العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ

4 أيام مرت على إعلان التأهل... ولا حديثا صريح عن التكريم

9 لاعبين عاطلين من العمل... وتساؤلات بشأن غياب «الأولمبية»

يتحدث الشارع الرياضي في البحرين عموما وشارع كرة اليد خصوصا عما يخص عملية تكريم لاعبي المنتخب الأول بعد نجاحهم في الوصول إلى نهائيات كأس العالم، إذ لم يتعد الأمر تبادل التهاني والتبريكات. لا يوجد حديث صريح يوضح معالم التكريم غير الانتظار لحين تكريم الألعاب التي أنجزت وفق مكرمة جلالة الملك سمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك المملكة.

وتفاعل الشارع الرياضي مع توجه رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة السريع إلى بيروت صباح اليوم التالي لفوز المنتخب الوطني على السعودية الفوز الذي أعلن تأهله إلى نهائيات كأس العالم، وإعلان كابتن المنتخب الوطني عن حصوله على مكافأة عبارة عن سيارة تصل قيمتها إلى 37 ألف دينار بحريني، الأمر الذي أعطى انطباعا بأن التكريم سيكون سخيا.

ومع وصول رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة إلى بيروت تناقل المحيطون باتحاد اليد أن اللاعبين سيتسلمون تكريما مبدئيا يصل إلى 3 آلاف دينار، وأخذ البعض يتحدث بثقة وبتأكيد عن أن اللاعبين قد تسلموا فعلا هذا المبلغ، ولم يكن يعرف أن المظاريف التي سلمت إلى اللاعبين من يد رئيس المؤسسة عبارة عن 250 دينارا فقط مكافأة الفوز التصاعدية.

التساؤل الذي طرحه كثيرون، وتلقى «الوسط الرياضي» الكثير من الاتصالات بهذا الشأن من المهتمين بلعبة كرة اليد، دار حول سر غياب اللجنة الأولمبية البحرينية عن حضور حفل الاستقبال على الرغم من تواصل مكتب رئيس اللجنة الأولمبية سمو الشيخ ناصر بن حمد مع رئيس اتحاد اليد علي عيسى بحسب الأنباء الواردة من بيروت، ذلك رسم أكثر من علامة استفهام.

حالة من الصدمة عاشها منتسبو لعبة كرة اليد ووضحت معالمها على محيا اللاعبين لحظة وصولهم مطار البحرين الدولي فيما يخص مستوى الاستقبال، وبدا لهم أن التكريم الخيالي الذي اعتقدوه بعد تحقيق حلم الوصول أقرب إلى أن يكون حلما من أحلام اليقظة، وبالتالي من المفترض على المسئولين تدارك الموقف في أقرب وقت ممكن.


9 لاعبين عاطلين من العمل

هناك 8 لاعبين في صفوف المنتخب الوطني الذين ساهموا في الوصول إلى نهائيات كأس العالم عاطلون عن العمل، منهم 6 لاعبين قامت المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمراسلة قوة دفاع البحرين بشأنهم، وهم: لاعب الأهلي صادق علي ولاعب الاتفاق أحمد عباس وحارس الدير محمد عبدالحسين ولاعب باربار حسام مدن وحارس باربار تيسير محسن.

ويبرز اسمان جديدان على المنتخب الوطني من العاطلين عن العمل، هذان الاسمان برزا بشكل ملفت خلال التصفيات الأخيرة وكانا عنصرين فعالين نالا إعجاب واحترام الجميع، وهما لاعب الشباب حسين الصياد ولاعب التضامن حسن شهاب.

هذا الملف العالق غير الصعب إذا ما أراد المسئولون التحرك عليه بحاجة إلى عمل جاد لإيجاد الوظائف المناسبة لهؤلاء اللاعبين، إذ من المفترض أن يبدأ المنتخب الوطني الإعداد لنهائيات كأس العالم بعد شهرين أو ثلاثة أشهر على الأكثر، وإذا كان الجميع يبحث عن مشاركة مشرفة للمنتخب الوطني في نهائيات كـأس العالم، فمن الواجب حل مشكلات اللاعبين التي أبرزها إيجاد العمل.


