قام الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي أمس (الأحد) بزيارة لم يعلن عنها مسبقا لبلدة مرجة بجنوب أفغانستان ووعد بإعادة إعمار البلدة التي كانت معقلا لحركة «طالبان» وذلك في أعقاب عملية عسكرية ضخمة نفذتها قوات حلف الأطلسي.
وخلال الجلسة التي استمرت ساعتين شكا شيوخ القبائل بأصوات عالية أحيانا من نهب المتاجر وتفتيش المنازل وسقوط ضحايا من المدنيين ومن الاعتقالات واستخدام القوات الغربية لمدارس كقواعد عسكرية. ووعد قرضاي بتوفير الأمن وفتح المدارس وتمهيد الطرق وبناء المستشفيات. وسأل الحضور «هل سأحظى بدعمكم؟» رفع الحضور أياديهم وصاحوا «نحن معك».
وفي وقت لاحق قال قرضاي للصحافيين «سنحت لي الفرصة للقاء الناس والحديث إليهم. لكن ما يبعث على الحزن أنهم يتضررون من الحكومة الأفغانية ومن الأجانب». وأضاف «سنفي بالوعود التي قطعناها بتوفير الأمن وإعادة الإعمار». في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية مقتل خمسة مدنيين، بينهم طفلان، في ثلاثة انفجارات منفصلة لقنابل زرعت على جانب الطرق جنوب وشرق أفغانستان. كما صرح مسئولون بأن أكثرمن 50 مسلحا ربما لقوا حتفهم إضافة إلى عدد غير محدد من المدنيين في قتال بين جماعتين متمردتين شمالي أفغانستان.
العدد 2740 - الأحد 07 مارس 2010م الموافق 21 ربيع الاول 1431هـ