أكدت شرطة دبي على لسان قائدها الفريق ضاحي خلفان أمس (الجمعة) أنها تمتلك بصمات وراثية (دي إن أي)، وبصمات أصابع تعود لأفراد من المجموعة المتهمة بقتل القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح. كما أعلن عن تشكيل وحدة أمنية دولية (فريق أمني) للتحقيق في عملية الاغتيال وملاحقة القتلة، وأضاف أن ضباط الوحدة سيكونون من الدول التي استخدمت جوازات سفرها بالإضافة إلىالإمارات وربما من الولايات المتحدة. وأضاف أن بعض ضباطه زاروا دولا أوروبية معنية بالتحقيق كجزء من المهمة. ونفى خلفان تقارير إعلامية تحدثت عن استعمال المشتبه بهم جوازات سفر دبلوماسية.
وفي الشأن الفلسطيني، صعد الفلسطينيون احتجاجهم أمس على قرار «إسرائيل» ضم مواقع إسلامية إلى التراث اليهودي.
القدس، دبي - أ ف ب، د ب أ
صرح قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان أمس (الجمعة)، بأن شرطة دبي تمتلك بصمات وراثية وبصمات أصابع تعود لأفراد من المجموعة التي تتهمها الإمارة بقتل القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح.
وتعليقا على ما قيل في «إسرائيل» عن أن الصور التي قدمتها شرطة دبي للقتلة المفترضين لا تشكل دليلا جنائيا حقيقيا أكد خلفان «عندنا (دي إن أي) (الحمض الريبي النووي) ... في مسرح الجريمة. البصمة الوراثية موجودة للقتلة».
وأشار إلى وجود «دليل قطعي لبصمة وراثية لأحد القتلة» إضافة إلى «بصمات أيادي، بصمات أصابع» تعود لعدة أشخاص. معتبرا أن هذه البصمات «تمكننا مئة في المئة» من تحديد هويات قتلة المبحوح.
وأضاف خلفان لقناة «الجزيرة»، تم تشكيل وحدة أمنية دولية ستلاحق قتلة المبحوح، ونقلت صحيفة «البيان» الإماراتية عن خلفان قوله، إن ضباط الوحدة سيكونون من الإمارات وسبع دول بعضها أوروبي - لم يحدده - ومن أستراليا وربما من الولايات المتحدة، والدول التي استخدمت جوازات سفرها في العملية.
وأضاف أن بعض ضباطه قد زاروا دولا أوروبية معنية بالتحقيق كجزء من المهمة، وتحدث عن مذكرات توقيف توزع على الإنتربول الأيام المقبلة، تشمل 15 مشتبها فيه جديدا (بريطانيون وفرنسيون وإيرلنديون وأستراليون)، وصلوا من ست مدن أوروبية ومن هونغ كونغ، وغادروا دبي بعد الاغتيال جوا إلى عدة مدن، فيما غادر اثنان بحرا إلى إيران.
لكن خلفان نفى تقارير إعلامية تحدثت عن استعمال المشتبه فيهم جوازات سفر دبلوماسية. مضيفا أنه مازالت هناك شكوك بشأن شخصين آخرين ربما يكونا ضمن فريق الاغتيال.
وإذ أقر بأن الجوازات التي استخدمت «مزورة»، قال إن «الكاميرا فضحت العملية برمتها والأدلة والـ (دي إن أي) موجودة في مكان الحادث... لا أحد يقول إن المسألة يمكن أن تروح فالبصمات موجودة عندنا والـ (دي إن أي) موجود عندنا والأشكال موجودة عندنا».
من جانبها، ذكرت صحيفة إسرائيلية الجمعة أنه تم التلاعب في الصور الضوئية الشخصية لجوازات سفر العملاء الذين اغتالوا المبحوح. وقالت صحيفة «هآرتس» إنها أجرت تحقيقا في الصور ووجدت أنه تم تغيير الكثير من ملامح الأشخاص الذين كانت صورهم في جوازات السفر مثل لون العين أو حجم الشفاه.
وأضافت الصحيفة أن التغييرات كانت طفيفة للغاية حتى لا تثير الشكوك عند مكاتب فحص جوازات السفر، ولكن هذه التغييرات في الملامح تحول دون التعرف على العملاء الحقيقين. وأضافت «هآرتس» إنه لم يتم رصد إلا بعض أفراد فريق الاغتيال عبر الكاميرات الأمنية من دون أية عمليات تنكر وأن التلاعب في الصور الضوئية يعني أن شرطة دبي كانت تفتقر إلى معلومات حيوية عن الشكل والمظهر الحقيقي للعملاء الآخرين.
وكشفت تقارير إخبارية إماراتية أمس أن عدد الفلسطينيين المشتبه في تورطهم في اغتيال القيادي في حماس الشهر الماضي في دبي ارتفع إلى ثلاثة.
على صعيد آخر، طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، مجددا من «إسرائيل» والفلسطينيين إجراء تحقيقات ذات صدقية بشأن جرائم الحرب التي اتهموا بارتكابها أثناء الحرب على غزة في الشتاء الماضي، وأمهلت الطرفين خمسة أشهر للقيام بذلك.