حلمٌ تحقق

أبدى رئيس لجنة الحكام وعضو مجلس ادارة الاتحاد البحريني السابق علي الصيرفي وهو من الاشخاص الدين ساهمو في تأسييس اللعبة واشهارها في البحرين، عن سعادته بالإنجاز الدي حققه منتخبنا وقال: من أين أبدأ؟ لكن سأقول ألف مبروك على تأهلنا إلى نهائي كأس العالم بالسويد 2011، إن الجهد والتعب المضني أتى بثماره، وأيُ ثمار؟ إنها يانعة دبت الفرحة في قلوب البحرينيين عموما، فكيف بعشاق كرة اليد؟ أكيد أنها فرحة عامرة لا توصف.

شريط المباراة والذي أحتفظ به مسجلا أعادني إلى الذكريات القديمة حلوها ومرها. أعادني إلى الاجتماع الأول الذي ألزمنا الحضور فيه مدير النشاط الرياضي والكشفي بوزارة التربية والتعليم المرحوم سيف جبر المسلم وكان ذلك نهاية العام 1972 بمقر الرياضة والكشافة بالقضيبية. في ذلك الاجتماع الذي أصر فيه الأستاذ سيف بنشر لعبة كرة اليد على مستوى الأندية ولا تكون اللعبة مقتصرة على دوري المدارس الثانوية فقط. وكان له ما أراد من خلال مدرسي التربية الرياضية آنذاك.

لن أواصل الحديث عن تلك الذكريات لأن شريطها يطول، لكن تحضرني فكرة قالها أحد المجتمعين معنا الأستاذ عباس العالي بأن لعبة كرة اليد هي لعبة المثقفين.

المباراة الأخيرة مع السعودية متقلبةٌ في أدائها يمكن نسيان فقرات منها لكن الذي لا يمكن نسيانه أربعُ لقطاتٍ فيها: الأولى: الهدف 14 في نهاية شوط المباراة الأول الذي أحرزه (الداهية) جعفر عبدالقادر، قبل الهدف بثوانٍ تقدم أحد لاعبي الفريق السعودي للأمام، كان المفترض من الحكم إيقاف الزمن المتبقي من عمر المباراة ثم يأذن بلعب الرمية الحرة المباشر لمنتخبنا، فلا يمكن أن يستفيد المخطئ! لكن - رُب ضارةٍ نافعة - وانتهى الوقت المحدد لذلك الشوط استعد جعفر للعب الكرة وكان له ما أراد، هدف تعزيزي احترافي آخر في مرمى الفريق السعودي قليلا إن لم يكن نادرا أن نرى مثله.

اللقطة الثانية: مع بدء شوط المباراة الثاني وتصويبة اللاعب السعودي (بندر الحربي) حيث صدها الحارس - الأمين - محمد عبدالحسين لكنه لم يتوقع بعد تلك الصدة أن تلج الكرة إلى الهدف!

اللقطة الثالثة: أن سعيد سجل الهدف رقم 25 - هدف التعادل في الدقيقة 29 و 10ثوانٍ.

اللقطة الرابعة: والتي لا ولن تُنسى في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة التي كنت أُتابعها مع ابني حسين وسلمان وبقي من عمر المباراة أكثر من ثلاثين ثانية والكرة في حوزة الفريق السعودي. قال الأبناء: سيطلب مدرب الفريق المنافس وقتا مستقطعا وسيحرزون هدف الفوز. فقلت - واللهُ على ما أقولُ شهيد - سيُطلب الوقت المستقطع وستكون الكرة عندنا لأنهم سيستعجلون في إنهاء الهجمة وسنحرز هدف الفوز، هدف السبق، هدف العمر. والحمدلله تحققت الأمنية، لكن لم أكن أتوقع أن يكون الهدف الذي سجله سعيد - ولم يخطئ من أسماهُ بالجوهرة - هدفا خرافيا، أسطوريا يجب أن يضم إلى موسوعة جينيس للأهداف الخيالية الخرافية وليست القياسية، بل يجب أن يدرس للاعبي كرة اليد للاستفادة منه. اللقطات الأربع السابقة ستكون في بؤرة الشعور ولن تُنسى.

نعم إن هدف سعيد - اسمٌ على مسمى - أسعد القلوب المتعطشة والمشتاقة للوصول إلى كأس العالم الذي حُرمنا منه منذ فترةٍ طويلة. أما قصة الحرمان فلن أذكرها اليوم فلها وقتٌ آخر. وأقول لسعيد «الحلم القديم قد تحقق».

