أعلنت الشرطة الباكستانية أن انتحاريا يقود سيارة ملغومة قتل ثلاثة من رجال الشرطة وطفلا في هجوم على مركز للشرطة في بلدة بشمال غرب باكستان أمس (السبت).
وشن متشددون باكستانيون مرتبطون بتنظيم «القاعدة» العديد من الهجمات على أفراد قوات الأمن خلال العامين الماضيين وصعدوا الهجمات بعد أن شن الجيش هجوما على معقلهم الرئيسي في أكتوبر/ تشرين الأول 2009. ووقع الانفجار في بلدة كاراك الواقعة على بعد 200 كيلومتر جنوب غربي إسلام آباد في وقت وضعت فيه الشرطة في حال تأهب تحسبا لشن هجمات على مواكب دينية في ذكرى المولد النبوي.
وقال مسئول الشرطة، جول سعدي خان إن «الانفجار دمر جزءا من مركز الشرطة ومسجدا قريبا. أصيب 13 شخصا بجروح ونخشى أن يكون المزيد من الأشخاص تحت الأنقاض». وقال مسئول آخر بالشرطة إن طفلا من المارة قتل أيضا.
جاء ذلك فيما صرح مسئول بارز في الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة لاحظت «تحولا استراتيجيا» خلال الأشهر التسعة الماضية في القتال الذي تشته باكستان ضد مسلحي «طالبان».
وقال المسئول الذي فضل عدم ذكر اسمه إنه «خلال الأشهر التسعة الماضية رأينا تحولا استراتيجيا مهما في باكستان... وهو قرار قوات الأمن الباكستانية التحول للقتال ضد الطالبان الباكستانيين». وأشار المسئول بشكل خاص إلى الوضع في وادي سوات في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان. وقال «إذا ذهبتم اليوم إلى سوات ستجدون فرقتين من الجيش الباكستاني تشن (عمليات) في مواجهة عصابات المتمردين بالمعنى التقليدي»، في حين كان مسئولون أميركيون يشتبهون في أن عناصر أجهزة الاستخبارات الباكستانية يساعدون المتطرفين، أو أن إسلام آباد تتقاعس في محاربة المتمردين.
إلى ذلك، أرسلت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للنواب الأسبوع الماضي خطة لمنح باكستان مساعدات قيمتها 1.45 مليار دولار هذا العام لتمويل مشروعات للمياه والطاقة ومشروعات أخرى بالإضافة إلى حملة إعلامية لمواجهة آراء المتطرفين.
وأرسلت خطة إنفاق 2010 التي حصلت وكالة «رويترز» عليها إلى النواب في ساعة متأخرة يوم الخميس الماضي في إطار تعهد الإدارة الأميركية بالتشاور مع الكونغرس بشأن برنامج المساعدات المدني. وتهدف هذه المساعدات تعزيز العلاقات مع إسلام آباد بما يتجاوز الإنفاق العسكري الذي وصل لأكثر من عشرة مليارات دولار خلال الأعوام التسع الماضية
العدد 2732 - السبت 27 فبراير 2010م الموافق 13 ربيع الاول 1431هـ
ما يسوى عليه
بيييي بيروح النار
بو جاسم
لعنك الله من قاتل إنتحاري وهابي ضال أنظروا يا عالم لهؤلاء الجراثيم القاتلة التي تبيح تفجير الناس الطفل والكبير العسكري والمدني لا أحد في مأمن والغريب أن دماء المسلمين هي من تسفك على أيديهم ثم يقولون بأنهم"مسلمون"والله أنكم لكافرون وما عرفتم من الإسلام إلا أسمه وأنكم تنطبق عليكم كلمة الله(واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون )فتباً وسحقاً لكم اللهم أقتلهم بأيديهم بحق كل مسلم سفكوا دمه وأباحوا عرضه وماله اللهم أنتقم لنا منهم عاجلاً