العدد 2740 - الأحد 07 مارس 2010م الموافق 21 ربيع الاول 1431هـ

القيادة الفلسطينية توافق على مفاوضات غير مباشرة مع «إسرائيل»

نائب الرئيس الأميركي يبحث في القدس سلام الشرق الأوسط

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أمس (الأحد) إن اللجنة قررت الموافقة على الاقتراح الأميركي بإجراء محادثات غير مباشرة مع الجانب الإسرائيلي.

وقال عبد ربه بعد اجتماع للجنة التنفيذية للمنظمة بحضور ممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس امتد لما يقارب من أربع ساعات «على ضوء الموقف العربي واستنادا لمسئوليتها الوطنية فقد قررت القيادة الفلسطينية إعطاء فرصة للمقترح الأميركي للقيام بإجراء بمحادثات غير مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على أن ترتكز هذه المحادثات بداية على موضوع الحدود والأمن».

وأضاف «على أن تتوصل المفاوضات إلى الموافقة المشتركة بين الجانبين على حدود 67 كأساس لحل الدولتين وكشرط لاستمرار هذه المساعي الأميركية. وأوضح عبد ربه إن هذا القرار لاقى معارضة بعض الفصائل وتحفظ عدد آخر دون الإفصاح عن أسمائهم وقال» هذا التوجه من قبل القيادة الفلسطينية تم اتخاذه مع وجود اعتراض أو عدم موافقة وتحفظ من قبل عدد من الإخوة في الفصائل وأعضاء اللجنة التنفيذية على هذا القرار». وحصل عباس على دعم من لجنة مبادرة السلام العربية في جامعة الدول العربية للعودة إلى المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي برعاية أميركية مع إعطاء هذه المحادثات سقف زمني مدته أربعة أشهر.

وقال مسئولون فلسطينيون إن عباس سيلتقي اليوم (الاثنين) في رام الله المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج متشيل ليبحث معه آلية المفاوضات غير المباشرة ومستوى هذه المفاوضات، كما يلتقي يوم الأربعاء بنائب الرئيس الأميركي، جو بايدن حيث من المقرر أن يبحث معه كيفية إنجاح الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

على صعيد متصل، يوفد الرئيس الأميركي باراك أوباما نائبه ،جو بايدن إلى الشرق الأوسط إلى المنطقة لمحاولة حشد التأييد لإحياء محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية رغم التشكك العميق من الجانبين.

وبالإضافة إلى ذلك تعد إيران موضوعا بالغ الأهمية بالنسبة للإسرائيليين الذين يرى كثير منهم أن تركيز أوباما على الدبلوماسية والعقوبات الموجهة كسبيل للحد من برنامجها النووي ليس سوى ضرب من الأماني. وقال مصدر سياسي إسرائيلي إن من المتوقع أن تكون رسالة بايدن الأساسية «لا تقصفوا إيران» وهي رسالة تحذير رددتها واشنطن من قبل في الاتصالات مع القادة الإسرائيليين.

وسيلتقي بايدن بزعماء إسرائيليين وفلسطينيين ومصريين وأردنيين ابتداء من اليوم لكن الدبلوماسية العامة ستكون من العناصر الأساسية في زيارته حيث سيسعى لطمأنة الإسرائيليين بشأن التزام أوباما بأمنهم في الوقت الذي يشرح لهم فيه لماذا ترى واشنطن أنهم ينبغي أن يكونوا مستعدين لتقديم تنازلات من أجل السلام. وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة و»إسرائيل» بسبب سعي أوباما المبكر من أجل تجميد كامل للاستيطان رغم أن إدارته تراجعت ولو مؤقتا بقبولها تعليقا أضيق نطاقا للبناء الاستيطاني الجديد لمدة عشرة أشهر. ولا تزال خلافات أخرى قائمة بشأن الخطوات التالية ونطاق المحادثات مع الفلسطينيين في حالة استئنافها.

وقبيل زيارة بايدن حذر وزير الدفاع الأميركي، روبرت جيتس ورئيس هيئة الاركان المشتركة، الاميرال مايك مولن «إسرائيل» من القيام بعمل عسكري ضد إيران.

وقال مسئول أميركي «من شأن توجيه ضربة إلى إيران أن يزعزع الاستقرار بالقدر نفسه مثل حصولها على سلاح نووي.» وقال مسئول إسرائيلي إن الأميركيين أوضحوا أن إسرائيل «ليس متاحا لها خيار عسكري دون تصريح أميركي. ونحن لا نملك تصريحا في الوقت الحالي». وقال مسئولون أميركيون وإسرائيليون إن السبب الرئيسي للخلاف بشأن إيران في الوقت الراهن يتعلق بنطاق العقوبات المقبلة، وليس بإيجابيات وسلبيات العمل العسكري.


وزير خارجية تركيا يزور سورية

دمشق - د ب أ

قام وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو أمس (الأحد) بزيارة قصيرة ألى دمشق بحث خلالها مع الرئيس السوري، بشار الأسد عملية السلام والعلاقات الثنائية والقضايا المستجدة في المنطقة.

وقالت مصادر متطابقة من الجانبين إن أوغلو بحث عددا من القضايا المشتركة مع معاون نائب الرئيس السوري، العماد حسن توركماني قبل أن يلتقي الأسد في وقت لاحق، كما اجتمع أوغلو بنظيره ومضيفه وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

و كان أوغلو أعلن أخيرا أن أنقرة على استعداد لاستئناف وساطتها في المفاوضات غير المباشرة بين سورية و»إسرائيل» إذا رغبت الدولتان بذلك. وأجرت سورية و»إسرائيل» في العام 2008 مفاوضات غير مباشرة عبر وساطة تركية إلا أنها توقفت بعد الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة مطلع العام 2009 .

العدد 2740 - الأحد 07 مارس 2010م الموافق 21 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 11:56 م

      الي متي الذل يا فتح

      الي الامام ... الي الذل و المسكنة من جديد يا فتح ..... فأسرائيل لم توقف الاستيطان فقط بل زادت فيها .... عار عليكم ... مالذي تريدون ان تحصلوا من المفاوضات الغير مباشرة لم تحصلوا عليها في مفاوضات مباشرة ... ولاكن العتب
      علي الدول العربية التي تقف مسؤولينهم كحمل الوديع امام مسؤولة الامريكية وليس لديهم ادني جرأة ان
      يقولوا كلمة "لا " في وجهها .... بـــــــــــارد

اقرأ ايضاً