قال المدرب الوطني صقر خميس إن الوضع في المنتخب الوطني لا يسر ولكنه يحتاج إلى دراسة متأنية بعيدة عن ردة الفعل السلبية وأن نأخذ بعوامل النجاح من كل الأطراف سواء كانت فنية أو إدارية.
وأضاف «الأمر المهم في القضية يرجع إلى عدم الاهتمام بالفئات العمرية بالمنتخبات الوطنية وحتى التي في الأندية. وهذا سبب لنا عدم وجود وفرة باللاعبين لتغذية الفريق الأول. بلحاظ أن البلدان المجاورة تعمل عكس ما نحن عليه بالاهتمام الكبير بالقاعدة. وإذا واصلنا نفس العمل فلن نتقدم خطوة واحدة إلى الأمام».
وتابع «لو تلاحظ ظهور منتخبنا بهذا الأداء الفني المتراجع لكون إعداده ضعيفا في كل البطولات في قبال أن المنتخبات الخليجية تقوم بمعسكرات دائمة وتجلب الفرق القوية للعب أمامها في تجاربها بعكس منتخبنا يلعب أمام فرق عادية ومنتخبات ضعيفة لا تضيف له الشيء الجديد. ونحن أمامنا استحقاق آسيوي مقبل ولم نسمع بعد عن برنامج الإعداد وكيفية لعب المباريات التجريبية قبل هذا الاستحقاق في الدوحة 2011. وكما قلت في حديثي أن الاهتمام بالصغار من منتخب الأشبال أمر ضروري بدءا من الأندية في تطوير المسابقة لأننا نمتلك المواهب مع شح الإمكانات ولكننا لم نهتم بها بالصورة السليمة».
وقال أيضا: «لابد أن نهيئ الأرضية المناسبة للتطوير من إيجاد ملاعب صالحة للعب عليها في كل الأندية بحيث لا تتأثر عند هطول الأمطار وأن يكون هناك دوري يساعد على المنافسة وإيجاد مواهب لمنتخباتنا الوطنية. وأن تكون خطة العمل لا تقتصر على سنة أو هي آنية بل لابد من وضع خطوة خمسية أو سداسية تتعدى الـ 2014 على أقل تقدير لكي نحصل على قاعدة كبيرة مستمرة نعمل بها على تشكيل منتخب قوي للفريق الأول ونعمل بالصورة السليمة».
الأمر المحزن أننا لم نر أي خطوة بعد كل إخفاق وخصوصا الإخفاق الأخير وكأننا في تجارب مستمرة وإلى متى هذا الوضع سيستمر؟
العدد 2738 - الجمعة 05 مارس 2010م الموافق 19 ربيع الاول 1431هـ