فتح مقاتلون من حركة «طالبان» النار وألقوا قنابل يدوية وشنوا تفجيرات انتحارية في وسط كابول أمس (الجمعة) ما أسفر عن سقوط 16 قتيلا في استعراض للتحدي ضد الحكومة المدعومة من الغرب وهجوم تشنه قوات حلف شمال الأطلسي للقضاء عليهم.
وقالت وزارة الداخلية الأفغانية إن من بين القتلى ثمانية أفغان من بينهم ثلاثة ضباط من الشرطة وأربعة هنود وإيطالي. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن مواطنا فرنسيا قتل في الهجوم. وأعلن وزير الخارجية الإيطالي، فرانكو فراتيني أن الإيطالي الذي قتل في الهجمات كان «مستشارا دبلوماسيا» لدى رئيس الحكومة، سيلفيو برلوسكوني. وصرح فراتيني في حديث لقناة «سكاي نيوز» الإخبارية «أنه مستشار دبلوماسي لدى رئاسة الحكومة، وكان في فندق» رزيدنس بارك الذي استهدفه الاعتداء.
وجاء الهجوم فيما تواصل قوات يقودها حلف الأطلسي والقوات الأفغانية هجوما ضد «طالبان» في معقلهم في إقليم هلمند في جنوب البلاد وهي عنصر رئيسي في استراتيجية واشنطن الجديدة للقضاء على التمرد.
وأصيب نحو 38 شخصا في الهجوم الذي استمر ساعتين وبدأ بعدما فجر مهاجم انتحاري واحد على الأقل نفسه خارج دار ضيافة يتردد عليها الهنود. وقال أحد الشهود ويدعى قاري سامح: «سمعت انفجارا مدويا... الزجاج تحطم. المهاجمون كانوا يلقون القنابل اليدوية ويطلقون الرصاص». وأدى الانفجار إلى انطلاق أجهزة التحذير من السرقات في السيارات وأطلق أعمدة كثيفة من الدخان في صباح أمس.
وقال هندي كان يقيم في دار الضيافة ذكر أن اسمه كاشف «كنت داخل غرفتي عندما سمعت صوت انفجار مدو ولم أتمكن بعدئذ من معرفة ما إذا كان الناس قتلوا أو أصيبوا لأنني أغلقت بابي». وأسرع رجال الأمن الأفغان الذين ارتدوا سترات واقية من الرصاص لتأمين المنطقة التي يوجد فيها أكبر مركز للتسوق في كابول وتبادلوا إطلاق النيران مع المتشددين. وحمل آخرون الجرحى الهنود على ظهورهم وعلى محفات. وأعلن المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد المسئولية عن الهجمات نيابة عن الحركة وقال في محادثة هاتفية من مكان لم يكشف عنه «نجح مجاهدونا في مهاجمة قلب مدينة كابول مرة أخرى». وقال إن خمسة من مقاتلي «طالبان» على الأقل شنوا الهجوم. وفجر انتحاريان سترات ناسفة بالقرب من الفندق والمجمع التجاري في وسط المدينة. وأضاف أن ثلاثة مقاتلين كانوا في الجزء الأسفل من مبنى المجمع التجاري.
وفي حادثة أخرى، قتل جنديان من حلف شمال الأطلسي خلال اليومين الماضيين في أفغانستان ليرتفع بذلك إلى 99 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في أول شهرين من العام 2010، حسبما أعلن الحلف الأطلسي. ولم تكشف هويتا القتيلين اللذين سقط أحدهما الجمعة في انفجار قنبلة يدوية الصنع في إطار هجوم «مشترك» الذي بدأ قبل 14 يوما في ولاية هلمند (جنوب).
في إطار آخر، ذكر أحد المحامين في إسلام آباد أن محكمة باكستانية عرقلت أمس الترحيل المحتمل لزعيم من حركة «طالبان» والذي اعتقل حديثا في البلاد.
وكان جهازا المخابرات الباكستانية والأميركية قد اعتقلا الملا عبدالغني بارادار العضو رقم 2 بعد زعيم حركة «طالبان» الملا عمر في مدينة كراتشي جنوبي البلاد في وقت سابق من الشهر الجاري. وأكدت إسلام آباد اعتقال بارادار الذي أعقبه ورود تقارير بشأن اعتقال المزيد من عناصر «طالبان» من بينهم اثنان من «حكام الظل» بإقليمي قندز وباغلان الأفغانيين.
العدد 2731 - الجمعة 26 فبراير 2010م الموافق 12 ربيع الاول 1431هـ
بو خالد
ارض باكستان و افغانستان هي مقبرة للامريكان و عملائهم من الخزر و الصفويين.
بو جاسم
لعنة الله على طالبان الضالين الإرهابيين زال حكمهم وقريباً سيزول ذكرهم بحول الله.