العدد 2740 - الأحد 07 مارس 2010م الموافق 21 ربيع الاول 1431هـ

توقع نمو إنتاج البحرين من النفط إلى 75 ألف برميل في 5 سنوات

وزير النفط والغاز افتتح مؤتمر «جيو 2010»

افتتح وزير شئون النفط والغاز عبدالحسين ميرزا مؤتمر الشرق الأوسط التاسع للعلوم والتكنولوجيا «جيو 2010» الذي يقام تحت رعاية رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وتوقع أن يرتفع إنتاج البحرين من النفط من الحقول البرية إلى 75 ألف برميل خلال 5 سنوات.

وتنظم المؤتمر في مركز البحرين الدولي للمعارض خلال الفترة من 7 إلى 10 مارس/آذار الجاري الجمعية الأميركية للمهندسين الجيولوجيين والجمعية الأوروبية للجيولوجيين وإدارة المعارض العربية وجمعيات أخرى بالتعاون مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز. ويشارك في المؤتمر أكثر من 2000 مشارك من عدة دول عالمية وإقليمية وعربية.

وأوضح ميرزا بأن مملكة البحرين قد طرحت عدد من المبادرات للاستكشاف وزيادة إنتاج النفط والغاز، فقد وقعت في المادة الأولى على اتفاقيات الاستكشاف والمشاركة في الإنتاج بين حكومة البحرين وشركة أوكسيدنتال الأميركية في القواطع رقم (1) و(3) و(4) والقاطع رقم (2) مع شركة بي.تي.تي.أي.بي التايلندية، وأن الشركتين تقومان حاليا باستكمال أعمال المسح الجيولوجي والجيوفيزيائي والدراسات المتعلقة بها. كما بدأ بالفعل أعمال الحفر وستستمر طوال هذه السنة والسنة القادمة.

وبيّن ميرزا أن المبادرة الثانية فهي تطوير حقل البحرين والذي يعتبر أقدم حقل في دول مجلس التعاون الخليجي، وأن عملية التطوير تشكل بداية مرحلة مثيرة وجديدة لصناعة النفط والغاز في البحرين تتفق مع رؤية المملكة الاقتصادية 2030 التي تشمل تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الآخذ في الاتساع والنمو.

وأضاف «تم تشكيل تحالف مشترك بين شركة أوكسيدنتال الأميركية وشركة مبادلة الإماراتية والهيئة الوطنية للنفط والغاز تحت مسمى «تطوير للبترول» لبدء عملية استخراج ثلاثي لمكامن حقل البحرين من النفط والغاز، وسوف يتم الشروع في أعمال التطوير فورا، ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج النفط في حقل البحرين إلى أكثر من الضعف ليصبح نحو 75,000 برميل في اليوم خلال خمس سنوات ومن ثم ليبلغ ذروة عطائه بإنتاج 100,000 برميل في اليوم بعد ذلك».

أما المبادرة الثالثة، فكانت دورة العطاءات للعام 2009م لاستخراج الغاز من الطبقات الجيولوجية العميقة، التي استقطبت اهتمام جميع الشركات العالمية العاملة في صناعة النفط في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وآسيا، حتى بلغ عددها عشرين شركة زارت غرفة البيانات.

وبين الوزير أن تقنية الغاز في الطبقات العميقة والضيقة يجب أن تلعب دورا رئيسيا في خطط الاستغلال والإنتاج من موارد الغاز في الطبقات العميقة في البحرين، داعيا بأن تتم عملية التفاوض خلال الأسابيع القليلة القادمة واستكمال اتفاقية الاستكشاف والمشاركة في الإنتاج مع أفضل العطاءات المقدمة لهذا الغرض.

وذكر ميرزا بأن «مؤتمر جيو» هذا العام ينعقد تحت شعار «حلول جيولوجية مبتكرة – تلبية طلبات المنتجات الهيدروكربونية في أوقات متغيرة»، وهو ما يعبر عن التنبؤات الأخيرة بأن الطلب على الطاقة سينمو على نطاق العالم. وقد لمسنا بالفعل علامات الانتعاش الاقتصادي في بعض البلدان، مما يبشر بعودة الطلب المتزايد على مصادر الطاقة.

وأضاف «الطلب في بلدان مثل الصين والهند والبرازيل، سينمو نموا كبيرا على مدى السنوات العشرين القادمة. نتيجة لارتفاع دخل الفرد في هذه البلدان، وبالتالي الطلب على التنقلات الشخصية. هذا العامل، بجانب العوامل الأخرى، سيدفع أسعار النفط والغاز إلى الأعلى خلال العقدين الزمنيين القادمين».

كما أفاد بأن العالم يستطيع استيعاب كل الطاقة التي تنتجها الصناعة من النفط والغاز الطبيعي ومصادر الطاقة البديلة، وأن النفط والغاز سيواصلان تصدرهما لمصادر الطاقة على مدى العقدين القادمين، مما يدفع قطاع الطاقة إلى الاستمرار في زيادة إمداداته من المحروقات الهيدروكربونية لتلبية الطلب العالمي على الطاقة.

وأوضح أن شعار «جيو» يشكل حوافز لشركات الطاقة لتركيز اهتمامها على رفع الإنتاج من الحقول الناضجة، علما بأن التعقيدات الموجودة في بعض الحقول لاتزال تشكل تحديات هائلة، وتحتاج لاستراتيجية صحيحة وتقنية متطورة لوضع خطة فعالة واقتصادية لتطوير هذه الحقول القديمة.

غير أنه قال إن الوسائل التقنية المتطورة مثل التصوير الزلزالي ثلاثي الأبعاد والجيل الجديد من أدوات التسجيل والحفر الأفقي والحفر المتعدد المراحل وطرق الإنعاش الحديثة والأساليب الفنية الجديدة في تكسير السوائل وتقنيات الاستكمال المتطورة وطرق الاستخراج المستحدثة كالغمر بثاني أكسيد الكربون، كلها طرق يمكنها تمديد الفترة الإنتاجية للحقول الناضجة.

وبين الوزير بأن التقدم في التقنية فتح آفاق موارد الطاقة «غير التقليدية» مثل الغاز المضغوط والنفط الثقيل والرمال الزيتية التي كانت في السابق تعتبر صعبة الوصول أو عالية التكلفة من حيث الإنتاج. فعلى سبيل المثال، ساعدت تقنية الانعاش على الوصول إلى موارد الغاز الضيقة عن طريق تكسير صخور المكمن بسرعة أعلى من التقنية التقليدية بحيث يتدفق الغاز بسهولة أفضل. وباستخدام هذه التقنيات، تستطيع شركات النفط رفع معدلات الإنتاج مع خفض تكاليف التطوير.

وسيقام على هامش «مؤتمر ومعرض جيو هذا العام فعالية نفطية أخرى هي معرض الشرق الأوسط الأول لفرص الاستثمار في مجال استكشاف وإنتاج النفط حيث سيسهم هذا المعرض في خلق سوق لإقامة تحالفات استراتيجية لممارسة الأعمـال ودراسة فرص مشاريع الاستثمار. وسيتم افتتاح المعرض اليوم الإثنين بمركز البحرين الدولي للمعارض.

العدد 2740 - الأحد 07 مارس 2010م الموافق 21 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 9:20 ص

      14 نور

      توقع نمو إنتاج البحرين من النفط إلى 75 ألف برميل في 5 سنوات.

      بس حبابيبي أكيد إحنه بره المعادلة النفطية لا زياده لا نقصان إحنه بره.

    • زائر 5 | 7:58 ص

      ربات البيوت !!!

      والله تصيدني غصه لما ارى كل هالخير ماشالله وتوجد ربات بيوت مهمله تتمنى يكون لها لها دخل شهري ....لو يكون في مبلغ شهري لربات البيوت....الله كريم

    • زائر 4 | 4:29 ص

      غريب الدار

      كل راعى مسئول عن رعيته يوم لا ينفع مال ولا بنون

    • زائر 3 | 1:44 ص

      والله خليتونه مانتمنه الخير

      من كثر ماضلمتونه , بس الله موجود .

    • زائر 2 | 1:29 ص

      رد على زائر 1

      الشعب مو مستفيد و التجنيس و الفساد موجودين

    • زائر 1 | 1:09 ص

      انشاللة بيحصلون بكل القواطع

      وتعم الفائده لكل ابناء الشعب البحريني موفقين

اقرأ ايضاً