حسم فريقا كرباباد والشاخورة الصراع في المجموعة الأولى لبطولة الوطن الرابعة للناشئين لكرة القدم 2010 والتي ينظمها مركز سند الثقافي والرياضي، بعد تحقيق كلٍ منهما الفوز في الجولة الأخيرة من الدور التمهيدي، إذ تغلب كرباباد بهدفين مقابل هدف واحد على داركليب حامل اللقب والذي ودع البطولة مبكرا بخفي حنين، فيما فاز الشاخورة على مدينة حمد بثلاثة أهداف نظيفة، وبذلك يتصدر كرباباد فرق المجموعة برصيد 7 نقاط ويليه الشاخورة بخمس ثم داركليب بنقطتين وأخيرا مدينة حمد بنقطة واحدة.
الفريق الشاخوري نجح عبر لقائه مع مدينة حمد في تحقيق الانتصار الأول وبثلاثية نظيفة وبالتالي استحق الصعود لدور الثمانية بصفته صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى، وقدم الفريق الشاخوري أداء قويا للغاية في هذه المباراة وخصوصا في الشوط الأول، واعتمد الفريق كثيرا على التنويع في الجانب الهجومي وهو ما جعل الفريق يفكك دفاعات مدينة حمد بسهولة، إضافة إلى أن الفريق كان ينقل الكرة من الدفاع للهجوم بسرعة كبيرة ولذلك نجح في تسجيل ثلاثة أهداف جميعها بالشوط الأول، وبدأ سيدأحمد حيدر بالتهديف عند الدقيقة الـ11، وأتبعه سيدعمار حسين بالهدف الثاني في الدقيقة 27 قبل أن يختتم سيدأحمد حيدر كذلك مسلسل الأهداف بالهدف الشاخوري الثالث، وفي الشوط الثاني هبط أداء الشاخورة وهو الوضع الذي أتاح لمدينة حمد مجاراته بعض الشيء، وكانت هنالك بعض المحاولات على المرميين لكن أغلبها محاولات فردية لم تعرف طريق النجاح ولذلك انتهى اللقاء شاخوريا بثلاثة أهداف دون رد، أدار المباراة الحكم أسامة أدريس وساعده وليد محمود ومبارك الكواري وراقبها مكي سعيد الشعباني.
نجح كرباباد في قلب الأمور على داركليب في الشوط الثاني ليفوز عليه بهدفين لهدف واحد وينجح في تصدر المجموعة الأولى بينما خرج داركليب من المنافسة نهائيا، وأنهى عنيد الدار الشوط الأول متقدما بهدف أحرزه المتألق حمد خليفة الدوسري في الدقيقة 23، لكن كرباباد نجح في قلب الأمور بالشوط الثاني وسجل هدفين بواسطة محمد رضي أحمد (3) وعلي عبدالله البري (13) ليعبر الفريق للدور الثاني وتاركا خصمه يغرق في الأحزان، أدار اللقاء الحكم عبدالله قاسم وساعده محمد عبدالرسول وحسين العباسي وراقبه خميس عبدالرسول (أبو فوزي).
من جانبه عبر محمد رضي صاحب هدف التعادل لكرباباد في هذا اللقاء عن سعادته الكبيرة بالمساهمة في تأهل فريقه للدور الثاني من البطولة، مشيرا إلى أن فريقه يستحق ذلك ويستحق الصدارة أيضا كونه ظهر بصورة جيدة منذ بداية البطولة ولذلك جمع سبع نقاط عن جدارة، وإن شاء الله يكون له شأن كبير في الدور الثاني.
وأشاد رضي بالدور الكبير الذي يقوم به جميع اللاعبين وكذلك الجهازان الفني والإداري والقريبين من الفريق وهو الوضع الذي أسهم في تحقيق نتائج مميزة.
يتحدد اليوم مصير صاحب المقعد الثاني المؤهل لدور الثمانية عن المجموعة الثالثة وذلك بعد ضمان أبوقوة صاحب الصدارة بست نقاط العبور لدور الثمانية، وسيلتقي الفريق اليوم عند الساعة الـ6:00 مع أم الحصم (بدون نقاط) وذلك على استاد نادي اتحاد الريف بشهركان، وتليها مباراة الحسم بين دمستان وسار، وكل من الفريقين يمتلك ثلاث نقاط، لكن دمستان يتقدم بفارق الأهداف (سجل 3 وعليه 4)، بينما سار سجل هدفا وعليه اثنان، وهو مايعني أن دمستان يكفيه التعادل ليتأهل بينما سار يحتاج للفوز ولاشيء سواه.
العدد 2738 - الجمعة 05 مارس 2010م الموافق 19 ربيع الاول 1431هـ