إن معاناتنا في أصفهان وقبلها في الدوحة 2004، كذلك العام 1995 بصالة الشهيد فهد الأحمد، كذلك بالكويت وإن كانت لا تُنسى، لكن قد أينعت الثمار وحان القطاف.

إن العهد الذي أخذه على عاتقه لاعب منتخبنا السابق والنادي الأهلي رئيس الاتحاد الحالي (علي عيسى) والجهد المضني الذي بذله الجميع - الجهازان الفني و الإداري، اللاعبون وأعضاء مجلس الإدارة، كذلك لا يمكن نسيان الدور الكبير الذي لعبته المؤسسة العامة للشباب والرياضة بتذليلها جميع الصعاب التي كانت عائقة للمنتخب بفضل جهود رئيسها قد أتت بالنتائج المرجوة من مشاركتنا في البطولة الآسيوية الرابعة عشرة للرجال لكرة اليد المقامة في بيروت. وللعلم فإن أول مشاركة لنا كانت في الكويت في البطولة الأولى في مارس/ آذار العام 1977 وكان ترتيب البحرين آنذاك المركز السادس، أما المشاركة قبل هذه فكانت في إيران فبراير/ شباط 2009 وانسحابنا منها واحتلالنا للمركز العاشر وأسباب الانسحاب سيكون لها وقتٌ آخر، كذلك مشاركاتنا في البطولات الآسيوية 11 من 14، إذ لم نشارك في ثلاثِ بطولات وهي: الثانية والخامسة في الصين والتاسعة في اليابان. صحيح أننا أحرزنا المركز الثالث في الكويت - البطولة الثامنة - 1995 لكن آنذاك المتأهل فريقٌ واحدٌ فقط.


عبدالله علي: اللاعبون كانوا على قدر المسئولية

قال لاعب باربار عبدالله علي ان لاعبي منتخبنا الوطني قد تحملوا المسئولية الكاملة وكانوا على قدر المسئولية ووفقوا في تتويج جهودهم وجهود الاتحاد بالوصول إلى نهائيات كأس العالم، وقال أيضا: «هناك وجوه شابة لم يكن يتوقع أن تظهر بالمستوى المأمول لقلة خبرتها في مثل هذه المنافسات إلا أنها تألقت وقدمت نفسها بشكل جيد».

وأضاف «يكفي ما قدمه كابتن المنتخب الوطني سعيد جوهر بتسجيله الهدف المعجزة الذي يحسب له»، وبارك في نهاية تصريحه الفوز لكل الشارع الرياضي المتابع لكرة اليد، متمنيا أن يكون الوصول إلى نهائيات كأس العالم بداية عهد جديد لكرة اليد البحرينية.


رضا حسين: حلم كرة اليد البحرينية تحقق

قال مساعد مدرب الفريق الأول لكرة اليد بالنادي الأهلي رضا حسين ان الإنجاز الذي حققه أفراد منتخبنا الوطني بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم بالسويد يعبر عن حلم كرة اليد البحرينية الذي طال انتظاره، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني كان مؤهلا منذ سنوات لبلوغ نهائيات كأس العالم وأنه حرم من ذلك.

وقال أيضا: «ما تحقق ثمرة جهود الجميع سواء بالأندية أو باتحاد اليد أو بالنسبة إلى اللاعبين، حتى مدربي الفئات السنية لهم الفضل في ذلك»، وأضاف «تفاءلت كثيرا بمشاركة محمود عبدالقادر في مباراة السعودية وقبل المباراة كنت متفائل بالفوز».

وختم تعليقه قائلا: «من المفترض أن ينعكس هذا الإنجاز إيجابيا على اللعبة عموما، فالاتحاد مطالب بالاهتمام بالمدربين الوطنيين بشكل أكبر، وعليه دعم الأندية لجلب أفضل المدربين لأن كرة اليد البحرينية تمتلك جيلا وأجيالا قادمة على مستوى عال وليسوا بحاجة إلا إلى الصقل والمتابعة والدعم».


عبدالرحمن محمد: إنجاز مستحق وحلم تأخر

أكد لاعب منتخبنا الوطني السابق ونادي النجمة عبدالرحمن محمد بأن الوصول إلى نهائيات كأس العالم يعتبر حلما كبيرا لكرة اليد البحرينية منوها إلى أنه تحقق بعد صبر 12 عاما من المعاناة في البطولات الآسيوية، مشددا على أن المنتخب الوطني جدير بالوصول إلى كأس العالم، ودعا عبدالرحمن محمد جميع اللاعبين لبذل الجهد في الفترة المقبلة من الموسم لينعكس ذلك إيجابيا على تحضيرات المنتخب قبل المشاركة في كأس العالم، مشيرا إلى أن الشارع الرياضي لا يبحث عن المشاركة الشرفية بل المشاركة المشرفة.

وامتدح أداء اللاعبين بالبطولة وخصوصا سعيد جوهر قائلا: «أود أن أشيد بأداء كل اللاعبين وخصوصا سعيد جوهر الذي توج السنوات الطويلة وهو يلعب كرة اليد بهدف لا يمكن أن ينسى أنصفه وأنصف المنتخب الوطني».


الفارق بين منتخب اليد والقدم

تلقى «الوسط الرياضي» عددا من الاتصالات من بعض من لاعبي المنتخب الوطني السابقين يعتبون على تعاطي المسئولين عن الرياضة مع تكريم اللاعبين، وأشاروا إلى أنه بمجرد سجل إسماعيل عبداللطيف هدف التعادل في مباراة السعودية وتأهل المنتخب إلى الملحق الأخير أعلن عن مكافأة قياسية وصلت إلى 6 آلاف دينار، في حين أن منتخب اليد وصل إلى نهائيات كأس العالم وإلى الآن لا يوجد مؤشر إيجابي لطبيعة التكريم ومستواه.


نبيل طه: الهدف الخرافي لا يسجله إلا سعيد

قال مدرب منتخبنا الوطني السابق ومدرب شباب الكويتي نبيل طه بأن الهدف الذي سجله سعيد جوهر لا يمكن أن يسجله غيره، منوها إلى أن سعيد جوهر وضع خبرة السنوات الماضية في هدف مهم في تاريخ كرة اليد البحرينية، وقال أيضا: «التأهل إلى نهائيات كأس العالم تتويج لتاريخ الاتحاد، المنتخب الوطني حقق البطولة الخليجية، والأندية تألقت في البطولات الخليجية والآسيوية، ولم يبق سوى الوصول إلى كأس العالم المستحق».

وأضاف «كرة اليد البحرينية بخير طالما أن المدربين الوطنيين يعملون في الأندية، فلهم الفضل في الإنجاز، كما للاتحاد الفضل في ذلك، الإنجاز يأخذ الصبغة ليشمل الكل، لذلك من المفترض استثمار هذا الإنجاز لتطور اللعبة بشكل أكبر من خلال الاهتمام بالأندية ودعمها معنويا وماديا إلى جانب دعم الحكام أيضا».

وختم قائلا: «من أبرز الأسماء التي شاركت في تحقيق الإنجاز اللاعبون الذين مثلوا المنتخب في كأس العالم للناشئين، الوصول إلى كأس العالم يجب أن يكون وسيلة للتقدم خطوات إلى الأمام لتصل كل المنتخبات الوطنية إلى كأس العالم».


بعد ختام سباق الاسطبلات للقدرة على كأس ناصر بن حمد

ناصر وخالد بن حمد يشيدان بالمستوى الرفيع للفرسان

عوالي - المكتب الإعلامي

أشاد قائد الفريق الملكي للقدرة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالنجاح الكبير لسباق الاسطبلات الخاصة على كأس سموه للعموم الذي أسدل الستار على منافساته برعاية «بتلكو» في قرية البحرين الدولية للقدرة.

وأكد سمو الشيخ ناصر أن نجاح السباق جاء بفضل النتائج الجيدة التي تحققت من قبل الفرسان المشاركين في السباق وبعد الأداء الفني الكبير الذي قدمه جميع فرسان الاسطبلات المشاركة في سباق العموم، مؤكدا أن ما قدمه الفرسان والفارسات يعكس مدى التطور الفني الكبير الذي وصلت له القدرة البحرينية والخليجية.

وأعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد عن تقديره لجهود «بتلكو» والرعاية المميزة التي ساهمت بكل تأكيد في انجاح البطولة والسباقات، مضيفا بأن الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة يعتز بمثل هذه المبادرات الطيبة التي تنم عن الحس الوطني وخدمة الشباب البحريني ودعم الرياضة البحرينية وخاصة الرياضة الأصيلة العربية المتمثلة في سباقات القدرة والفروسية.

وهنأ ناصر بن حمد الفرسان الفائزين بمنافسات السباق، معربا عن شكره وتقديره لجهود جميع اعضاء اللجان العاملة في البطولة، مؤكدا الدور البارز لهم في إنجاح منافسات البطولة والتي نالت الاشادة الكبيرة من قبل جميع المتابعين الذين حرصوا على متابعة السباق منذ بدايته حتى المراحل الأخيرة.

من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أن سباق الاسطبلات الخاصة على كأس سمو الشيخ ناصر للعموم شهد النجاح الكبير بفضل المشاركة القوية والكبيرة من قبل فرسان الاسطبلات الخاصة الذين حرصوا على التواجد والمشاركة في هذا السباق.

وأشاد خالد بن حمد بالمستويات الفنية الرفيعة التي قدمها فرسان البحرين في سباق العموم، مؤكدا تميز الفرسان الأوائل وفوزهم بالمراكز الأولى والتي جاءت بعد المستويات اللافتة خلال المراحل الأخيرة وخصوصا المرحلة الرابعة التي جاءت مثيرة ومتميزة، وخصوصا مع السرعات العالية التي ظهر عليها الفرسان المعدلات الكبيرة التي وصلت إلى نحو 23 كيلومترا في الساعة.

من جهة ثانية، أكد صاحب المركز الأول في منافسات سباق العموم فارس اسطبل الفاتح عيسى الهزاع بأن الاستراتيجية التي وضعها الفريق للسباق مكنته من الحصول على المركز الأول وخصوصا في المرحلة الأخيرة، إذ ساهمت توجيهات قائد الفريق بصورة مباشرة في تحقيقه المركز الأول والتفوق على بقية الفرسان رغم المنافسة القوية منذ انطلاقة المرحلة الأولى من البطولة.

وأشار الهزاع إلى أن المنافسة في السباق كان قويا وصعبا وخصوصا أن جميع الفرسان المشاركين في السباق أعلنوا رغبتهم الحقيقية في الفوز وخطف المركز الأول.

وأكد صاحب المركز الثاني في سباق العموم فارس اسطبل الأصايل علي التميمي قوة التنافس، مشيرا إلى أن جميع الفرسان انطلقوا بقوة في المراحل الأولى، وهذا أعطى السباق جانبه المثير والحماسي وتميزه بالسرعة، موضحا بأن هذه السرعات كان لها تأثيرات إيجابية كبيرة على المستوى الفني للسباق بشكل عام وساهمت في رفع مستوى المنافسة الذي استمر حتى المراحل الأخيرة للسباق.

وأعرب التميمي عن أسفه لضياع فرصة الفوز في المركز الأول في السباق في المرحلة الأخيرة من السباق بعد أن كان متصدرا منذ المرحلة الأولى.

كما أعرب فارس اسطبل المغيرات عبدالله ناصر الذي حقق المركز الثالث في سباق العموم عن شكره وتقديره لكل من قدم الدعم والمساندة للفريق خلال السباق، مؤكدا أن الفريق حقق نتيجة مشرفة بفوزه بالمركز الثالث على رغم قوة المنافسة في السباق المثير، وعلى رغم تأخره في المراحل الأولى إلا أنه تمكن من التقدم في المرحلتين الأخيرتين لينهي السباق في المركز الثالث.

وأعرب الشيخ أحمد بن صقر من اسطبل الفاتح عن سعادته بفوز فارس الاسطبل عيسى الهزاع بالمركز الأول بعد المنافسة والقوية التي شهدها السباق في مراحله الأربعة، مؤكدا أن المنافسة كانت قوية وصعبة، والأجواء جيدة وساهمت في رفع مستوى الإثارة في السباق، وخلقت المنافسة بين الجميع وخصوصا في المرحلة الرابعة الأخيرة.

من جانبه، عبر قائد فريق اسطبل الأصايل خالد الخاطري عن سعادته الكبيرة بحصول فارس الاسطبل علي التميمي على المركز الثاني في السباق على رغم ضياع المركز الأول في اللحظات الأخيرة بعدما كنت متصدرا للسباق حتى منتصف المرحلة الرابعة.

ووصف الخاطري اللحظات الأخيرة من السباق بالمثيرة، وخصوصا مع المنافسة المتواصلة من بقية الفرسان الطامحين لتحقيق المراكز الأولى، موضحا بأن السباق كان قويا ومثيرا في جميع مراحلة التي كان يصعب معها التوقع بنتيجة السباق النهائية.

وأكد مدرب فريق المغيرات حمد المريسي سعادته الكبيرة بحصول فارس الفريق عبدالله ناصر على المركز الثالث، موضحا بأن الفريق كان يسعى منذ البداية إلى الحصول على مكان فوق منصة التتويج وهذا ما تحقق.


بمناسبة تأهل منتخب اليد لكأس العالم

رؤساء الاتحادات والأندية يهنئون رئيس الوزراء

المنامة - بنا

تلقى رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة مزيدا من برقيات التهنئة من رؤساء وأعضاء الاتحادات والأندية الرياضية في المملكة وذلك بمناسبة تأهل منتخب مملكة البحرين لكرة اليد إلى نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في السويد في العام 2011، رفعوا فيها إلى سموه خالص التهاني والتبريكات على هذا الإنجاز التاريخي الذي يضاف إلى الانجازات الرياضية المتعددة التي تحققت للمملكة، مشيدين بدعم صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء للرياضة البحرينية وجميع الرياضيين البحرينيين، داعين المولى العلي القدير أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية والسعادة وطول العمر.

فقد تلقى سموه برقيات تهنئة من كل من : رئيس الاتحاد البحريني والعربي للكرة الطائرة الشيخ علي بن محمد بن راشد آل خليفة، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة عضو اللجنة الأولمبية البحرينية النائب عادل عبدالرحمن العسومي، رئيس مجلس إدارة نادي الحالة عبدالحميد عبدالجبار الكوهجي، رئيس نادي الدير عباس عيسى الماضي وأعضاء مجلس الإدارة ومنتسبي النادي، رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي أم الحصم الرياضي والثقافي، رئيس وأعضاء نادي الحد الرياضي الثقافي.


بعد إنجاز منتخب اليد بالتأهل لكأس العالم

رؤساء الأندية والاتحادات يهنئون ولي العهد

تلقى ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة برقيات تهنئة من رؤساء وأعضاء الاتحادات والأندية الرياضية في المملكة وذلك بمناسبة تأهل منتخب مملكة البحرين لكرة اليد إلى نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في السويد في العام 2011، رفعوا فيها إلى سموه خالص تهانيهم وتبريكاتهم على هذا الانجاز الرياضي المشرف غير المسبوق الذي حققه أبطال المملكة، مشيدين ومثمنين الرعاية الكريمة والدعم المستمر من لدن صاحب السمو الملكي ولي العهد للرياضة والرياضيين، ما كان له أطيب الأثر في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي والكثير من الإنجازات والبطولات الرياضية التي يحققها الشباب البحريني في مختلف المحافل الرياضية، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ سموه ويرعاه ويمتعه بموفور الصحة والسعادة.

فقد تلقى سموه برقيات تهنئة من كل من: رئيس الاتحاد البحريني والعربي للكرة الطائرة الشيخ علي بن محمد بن راشد آل خليفة، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة عضو اللجنة الأولمبية البحرينية النائب عادل عبدالرحمن العسومي، رئيس مجلس إدارة نادي الحالة عبدالحميد عبدالجبار الكوهجي، رئيس نادي الدير عباس عيسى الماضي وأعضاء مجلس الإدارة ومنتسبي النادي، رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي أم الحصم الرياضي والثقافي، رئيس وأعضاء نادي الحد الرياضي الثقافي، رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي قلالي، رئيس وأعضاء مجلس المحرق البلدي.

كما تلقى صاحب السمو الملكي ولي العهد برقيات تهنئة مماثلة من عدد من الشخصيات الرسمية والشعبية في المملكة أعربوا فيها عن خالص التهاني على تحقيق هذا الإنجاز الرياضي المشرف للمملكة.


