العدد 2739 - السبت 06 مارس 2010م الموافق 20 ربيع الاول 1431هـ

بيت التمويل الخليجي ينشئ مصرفا في سورية بـ 15 مليار ليرة

قال بيت التمويل الخليجي، إنه في مرحلة متطورة لتأسيس واحد من أكبر المصارف الإسلامية في الجمهورية العربية السورية تحت مسمى بيت التمويل السـوري.

هذا ويقوم بيت التمويل الخليجي وبشراكة مع مجموعة من كبار أصحاب الأعمال في سورية من ذوي الخبرة في مجال الصناعة والتمويل والتجارة بالعمل على إنشاء بيت التمويل السوري ليكون أحد أكبر المصارف الإسلامية في سورية برأس مال يبلغ قيمته 15 مليار ليرة سورية (أي ما يعادل 333 مليون دولار أميركي).

وسيتم البدء في عملية طرح الاكتتاب العام حال الحصول على الموافقة النهائية من مصرف سورية المركزي بنسبة 30 في المئة من رأس المال و 10 في المئة للشركاء السوريين و60 في المئة لبيت التمويل الخليجي ومؤسسات مالية إستراتيجية ومستثمرين.

وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس الإدارة عصام جناحي: «يتمتع بيت التمويل الخليجي بسجل حافل في مجال تأسيس المؤسسات المالية الإسلامية، وبقدرة فريدة على حصد الفرص في الاقتصادات الناشئة، وكذا هو بيت التمويل السوري».

وأضاف: «يهدف بيت التمويل الخليجي الى إنشاء بنك إسلامي يقدم مجموعة من المنتجات التجارية والاستثمارية لخدمة الطلب المتنامي في السوق السوري، ونحن مسرورون للحصول على دعم جميع السلطات السورية في هذا الشأن.

من جهته قال الرئيس التنفيذي للبنك تيد بريتي: «لقد شهد القطاع المصرفي الاستثماري في الجمهورية العربية السورية نموا ملحوظا في السنوات الأخيرة مع رغبة كبيرة للتوجه الى الاستثمار في الخدمات الإسلامية، إذ يتمتع السوق السوري بسيولة جيدة ومعدل ودائع يفوق 41 في المئة الى اجمالي الناتج المحلي للعام الماضي حيث يمكن استغلالها في عملية التطوير التي تسعى إليها الحكومة السورية من خلال خططها الطموحة للتطوير والازدهار.

كما قال رئيس قسم الأسهم الخاصة ورأس المال ببيت التمويل الخليجي هشام الريس:

لقد عملنا ما يزيد على العام مع شركائنا في سورية من أجل تطوير فكرة هذا البنك ووضع القواعد الأساسية والإستراتيجية ونظام العمل لبيت التمويل السوري. هذا وتمت مناقشة الكثير من المشاريع الصناعية ومشاريع البنية التحتية مع هيئة الاستثمار السورية والمزمع تطويرها تحت مظلة بيت التمويل السوري.

رجل الأعمال السوري الكبير، صائب النحاس وأحد مؤسسي بيت التمويل السوري شدد على أهمية إنشاء البنك، إذ قال: «نحن نهدف من خلال إنشاء بيت التمويل السوري الى تأسيس بنك إسلامي رائد في سورية، واستثمار الطلب المتزايد على المنتجات المالية الإسلامية ذات الجودة العالية في قطاعات البنية التحتية، والاستثمار، والصيرفة التجارية. كما إنها فرصة مميزة أتيحت في الوقت الذي تسعى فيه سورية إلى تأسيس قطاع مالي قوي ومنافس، وخصوصا في مجالات الصيرفة الإسلامية التي أبدت قدرا عاليا من المرونة وأثبتت متانتها في الفترة التي تلت الأزمة المالية العالمية. وسيوفر بيت التمويل الخليجي الخبرة المصرفية في هذه الصناعة والخبرات اللازمة لضمان نجاح بيت التمويل السوري».

هذا وقال مدير هيئة الاستثمار السورية أحمد عبدالعزيز: «لقد أسهمت الإصلاحات تحت إشراف الحكومة السورية في التحول إلى نظام يتمتع بالمزيد من التطور والتنوع الذي من شأنه جذب وزيادة الاستثمار المباشر في مجال الخدمات المالية والبنية التحتية بشكل خاص».

وأضاف «لقد تبنت الحكومة السورية منهجا استباقيّا نشطا لتسهيل وجذب الاستثمارات الى البلاد بتأمين معايير قانونية ومالية عالمية من خلال خطة تطوير لست سنوات قادمة».

وأضاف»الواقع انه حين يبدي بيت التمويل الخليجي وبسمعته الممتدة نيته إنشاء احد أكبر المصارف الاسلامية في سورية، فإنه يؤكد الخطوات الكبيرة التي قطعتها سورية بتوجيهات من القيادة الحكيمة لسيادة الرئيس الدكتور بشار الأسـد في مجال تحديث التشريعات وإيجاد البيئة الاستثمارية اللازمة وإننا إذ نرحب ببيت التمويل الخليجي في سورية نتمنى له وللبنك الجديد كل التوفيق والنجاح»

العدد 2739 - السبت 06 مارس 2010م الموافق 20 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً