أعلن المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس - كان الجمعة أثناء خطاب في واشنطن أن المؤسسة المالية الدولية ستطلب من دولها الأعضاء منحها دورا واسعا للإشراف والتدخل العالميين.
وسيطلب صندوق النقد الدولي الإشراف على النظام المالي العالمي لرصد المخاطر المحتملة بطريقة أفضل.
وقال ستروس - كان بحسب نص الخطاب أمام لجنة بريتون وودز في واشنطن ونشر مسبقا «ربما تحصل حاجة لتفويض أكثر وضوحا لمتابعة المخاطر التي تلقي بثقلها على الاستقرار الاقتصادي، وأشدد، المالي العالمي».
وأضاف «أننا نطلق خصوصا فكرة إجراء جديد للإشراف المتعدد الأطراف. إن ذلك سيسمح، حتى إنه يفرض، أن يقوم الصندوق بتقييم التأثيرات الأكبر والمنهجية للسياسات الوطنية والمخاطر المصاحبة بطريقة مختلفة بشكل أساسي».
وصندوق النقد الدولي مكلف اليوم الإشراف على المخاطر دولة بدولة، وعلى «التطورات المتعلقة بالاقتصاد العالمي في مجمله»، ولكن «أهم الجهود التي بذلناها في الممارسة جرت (حتى الآن) على مستوى وطني»، كما قال ستروس - كان.
وأعلن المدير العام لصندوق النقد الدولي أيضا أن المؤسسة «على استعداد لمواجهة» أزمات سيولة عالمية مثل شح الدولار في 2008 الأمر الذي دفع البنك المركزي الأميركي (الاحتياطي الفدرالي) إلى إبرام خطوط تبادل عملات مع بعض المصارف المركزية الأخرى.
وأوضح كان «في هذا الإطار، نستكشف حاليا إمكانيات مختلفة بما فيها خطوط ائتمان على المدى القصير متعددة الجنسيات يستطيع صندوق النقد الدولي نشرها أثناء وقوع أزمة تتعلق بالنظام».
وعلى المدى الطويل، أضاف ستروس - كان أخيرا، يمكن لصندوق النقد الدولي «أن يكون قادرا على تلبية الدعوة لتقديم حساب احتياط في إصدار عالمي شبيه بحقوق السحب الخاصة في بعض الأوجه المهمة»
العدد 2732 - السبت 27 فبراير 2010م الموافق 13 ربيع الاول 1431هـ