أحسنوا تكريمهم

سيترك منتخب كرة اليد المتأهل إلى نهائيات بطولة كأس العالم التي ستقام في السويد العام المقبل علامة مضيئة في تاريخ اللعبة لأنه تمكن من تحقيق الإنجاز الذي كانت تحلم به أجيال كثيرة منذ تأسيس الاتحاد البحريني لكرة اليد في السبعينيات، بقيت عاجزة عن تحقيقه بسبب تواضع المستوى للمنتخب أو بسبب ظروف قسرية فرضتها تصرفات غير طبيعية من الإخوان في الاتحاد الآسيوي لكرة اليد «نتمنى ألا تتكرر»، لأنه من الاتحادات التي كان لها الفضل في تأسيس الاتحاد الآسيوي، الذي تأسس في الكويت على هامش أول بطولة آسيوية وشارك فيه منتخبنا، كما شارك في أول بطولة عربية أقيمت في القاهرة، علما بأن الاتحاد البحريني مؤسس - أيضا - للاتحاد العربي!

والإنجاز الرياضي الذي حققه منتخب كرة اليد يستحق تكريمه خير تكريم، ويكون شبيها بما حصل عليه لاعبو المنتخب الكروي الذي تأهل إلى الدور الأخير المؤهل إلى نهائيات كأس العالم في مونديال كوريا واليابان 2006 ومونديال جنوب إفريقيا 2010. وهو التكريم الذي أعطى كل لاعب وحدة سكنية ومبالغ مالية تفوق العشرين ألف دينار، وكلنا يعلم جيدا بأن مثل هدا لتكريم السخي يفوق قدرات المؤسسة العامة للشباب والرياضة أو اللجنة الأولمبية البحرينية، لذلك فهو بحاجة إلى أمر ملكي لتكريم هذا المنتخب التكريم الذي يستحقه.

والحديث عن التكريم يجرنا دوما إلى المطالبة بوضع «قانون» تسير عليه الرياضة البحرينية في تكريمها لمنتخباتها أو فرقها أو أبطالها، فالفوز بلقب عالمي يختلف عن الفوز بلقب آسيوي أو إقليمي، وهو الأمر الذي طالبنا به مند أمد طويل ومازالت لائحته أو قانونه مغيبا لا يعرف طريق النور بسبب ظروف نجهلها... فهل آن الأوان لكي تضع اللجنة الأولمبية الأساس السليم للتكريم، واعتماد الموازنة المقررة له. وذلك من أجل أن يلقى كل بطل حقه من دون أن تسبب هده الإنجازات إحباطات كما سببت لأبطال لعبات أخرى سبق وأن تعرضنا إلى ذكرها والتنويه بها أكثر من مرة، من دون أن نسمع عن أذن صاغية لتكريمها!

وقد جرني هذا المنتخب المونديالي إلى ذكريات بعيدة جدا حينما ساهمت في وضع اللبنة الأولى لكرة اليد البحرينية عندما شاركت في عضوية مجلس أول اتحاد بحريني لكرة اليد كأمين مالي ثم أمين عام للاتحاد، ونائب لرئيس الاتحاد وكان لي الشرف أن أنال ثقة المسئولين في دورة الألعاب العربية التي أقيمت في سورية وأن أُحكم مباراة الدور قبل النهائي التي جمعت بين المنتخبين السوري والمغربي كأول حكم بحريني يصل إلى هذه المرتبة العالية وإن يشاركني في تحكيم هده المباراة أستاذي في التحكيم، الحكم الدولي الكويتي رجب معيوف، قبل أن أغادر الإدارة والتحكيم إلى بلاط صاحبة الجلالة الصحافة الرياضية، إلا أن مغادرتي الساحة الرياضية كانت صعبة ومازلت أحتفظ بذكريات لا تنسى لها، وكانت - للأسف - كما يقول المثل الشعبي على طريقة «مرغم أخاك لا بطل!».

عباس العالي

العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • الحقيقة المرة | 5:38 ص

      الحر تكفيه الاشاره ( لانهم اغبهم شيعه )

      لا اريد ان اعلق اكثر ولا اطول مدام افراد المنتخب معظهم شيعه خلاص انتهى الموضوع ... ورئيس المؤسسه يعلم ذلك وهو المسئول الاول عن الاهمال . حيث ان رئيس المؤسسه الهدامه معروفه بحبه الكبيره للطائفه الشيعيه وخاصه فى التكريم .....

اقرأ ايضاً