العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ

الأردن وفرنسا يوقعان اتفاقيات تعاون تشمل المجال النووي

الرفاعي وفيون يدعمان تنظيم مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط

وقع الأردن وفرنسا أمس (الأحد) في عمّان سبع اتفاقيات للتعاون بين البلدين في مجالات مختلفة أبرزها التنقيب عن اليورانيوم في المملكة واستغلاله وإنشاء مركز تأهيل في تنفيذ المشاريع الكبرى لا سيما بناء المفاعلات والسلامة النووية، وأكد البلدان دعمهما لتنظيم مؤتمر دولي يمكن أن يساهم في دفع جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ووقعت الاتفاقيات بحضور رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا فيون، الذي يزور المملكة حاليا ونظيره الأردني سمير الرفاعي وعدد من الوزراء والمسئولين في كلا البلدين.

وأبرز الاتفاقات الموقعة اتفاق «للتنقيب عن اليورانيوم واستغلاله» ينص على ترخيص للتنقيب الحصري عن اليورانيوم وسط المملكة من قبل المجموعة النووية الفرنسية «اريفا». وكان البلدان وقعا هذا الاتفاق بالأحرف الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول 2008 وبدأ التنقيب فعليا في الشهر ذاته. وتشير التقديرات إلى أن احتياطيات الفوسفات في الأردن (1.2 مليار طن) قد تحتوي على 130 ألف طن من اليورانيوم.

كما وقع الجانبان «بروتوكول تفاهم بشأن إنشاء مركز للتميز في مجال الطاقة والمشاريع الكبرى» يهدف إلى «وضع إطار ثنائي للتعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا بغرض إنشاء مركز للتأهيل في مجال تنفيذ المشاريع الأردنية الكبرى بما فيها بناء واحد أو اثنين من المفاعلات النووية».

ويسعى الأردن الذي يستورد 95 في المئة من احتياجاته من الطاقة إلى امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية، ويأمل أن تشكل الطاقة النووية 30 في المئة من حجم الطاقة المنتجة فيه بحلول العام 2030.

كما تم خلال اللقاء توقيع اتفاقية في مجال «الحماية والدفاع المدني لتبادل المساعدة في حال وقوع كوارث». كما وقع الجانبان «اتفاقية تمويل متعلقة بالحفاظ على التنوع الحيوي النباتي في الأردن». ووقع الجانبان اتفاق تمويل للتنمية تتعلق بتعزيز القدرات التجارية الأردنية، واتفاقا آخر لتعزيز قدرات مركز تأهيل الأموال العامة واتفاق في المجال السينمائي وقعه وزيرا الثقافة في البلدين الفرنسي فريدريك ميتران، والاردني نبيه شقم.

وقال فيون والرفاعي في بيان مشترك عقب ختام مباحثاتهما في عمّان إن «الجانبين يرحبان بكل مسعى مخلص يهدف إلى الإسهام البناء والمنسق في دفع جهود السلام قدما بما في ذلك إمكانية عقد مؤتمر دولي، في الظرف والوقت المناسبين وبالتنسيق الكامل ما بين الأطراف المعنية دعما لتحقيق حل الدولتين وفقا للمرجعيات الدولية المتفق عليها».

وعبر الجانبان عن «مساندتهما للجهود الدولية الرامية إلى استئناف المفاوضات الجادة فورا لتحقيق هذه الغاية وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة في هذا الصدد ومبادرة السلام العربية وضمن مدة زمنية واضحة وبحيث تعالج كل قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها الحدود والقدس واللاجئين والأمن والمياه». وقال فيون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الرفاعي إن «الأردن وفرنسا يتقاسمان وجهة النظر نفسها ونعتقد أنه ما من طريق آخر غير طريق السلام، السلام الذي يستند على أسس واضحة وحقوق دولية». وأصاف «يجب أن تكون هناك دولة فلسطينية قابلة للحياة، مستقلة، ديمقراطية، تعيش بسلام إلى جانب «إسرائيل» ضمن حدود معترف بها، وعلى أساس حدود 1967 ووفق قرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية».

العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً