قتل ثمانية مدنيين أفعان على الأقل أمس (الثلثاء) جراء انفجار قنبلة كانت مخبأة في دراجة هوائية في جنوب أفعانستان، فيما تخطت خسائر الجيش الأميركي العتبة الرمزية لألف قتيل منذ بداية الحرب قبل أكثر من ثمانية أعوام.
ووقع هذا الاعتداء في لشكر قاه عاصمة ولاية هلمند الأكثر خطورة حيث يشن 15 ألف جندي من القوات الدولية والأفغانية هجوما واسع النطاق منذ 10 أيام ضد حركة «طالبان». وانفجرت القنبلة التي كانت ملصقة بدراجة متوقفة بين محطة نقل ومبنى إداري، كما أفادت وزارة الداخلية. وقتل ثمانية مدنيين وأصيب 16 آخرون بجروح. وقال قائد شرطة الولاية «لا نعرف بوضوح الهدف من وراء الانفجار».
كما أعلن موقع «آي كاجولتيز.اورغ» المستقل أن ألف جندي أميركي قتلوا في إطار عملية «الحرية الدائمة» الدولية لمكافحة الإرهاب التي بدأت قبل أكثر من ثمانية أعوام في أفعانستان. وقال الموقع المستقل الذي يحصي الخسائر العسكرية الأميركية في أفعانستان والعراق، إن 54 جنديا أميركيا قتلوا منذ مطلع العام 2010 حتى الآن في أفعانستان. وقتل في 2009 ما مجموعه 520 جنديا أجنبيا، بينهم 316 أميركيا. وكانت 2009 العام الأسوأ منذ الاجتياح الأميركي في 2001.
وحذر رئيس أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن من أن الجيش الأميركي يمكن أن يمنى بخسائر إضافية بينما تواجه حملة يشنها الجيش الأميركي في مرجه معقل «طالبان» في ولاية هلمند، مقاومة شديدة. وقال «علينا أن نتسلح بالشجاعة أيا تكن النجاحات التي نحققها وأن نتوقع أياما أصعب في المستقبل».
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الرومانية مقتل جندي روماني وإصابة آخر جراء انفجار لغم يدوي الصنع لدى مرور آليتهم المدرعة في جنوب أفعانستان.
إلى ذلك، أقر وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس، أن العملية الواسعة النطاق في جنوب أفعانستان التي يشنها الحلف الأطلسي والجيش الأفغاني تتقدم أبطأ مما كان متوقعا بسبب مقاومة «طالبان»، وخصوصا القنابل التي تزرع على الطرقات.
وعلى صعيد متصل، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس ان السلطات الباكستانية أسرت الملا عبدالكبير القيادي المهم في حركة «طالبان» والمسئول العسكري الذي يحارب القوات الأميركية في شرق أفعانستان. وقال مسئول في الاستخبارات الباكستانية للصحيفة إن الملا عبدالكبير اعتقل قبل أيام في ناوشيرا في الولاية الحدودية الشمالية الغربية في باكستان.
وفي نيويورك أقر مهاجر أفغاني متهم بالتآمر لشن هجوم في المدينة بالذنب بعد تلقيه تدريبات على يد تنظيم «القاعدة» في ما كان سيصبح أخطر هجوم تتعرض له الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول العام 2001. واعترف نجيب الله زازي (25 عاما) أيضا أمام محكمة اتحادية في بروكلين أمس الأول بأنه حصل على تدريبات في تصنيع قنابل وأسلحة على يد «القاعدة» في منطقة زيرستان الباكستانية الواقعة على الحدود مع أفغانستان.
العدد 2728 - الثلثاء 23 فبراير 2010م الموافق 09 ربيع الاول 1431هـ
بو جاسم(تصحيح للوسط)
الجنود الأمريكيين شهداء وليسوا قتلى وأسألوا القرضاوي!
أما الآبرياء من الأفغان فدمائهم وأعراضهم وأموالهم يتحملها الفكر المتخلف الإرهابي التكفيري الوهابي الطلباني لا غيرهم فبسبب إرهابهم وقتلهم للمدنين أتت أميركا لأفغانستان في النهاية يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين أرجو من الجيش الأمريكي الإسراع في القضاء على بقايا فلول الإرهابيين في باكستان وأفغانستان كل الأحرار معكم يا جند أميركا لا أحد يريد مشاهدة أي إرهابي تكفيري في أي مكان في العالم وفقكم الله للقضاء عليهم