أكد لاعبو كرة الطاولة في نادي البحرين أحمد سلطان الحربان وعيسى علي الحداد وحمد أحمد بوحجي وراشد محمد الماجد أنهم يرفضون التصريحات التي أدلى بها رئيس النادي بخصوص الخسارة من البسيتين والتي أوضح أنها ظاهرة خطيرة جدا لأنه هذا إجحاف في حقهم كلاعبين.
وقالوا: «نبدي شديد أسفنا واستيائنا للتصريح الذي جاء به رئيس النادي – المسئول الأول عن منتسبي النادي والذي أساء بصفة مباشرة الى فريق عموم نادي البحرين لكرة الطاولة وتعبيره ووصفه لتصرف لاعبي فريق العموم بغير اللائق وغير الرياضي، ومطالبته من المؤسسة العامة للشباب والرياضة والاتحاد البحريني لكرة الطاولة التدخل ومساندة مجلس إدارة النادي، وإيقاف اللاعبين الممتنعين عن اللعب، وعدم اختيارهم للمنتخب الوطني».
وأضافوا «كما ونبدي شديد استغرابنا من هذه التصريحات، فنحن أبناء النادي المحبين للنادي والمخلصين الغيورين على سمعة واسم النادي والارتقاء به والتفاني للحصول على البطولات المتتالية، نشأنا وتربينا فيه منذ الصغر، تدرجنا من فئة البراعم إلى الأشبال إلى الناشئين ثم فئة العموم، فهل يستحق فريق العموم من رئيس النادي هذا الإجحاف في حقنا كلاعبين منتسبين للنادي... أم نستحق كل التقدير والاحترام، فمن حقق البطولات سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي؟ ومن تدرب ليلا ونهارا لأجل رفع اسم النادي عاليا ووضع اسم المملكة الغالي على خريطة العالم في مجال لعبة كرة الطاولة... ومن ضحى بإجازاته الصيفية وعطلات الربيع وتأجيل الامتحانات والتضحيات التي لا حصر لها، فلا «مواجب عائلية» ولا رحلات ولا إحساس بمرحلة الطفولة... إذ كان همنا الوحيد هو الارتقاء كلاعبين ممثلين للنادي في الداخل وللمملكة في المحافل الدولية الرياضية، ومن ضحى بالكثير من العروض المغرية سواء من الأندية المحلية أو من الدول المجاورة لإخلاصنا للنادي وولائنا للمملكة الحبيبة، فسجل تضحياتنا لا يقبل المزايدة أبدا».
وتساءلوا: «من المستفيد؟ وما الفائدة التي ستعود على الوطن من طلب رئيس النادي من رئيس الاتحاد البحريني لكرة الطاولة والمؤسسة العامة للشباب والرياضة بدعم قرار النادي بإيقافنا ونحن النخبة المتميزة التي وضعت ورفعت اسم المملكة في هذه اللعبة».
وأضافوا «ليدرك رئيس النادي جيدا ان اللاعب المخلص المتفاني هو الثروة الوطنية التي تفخر به قيادات هذا الوطن والمعنيين بالشأن الرياضي... وليعلم بأننا ملك للوطن، نفتديه بأرواحنا، وسنلعب باسم الوطن وللوطن الغالي... إن من حقنا رعايتنا وتحفيزنا وليس طلب إيقافنا... فنحن أصحاب حق وما طالبنا به هو من أبسط حقوقنا».
وعن سبب المشكلة العالقة بينهم وبين النادي، قالوا: «المشكلة تتلخص في العلاقة بين فريق العموم ومجلس إدارة النادي وهي مشكلة أزلية، إذ عانى اللاعبون كثيرا طوال الأعوام الماضية من إهمال الإدارة وعدم الاستماع الى مطالبهم... التي هي حق من حقوقهم... إذ لم يطالب اللاعبون بالمستحيل... فمطالبهم حق مكتسب تم سلبه لسنوات عدة، فلولا الولاء للنادي ومشجعيه وأعضائه لتوقفنا منذ أعوام... هذه هي معاناة اللاعبين».
وأضافوا «وانطلاقا من ولائنا وحبنا نادينا نادي البحرين أحببنا أن نوضح كل شيء لعشاق هذا النادي، وبكل احترام وتقدير نتمنى من الرئيس الفخري للنادي الوالد الشيخ عيسي بن راشد آل خليفة ونتمنى من رئيس اتحاد كرة الطاولة الشيخ احمد بن حمد آل خليفة النظر في موضوعنا وإنصافنا بما يحفظ لعبة كرة الطاولة في هذا النادي العريق».
العدد 2731 - الجمعة 26 فبراير 2010م الموافق 12 ربيع الاول 1431هـ
بصراحه البحرين انتهى
مدام نفس الوجوه المعششه فى الادراه من سنوات ولا فى تبديل كله نفس الاداره . النادى نزل درجه اولى والحين كله مشاكل ....... مشكله نادى البحرين ان الاداره مثل حكومه البحرين عقليه قديمه ومعششه كانها هرم خوفو