شددت السلطات اليمنية أمس (الأحد) الإجراءات البحرية لمنع عمليات التسلل من القرن الإفريقي وذلك بهدف الحؤول دول التحاق مقاتلين صوماليين بصفوف تنظيم «القاعدة».
وقال بيان لقيادة وزارة الداخلية إنها «وجهت في وقت سابق شرطة خفر السواحل والأجهزة الأمنية بالمحافظات الساحلية بإغلاق الممرات المائية الرئيسية في وجه المتسللين إلى الأراضي اليمنية من منطقة القرن الإفريقي». وأوضح البيان أن «هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود التي يبذلها اليمن في منع العناصر الإرهابية في القرن الإفريقي من التسلل إلى أراضيها، وخصوصا بعد إعلان تنظيم (الشباب المجاهدين) عزمه دعم العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة في اليمن». وأضافت الداخلية أن الأجهزة الأمنية «وضعت اللاجئين الصوماليين الموجودين في اليمن تحت رقابتها لمنع العناصر الإرهابية من استخدام ورقة اللجوء في الوصول إلى الأراضي اليمنية». إلا أن البيان أكد أن «التزام الحكومة اليمنية بواجباتها تجاه اللاجئين الصوماليين لم تتغير وإنها توليهم الرعاية والاهتمام السابقين نفسهما وتحرص على توفير شروط الحياة المناسبة لإقامتهم على أراضيها». ويعيش مئات آلاف اللاجئين الصوماليين في اليمن.
وكان الرجل الثاني في «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» سعيد الشهري، أكد مطلع فبراير/ شباط أن تنظيمه يتطلع إلى السيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي بالتعاون مع المجاهدين في الصومال. وشكر الشهري حركة «الشباب المجاهدين» في الصومال على إرسال مقاتلين للقتال إلى جانب «القاعدة» في اليمن.
العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