العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ

«طالبان» ترفض دعوة قرضاي للسلام

رفضت حركة «طالبان» أمس (الأحد) أحدث دعوة للرئيس حامد قرضاي للسلام على رغم الهجوم الذي يشنه حلف شمال الأطلسي على الحركة وإلقاء القبض على الرجل الثاني فيها. وجدد قرضاي دعوته في البرلمان أمس الأول (السبت) لـ «طالبان» لقبول اقتراح السلام.

وفي مؤتمر عن أفغانستان عقد في لندن في يناير/ كانون الثاني أيدت الدول المانحة خطط قرضاي لإجراء محادثات سلام مع المتشددين الذين ينبذون العنف وتعهدت بتقديم ملايين الدولارات لإقناع المقاتلين بإلقاء السلاح. ورفضت «طالبان» مرارا مقترحات قرضاي للسلام قائلة إن على القوات الأجنبية مغادرة أفغانستان أولا لكن محادثات مبدئية «بشأن المحادثات» أجريت. وقال المتحدث باسم «طالبان» قاري محمد يوسف معقبا على دعوة قرضاي للعمل من أجل السلام وإعادة الإعمار، «قرضاي دمية ولا يمكنه أن يمثل أمة أو حكومة». وأضاف «إنه غارق في الفساد ويحيط به قادة الفصائل الذين يزيدون من ثرواتهم».

وعلى الأرض، أعلن حلف شمال الأطلسي أمس مقتل ثلاثة من جنوده خلال أربع وعشرين ساعة في أفغانستان، اثنان في الجنوب وثالث في الشرق.

وقالت القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف) في ثلاثة بيانات مقتضبة أن اثنين من العسكريين، اللذين لم تكشف هويتيهما، قتلا السبت والأحد في الجنوب في انفجار قنابل يدوية الصنع. وأوضحت أن الجندي الثالث، الذي لم تكشف أيضا جنسيته، قتل السبت في شرق البلاد في «إطلاق نار غير مباشر» سواء بسبب قذيفة صاروخية أو قذيفة هاون. ولم يقع أي من هذه الحوادث في إطار عملية «مشترك» التي دخلت أسبوعها الثاني.

في هذه الأثناء، أعلنت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان إن السكان الذين يعيشون على خطوط الجبهة في الهجوم الكبير الذي تشنه القوات الأفغانية والدولية على «طالبان» عالقون في منازلهم ولا يستطيعون الحصول على الدواء أو الغذاء.

العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:24 ص

      بو جاسم

      لا مصالحه مع رؤوس الشياطين طالبان ماداموا على فكرهم التكفيري الوهابي الضال أما يدخلون في الأسلام كما سائر المسلمين واما ضربات أميركا المسددة من السماء لن تتوفق حتى نهاية أخر شيطان طالباني على وجه الأرض أرجو من حاكم أفغانستان المحترم أن لا يفكر مرة ثانية بالتصالح معهم خصوصاً والنهاية باتت قريبة لأنهاء حركة التمرد الإرهابية طالبان لعنهم الله

اقرأ ايضاً