العدد 2738 - الجمعة 05 مارس 2010م الموافق 19 ربيع الاول 1431هـ

المعلم يرفض استقبال نتنياهو في سورية

مشترطا إعلان « إسرائيل» الانسحاب من الجولان

أبدى وزير الخارجية السوري، وليد المعلم رفض بلاده لاستقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في رده على ما قاله مكتب نتنياهو بأنه مستعد للقاء السوريين والسفر إلى دمشق.

وقال المعلم في حديث خاص لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في عددها الصادر أمس (الجمعة) «آسفون والله لأننا لا يجب أن نضع العربة قبل الحصان ويجب على «إسرائيل» أولا الإعلان عن الانسحاب من الجولان إلى خط الرابع من يونيو/حزيران 1967».

وكان المعلم يرد على ما قاله مكتب نتنياهو للصحيفة في عددها الصادر الأربعاء الماضي إنه «مستعد للقاء السوريين فورا ودون شروط والسفر فورا إلى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد أو دعوته إلى القدس أو الالتقاء به في دولة ثالثة لهذا الغرض».

وكان مكتب نتنياهو يرد بدوره على استفسارات للصحيفة عما نقلته الباحثة البريطانية، جابرييل ريفكند عن المعلم بأنه قال لها في ندوة مغلقة في ديسمبر/كانون الأول إن سورية مستعدة لقبول انسحاب إسرائيلي من الجولان على مراحل مقابل إعلان انتهاء حقبة العداوة بينهما وفتح ممثليات للطرفين.

وأكد المعلم في حواره مع الصحيفة أن سورية تقف على مسافة واحدة من حركتي «فتح» و «حماس» مبديا تفاؤل دمشق إزاء إمكانية تحقيق المصالحة الفلسطينية، كما كشف المعلم عن تقديم سورية لورقة عمل إلى القمة العربية بشأن سبل حل الخلافات العربية العربية.

وفي رده على سؤال بشأن العلاقات العربية العربية وخلافاتها وسبل حلها قبل انعقاد القمة العربية المقبلة في سرت قال المعلم «نأمل أن تشهد العلاقات العربية العربية انفراجة تنعكس على التعاون وتقريب وجهات النظر إزاء القضايا التي تهمنا جميعا وقد تقدمت سورية إلى القمة العربية التي تعقد يومي 27 و28 مارس/آذار الجاري في ليبيا بورقة عمل من أجل حل الخلافات العربية ويوجد بالورقة آلية عمل واضحة تهدف إلى البناء على القواسم المشتركة للأمة العربية وآلية حل الخلافات».

العدد 2738 - الجمعة 05 مارس 2010م الموافق 19 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً