العدد 2738 - الجمعة 05 مارس 2010م الموافق 19 ربيع الاول 1431هـ

لن تحقق الإنجازات للمنتخب إلاّ بالمدرب الوطني

المدرب الوطني عبدالمنعم الدخيل:

أكد المدرب الوطني عبدالمنعم الدخيل أن الإحصاءات والتاريخ يقول إن المدرب الوطني في البحرين هو صاحب الإنجازات سواء في المنتخبات الوطنية أو في الأندية المحلية وفق الدراسات الموجودة على أرض الواقع.

وقال: «الرياضة هم لنا نحن كرياضيين ومتابعين ومسئولين والتخطيط لها أمر طبيعي وإذا أردنا تنفيذه يجب علينا الرجوع إلى الإحصاءات والتاريخ للبحث عن كل الأمور الموجودة فيه. نحن نثني على جهود اتحاد الكرة بالدعم المالي الذي يحصل عليه من القيادة السياسية حتى وصل الأمر بأن اللاعبين حصلوا على رواتب مالية وبيوت ونأمل أن يكون الكثير. ولكن المشكلة بأن اتحاد الكرة لا يأخذ برأي الشخصيات الاختصاصية في الكرة والمتابعين لمناقشة الأمور العالقة ولا يأخذ الرأي الآخر للاستفادة منه في علاج الأخطاء».

وأضاف «للأسف الشديد نتفاجأ بقرارات لا تتماشى مع واقعنا الكروي وهم يدركون جيدا على مدى التاريخ أن المدربين الوطنيين هم من حقق الإنجازات للوطن. فمثلا في البطولة العسكرية (ارتباط الشرق الأوسط) التي أقيمت في قطر حققنا بطولتها بالمدرب الوطني محمود جمال وهي البطولة الوحيدة التي نحققها على مستوى الفريق الأول. وأما في الفئات العمرية فالمدربون عبدالعزيز أمين وسلمان شريدة هم من حقق البطولات والتأهل لنهائيات كأس العالم، بالإضافة إلى الإنجازات المحلية لم تسجل لنا أي مدرب أجنبي حقق بطولة من البطولات الخارجية سواء في فئة الناشئين للأهلي والبديع أو الأول في المحرق (سلمان شريدة). وهذا الأمر ليس بالكلام وإنما بالإحصاء التاريخي ما يؤكد مكانة المدرب الوطني».

وتابع «للأسف الشديد فإن اتحاد الكرة لا يلجأ إلى الاستعانة بالمدرب الوطني وأنا أرى فيه الحل لأننا نمتلك الكفاءات الكبيرة. وإذا اتحاد الكرة يرى عدم كفاءة الموجودين وعدم قدرة المواطن في قيادة الفريق الأول فهذا يعني حتى الشخصيات الإدارية علينا الاستعانة بها من الخارج».

أقولها بصراحة كم سنة كان فيها المدرب الأجنبي يقود منتخباتنا الوطنية فما هي النتائج التي حصلنا عليها والأكثر من ذلك أن بعض المدربين من الأجانب ممن دربوا المنتخب الوطني الأول أتو إلينا من دون أن تكون لديهم سير ذاتية في تدريب أي منتخب وطني آخر ونحن الذين قمنا باكتشافهم للآخرين. وبالتالي نحن نطالب بإعطاء الكفاءات الوطنية الفرصة وأنا متأكد وواثق من قدرة هذا الوطني على إحراز الإنجاز الخليجي الذي هو حلم كل أهل البحرين لكي نقدمه هدية لجلالة الملك نظير دعمه اللامحدود للكرة المحلية والمنتخب الوطني. أملنا من اتحاد الكرة بأن يأخذ القرار بشجاعة وفي اسرع وقت ومن دون خوف ولكن بشكل مدروس ووضع الوطنيين على طاولة النقاش ولو حصلنا على ثلاثة من الكفاءات المتساوية فلا مانع من أخذ الثلاثة والاستفادة من خبرتهم ليكون الأمر أقوى وباستطاعتهم تشكيل منتخب أولمبي لتغذية الفريق الأول ولدينا الثقة الكبيرة في المدرب الوطني.

وقال أيضا: «18 سنة إخفاق أعطي ولو مرة واحدة في فترة كافية للمدرب الوطني الفرصة وأنتظر النتائج من دون أن ننتظر إلى أن يصل مستوى المنتخب إلى الحضيض والتي لا يستطيع معها أن يقوم وحينها تدفع بالوطني لاستلام المهم وإذا فشل قلت الم نقل لكم بأن الوطني لا يستطيع، فهذا أمر غير معقولن فكما وضعت الأجنبي في خانة التهيئة للأرضية الصلبة للعمل هيئ نفس الظروف للوطني حتى يستطيع أن يحقق ما لم يحققه الأجنبي. أخيرا نأمل من اتحاد الكرة أن ينظر بنظرة سليمة ومدروسة وتخطيط علمي لهذا الأمر لحماسه وإخلاصه في العمل وأنا هنا أؤكد أن الإنجازات لن تتحقق إلاّ بالمدرب الوطني وهذا الكلام قلته عندما كنت لاعبا في الثمانينيات في الفريق الأول والقاعدة مع أننا لا نقلل من شأن الموجودين الذين نقدرهم وتحترمهم ولكن الوطني لديه الظروف للتعامل مع كل اللاعبين».

العدد 2738 - الجمعة 05 مارس 2010م الموافق 19 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:16 ص

      كلام منطقي

      ولماذا لانحذو حذو مصر بمدربهم الوطني انا اوؤيد هذا الكلام لان المدرب الوطني يحس باالهزيمة والانتصار اكثر من المدرب الاجنبي ويعرف مستويات اللاعبين جيدا والمهم هو انتقاء الدرب الاجدر لهذه المسؤلية

اقرأ ايضاً