سمحت المحكمة الإدارية العليا في مصر أمس (السبت) بتصدير الغاز الطبيعي المصري إلى «إسرائيل» لكن مع وضع قواعد جديدة للتسعير.
وقالت المحكمة إنها قضت بوقف تنفيذ قراري كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير البترول والثروة المعدنية ببيع الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل «لعدم تضمينهما آلية للمراجعة الدورية لكمية الغاز المصدر وأسعاره خلال مدة التعاقد».
وأضافت المحكمة أنها «ألغت سقف الاسترشاد بسعر البترول الخام عند حد 35 دولارا للبرميل (عند تسعير الغاز الطبيعي)».
وشدد الحكم على أن تقوم وزارة البترول والثروة المعدنية بمراجعة الحدين الأدنى والأعلى لسعر الغاز لـ «إسرائيل» طبقا لتطور أسعار الغاز والبترول في السوق العالمية «وبما يتفق مع الصالح العام».
ومن جهتها، حثت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون «إسرائيل» على تخفيف حصارها لقطاع غزة وذلك عقب جلسة مطولة مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بشأن قطاع غزة.
وقالت كلينتون للصحافيين بعد أن التقت هي والمبعوث الأميركي الخاص، جورج ميتشل مع باراك «ناقشنا ذلك بشكل مطول وأوضحت والسناتور، ميتشل بعض المخاوف التي تساورنا وبعض الأفكار بشأن المزيد الذي يمكن القيام به وما يتعين فعله».
وفي غضون ذلك، أعلن مصدر طبي فلسطيني أن خمسة عمال فلسطينيين أصيبوا إثر انهيار نفق أرضي على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر. كما قالت «الجماعة السلفية الجهادية» التي يعتقد أنها تلتقي عقائديا مع «القاعدة» في بيان إن «الأجهزة الأمنية لحكومة «حماس» في غزة تواصل حملات شرسة باعتقالها لمجاهدي الجماعة في القطاع وتنفذ عمليات اقتحام».
دبي - أ ف ب
دعا القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان في تصريحات نشرت أمس (السبت) رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» مئير داغان إلى الاعتراف بمسئولية جهازه عن قتل القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح في دبي.
وفي تصريحات لصحيفة «الإمارات اليوم» قال خلفان «المفترض برجل مثل داغان أن يقر بجريمته ما دام يرى أن هذا من صميم عمله أو ينفي تورط جهازه نفيا قاطعا. لكن تصرفه بهذه الطريقة يعكس خوفه وإلا فليعترف مثل الرجال بمسئوليته».
وأعلن خلفان أن شرطة دبي «لديها العديد من الأدلة التي تدين المشتبه بهم في الجريمة». وأضاف أن «عمليات التجميل لتغيير الملامح لن تجدي نفعا في وجود البصمات التي لا يمكن التلاعب فيها» لا سيما «بصمة وراثية لأحد الجناة وبصمات أصابع مطلوبين آخرين».
وقال خلفان لصحيفة خليجية أخرى إن «غالبية المطلوبين في جريمة اغتيال المبحوح موجودون الآن في إسرائيل، الأمر الذي يستوجب تكوين فريق دولي يضم الدول الخمس التي لوث عملاء الموساد جوازات سفرها بالدماء، لملاحقة الجناة». وأضاف أن «داغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو سيكونان على رأس قائمة المطلوبين دوليا إذا ثبت بشكل قاطع أن الموساد هو مرتكب الجريمة».
في الإطار ذاته، عززت استراليا ضغوطها على «إسرائيل» في قضية جوازات السفر المزورة موضحة أنها لم تحصل بعد على رد مرض.
أكد المرشد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي أمس (السبت) لقادة ثلاث فصائل فلسطينية متشددة أن استمرار المقاومة هو الحل لتحرير أرضهم المحتلة. وقال «إن فلسطين ستتحرر بالتأكيد ونهائيا، بفضل المقاومة المثابرة للشعب الفلسطيني ووحدة مجموعاته الجهادية».
واستقبل المرشد الإيراني رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل ورئيس حركة «الجهاد الإسلامي» رمضان شلح والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أحمد جبريل. كما أكد لهم أن «الذين يدعمون النظام الصهيوني لن يتركون في التاريخ إلا العار وسوء السمعة».
وحضر قادة الفصائل الثلاث إلى طهران للمشاركة في مؤتمر دعم للفلسطينيين. وسيبحث المجتمعون على مدى يومين القضية الفلسطينية وسبل دعمها
العدد 2732 - السبت 27 فبراير 2010م الموافق 13 ربيع الاول 1431هـ
الزائر 2
كلامج عدل وانا امنع التعاون مع اسرائيل الكفار
شيعية عربية و افتخر
قبل ما احد يقول مصر تتعامل مع اسرائيل فكل الدول العربية تتعامل مع اسرائيل و يوجد تطبيع و على نطاق واسع و من حق الشعب المصري يشوف مصلحته و يحمي نفسه و اقتصاده و اراضيه و لكن بنفس الوقت بداخلي كنت اتمنى عدم التعاون تحديدا بين مصر و اسرائيل بسبب حرب اكتوبر و الشهداء و الاستفزاز المباشر لمشاعر المصريين بسبب الحرب لان بالنهاية دول الخليج لو تعاملت مع اسرائيل فهيا لم تدخل في حرب مباشرة مع اسرائيل و بقوة حرب اكتوبر لكن شهداء مصر دمائهم اشرف بكثير من التعامل الان مع اسرائيل و استفزاز قوي لاسر الشهداء
بحريني غيور
ولا فاد فيهم النبي يوسف اليهودي يهودي ما يصير سيدة