي علاء حبيل بأن الفوز الذي حققه منتخب اليد على السعودية والذي أهله للمباراة النهائية والتأهل إلى نهائيات كأس العالم قد حقق الحلم الذي كان يراود الجميع بالبحرين، مشيرا إلى أن التأهل جاء بجدارة واستحقاق، وما إذا كان قد تابع المباراة، أجاب علاء حبيل «تابعت الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الثاني وهي الدقائق الحاسمة، لاحظت أن العصبية والتسرع غلب على أداء المنتخب، خسرنا كرتين ولكن المنتخب السعودي لم يستغل ذلك وإلا لكانت المباراة انتهت بالنسبة لنا، وبعد ذلك جاء الهدف القاتل من يد سعيد جوهر الهدف الذي جاء بناء على خبرته الميدانية في كرة اليد، وكان تصرفه عين الصواب لأنه لا حل في تلك الثواني غير هذا الحل وهو وفق بتسجيله الهدف».

العدد 2724 - الجمعة 19 فبراير 2010م الموافق 05 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 13 | 12:10 م

      هذا منتخب البحرينين مو منتخب الجلف

      منتخب فية مواطنين ينجح منتخب فية جلف
      لاينجح لانة الجلف ماعندهم ولا الى الوطن

    • زائر 12 | 8:33 ص

      ولد عياد

      هؤلاء هم من يستحقوا التكريم وليس منتخب كرة القدم

    • زائر 11 | 8:28 ص

      مبروك التأهل

      المنتخب ما فيه مجنسين لو فيه مجنسين ما في امل نتأهل لان المجنسين يجيبون لفقر ونتمنى بأن يكرموا تكريم يليق بفريق متأهل لكاس العالم وخاصة هذا اول منتخب يتأهل في تاريخ المملكة الغاليه لكاس العالم

    • زائر 10 | 7:51 ص

      زائر رقم 7

      اذا نت اتابع منتخبنا لكرة اليد تعال واتكلم عن لمجنسين يا حبيبي لعبينا كلهم بحرينيين اصليين وما فيهم مجنسين على قولتك لعبينا الي جابوا الثاني على اسيا هم بحرينيين اصليين وباركالله فيهم فرحونا الله ايجازيهم خير ويستاهلون التكريم وصاحب الجلاله ما بيقصر وياهم اكيد بيعطي ابنائه ويستاهلون والله

    • قناص الاهلي | 5:16 ص

      وينك ياتيسيروف

      امس لو لاعبين بدون حراس منتخبنا احسن ولا كوره صد الحارس يمكن بس كورتين والله حاله دلين حراس بعد وينك ياتيسير محسن حارس باربار عنهم عطهم من خبرتك ادا مادخلوك مادري اهم احسن منك ابشنو

    • دكتوره | 3:27 ص

      مبروك

      أبطـال

    • زائر 9 | 2:39 ص

      اتمنى من جلالة الملك العطف على اللاعبين

      نعم اثبت الانسان البحريني بانه ينتمي للارض سواء كانت قد ظلمته ام لا
      فبعض اللاعبين لا يملكون راتب شهر و لا وظيفة وهم حالهم مثل حال لاعبين منتخب الطائرة
      وبالتالي على الدولة ان توفر لهم اعمال ورواتب من اجل حياة سعيدة يعيشونها
      فلاعب مثل حسن شهاب عاطل!!!ويلعب بروح عاليه لانه بحريني اصيل
      فلو كان لاعب متنجنس ماذا سيكون مصيره
      فعلى رئيس المؤسسة الشيخ فواز ونحن على ثقة تامة بتحركاته الصادقة ان يجد حل لكل اللاعبين العاطلين وايضا ان يحل اي مشكلة لاي لاعب

    • زائر 8 | 2:34 ص

      مبروك

      الف مبروك للبحرين وابنائها .. تحقق الانجاز بسواعد بحرينيه محبه مخلصه .. انه اول انجاز بحريني يتحقق على مستوى الفريق الاول بعد كثره الاخفاقات المدويه لفريق القدم .. يجب ان يتم استقبالهم كأستقبال الابطال ... وفي المقدمه ان يتم جلبهم بطائره خاصه ... تقديرا مبدئيا بالانجاز التاريخي ..هذا اقل القليل ... نظرا للفائده الماليه المجزيه التي ستنالها كره اليد البحرينيه من لدن الاتحاد الدولي للعبه..

    • زائر 7 | 2:28 ص

      فريق المجنسين

      فريق فيه مجنسين مافيه فايده حتى لوفاز الفوز ماله طعم

    • زائر 6 | 2:12 ص

      ما قصرتم

      رفعتوا الراس

    • زائر 5 | 2:08 ص

      Thank you

      Thank you for making us proud

    • زائر 4 | 1:50 ص

      سعود يستاهل التكريم

      سعود يستاهل التكريم مب اي تكريم يستاهل الوقفه الجاده مع مشكلته و مطلبه بوحده سكنيه ,,,
      و طبعا النظر في مشاكل الاعبين الاخيرين البعض منهم عاطلين عن العمل و الاخرين ما عندهم سكن .... ارجو من الشيخ فواز التحرك على قضايهم و مبروكين يا رجال اليد و خاصه السعدي ( الجوهره)

    • زائر 3 | 11:53 م

      ابي اعرف الوقت لو صول الطائرة بالضبط

      تتوقعون متى توصل طائرة المنتخب
      ان راح اكون متواجد في المطار

    • زائر 2 | 10:53 م

      اهم شي تاهلنا

      بصراحه بردوا افادنا لاعبين كرة اليد بهتاهل عوضونا عن كرة القدم وصدق بدون مجامله رفعوا راسنا اصغر بلد في اسيا تتاهل لكاس العلم انجاز كبير الله يعطيكم العافيه وشرفونا ومشكورين

    • زائر 1 | 8:17 م

      الشكر كل الشكر

      الشكر كل الشكر للمنتخبنا الغالي
      بصراحة أخيراً فرحنا وتأهل لكأس العالم
      المهم أنا اول واحد بكون في المطار أستقبلهم
      يستاهلون هل الأبطال

اقرأ ايضاً