من جهة أخرى، أعربت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم إيرينا بوكوفا في بيان نشر أمس عن «قلقها» من قرار «إسرائيل» ضم موقعين مقدسين في الضفة الغربية إلى لائحة مواقعها الأثرية. وقالت «أضم صوتي إلى صوت منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري الذي اعتبر أن الموقعين (ليس لهما أهمية تاريخية ودينية لليهودية فحسب بل للإسلام والمسيحية كذلك».
من جانبه، أعلن سفير سورية لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، أمس الأول أن منظمة المؤتمر الإسلامي تطلب من المؤسسات الدولية التدخل لدى «إسرائيل» لكي تتخلى عن إدراج موقعين مقدسين في الضفة الغربية المحتلة ضمن تراثها.
وقال الجعفري، إن الدول الأعضاء في المنظمة كانت «نددت» بقرار إسرائيل ووصفته «بالعدواني والاستفزازي وغير المسئول».
وأضاف أن مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي «قررت دعوة مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة والأمين العام (بان كي مون) إلى تحمل مسئولياتهم إزاء هذا الوضع البالغ الخطورة».
من جهتها اتهمت الصحافة الإسرائيلية، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باللعب بالنار بسبب قراره المثير للجدل بإدراج الموقعين إلى لائحة المواقع الأثرية الإسرائيلية، والخضوع مرة جديدة لضغوط اليمين المتطرف ومجموعات الضغط التي يشكلها المستوطنون.
هذا وقد صعد الفلسطينيون احتجاجهم الجمعة على قرار «إسرائيل» ضم مواقع إسلامية إلى التراث اليهودي. وأعلن الفلسطينيون يوم أمس «يوم غضب» انطلقت فيه مسيرات جماهيرية واعتصامات وصلوات جماعية في المناطق المهددة احتجاجا على القرار الإسرائيلي الذي يستهدف الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال في الضفة الغربية.
وفي الشأن الأستيطاني، كشفت صحيفة «هآرتس»، أن السلطات الإسرائيلية وافقت على مشروع بناء 600 مسكن في حي استيطاني في القدس الشرقية.
العدد 2731 - الجمعة 26 فبراير 2010م الموافق 12 ربيع الاول 1431هـ
بو جاسم رد على مريض إيرنفوبيا
الأمر عن الإمارات فما دخل إيران والبحرين والمعاشات ووو!!
يا أخي أمن الإمارات هو من أمن البحرين والعكس ونحن أهل ان شاء الله كل السالفه ومافيها أن الحراك الحمساوي في دول الخليج مرفوض ومثل ذلك لو حدث لحزب الله أو الجهاد الإسلامي فهذه الدول آمنة ولا هي ثورية أو لديها صراع مع إسرائيل نعم,هو صراع مخملي ليغسلوا عقلك ويحولوا بوصلتك من إسرائيل إلى إيران وهذه الخطوة نجحت!
الدول تسير وفق مصالحها لا وفق مذاهبها أو دينها زمن الصحابة ولى يا شيخ!
الـ بو خالد ..
اقول انت يا لمجنس جايبينك من شوارع السعودية وهني قاعد تتفلفس ..!
,,,, يا عميل السعودية ,,,,,,
بو خالد
يوم الناس تبي بيوت يقولون شوفوا دبي و يوم ما الناس تبي رواتب اتقول شوفوا دبي و يوم ما الناس تبي بعثات و شرهات و بدل زواج يقولون شوفوا دبي و يوم ما حكومة دبي يتوصلون الى انجاز الكل يقوم يتفلسف عليهم..........و الله عيب.....رحوا ايران احسن لكم.
المثل يقول....
لين صدتوا الفار قصو ......
بو جاسم
السالفه صارت بايخه وممله و الـ(F.b.I) أقصد شرطة دبي عملتها مسرحية وكبرة القضية وهي صغيرة يعني شوفوا لما روسيا فجرة سيارة الشيشاني(لاأعرف أسمه)في قطر ماذا عملت قطر؟ولا شيء لكون روسيا دولة عظمى وكذلك إسرائيل ممسكة بكافة الدول وأولهم الدول العربية(الخليجية)بلجام أميركي يعني الخلاصة كل هالبهرجة ستذهب مع الرياح وسترون بعد حين.
العالي
الفرضية الثانية هي الصحيحة و المؤكدة طبعاً
مقيل الشاخوري
سؤال: ليش البحرين للحين ما عرفوا قاتل الشاخوري؟ أما ان مخابراتنا ما يفهمون وشرطة دبي تسبقنه بمئات السنين في هذا المجال؟ أو ان السالفة يتسترون عليها؟ اذا الفرض الاول صحيح خل شرطتنه يتدربون عند شرطة دبي وياخدون كم كورس ! واذا الفرض الثاني صحيح وهو الاقرب للصحة فلا عجب !!!!!!!!!!!!!!1