العدد 2741 - الإثنين 08 مارس 2010م الموافق 22 ربيع الاول 1431هـ

بايدن يصل إلى المنطقة لإحياء عملية السلام

عريقات: المحادثات غير المباشرة الفرصة الأخيرة للسلام

بدأ نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، جولة في المنطقة، إذ يعتبر أرفع مسئول أميركي يقوم بزيارة «إسرائيل» والأراضي الفلسطينية منذ تولي الرئيس، باراك أوباما مقاليد الحكم.

فقد وصل بعد ظهر أمس (الاثنين) إلى «إسرائيل» في إطار جولة إقليمية تهدف إلى محاولة إحياء عملية السلام، وفق مراسل وكالة «فرانس برس». وكان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، موشي يعالون في استقبال بايدن في مطار بن غوريون في تل أبيب.

و بعد وصوله طمأن الإسرائيليين في مقابلة صحافية بأن واشنطن ستقف إلى جانبهم في مواجهة أي تهديد قد تشكله إيران. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحذر إسرائيل من توجيه اي ضربة وقائية لإيران في وقت تسعى فيه القوى العالمية لفرض مزيد من العقوبات على طهران.

وسيشجع بايدن الجانبين على البدء بمفاوضات غير مباشرة برعاية الولايات المتحدة، تمهيدا لإحياء عملية السلام المتعثرة منذ نهاية 2008.

من جانبه، قال المفاوض الفلسطيني، صائب عريقات إن المحادثات غير المباشرة التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين الفلسطينيين و«إسرائيل» ستكون الفرصة الأخيرة للإبقاء على عملية السلام بالشرق الأوسط.

وقال عريقات لراديو الجيش الإسرائيلي «تدنت العلاقة إلى مرحلة تحاول فيها الولايات المتحدة إنقاذ عملية السلام بالمحاولة الأخيرة - بالمناسبة انتبهوا لكلامي- ستكون هذه المحاولة الأخيرة لمعرفة ما إذا كان من الممكن أن تكون أداة لاتخاذ قرارات بين الفلسطينيين والإسرائيليين».

وأجرى المبعوث الأميركي، جورج ميتشل محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية أمس بعد أن اجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في القدس بشأن استئناف مفاوضات إقامة الدولة الفلسطينية.

واتفق الجانبان على الاتصالات غير المباشرة لإحياء المحادثات المعلقة منذ ديسمبر/ كانون الأول العام 2008 في تعزيز لسعي الرئيس الأميركي، باراك أوباما لإنهاء الصراع المستمر منذ عشرات السنين.

وصرح عريقات لـ «رويترز «يسلم الرئيس عباس اليوم ردا مكتوبا إلى السناتور ميتشل بشأن قبوله اقتراح المحادثات غير المباشرة».

من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيليب كراولي، أمس أن الفلسطينيين والإسرائيليين بدأوا مفاوضات غير مباشرة برعاية الولايات المتحدة لإعادة تنشيط عملية السلام. وقال كراولي للصحافيين «على حد علمي (المفاوضات) بدأت. وهي جارية. أما عن مضمونها فإن (ميتشل) بصدد العودة (إلى واشنطن) وسيطلع وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون على التفاصيل. وعندما سئل عما إذا كان متأكدا بأن المحادثات قد بدأت فعلا، أجاب «إني متأكد من ذلك».

لكن العديد من المراقبين والساسة يشككون في إمكانية نجاح المفاوضات التي من المتوقع أن يقوم خلالها ميتشل برحلات مكوكية على الأقل في بادئ الأمر بين القدس ورام الله بعد فشل مفاوضات على مدى سنوات طويلة.

وفي أنباء تزامنت مع الدفعة الجديدة نحو السلام قالت «إسرائيل» إنها أقرت بناء 112 منزلا جديدا في مستوطنة بيتار عليت في الضفة الغربية. وقالت إن خطة البناء تأتي في إطار مشروع قائم لم يدرج في قرار تجميد جزئي للبناء في المستوطنات أعلنه نتنياهو في نوفمبر/ تشرين الثاني تحت ضغط أميركي. من جهتها، أدانت القيادة الفلسطينية أمس قرار الحكومة الإسرائيلية الموافقة على بناء 112 وحدة سكنية في إحدى مستوطنات الضفة الغربية معتبرة أنه يهدف إلى إفشال الجهود الأميركية لتحريك المفاوضات.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع لوكالة «فرانس برس» إن قرار إسرائيل «يعتبر تحديا لكل الجهود الفلسطينية والعربية والدولية، وخصوصا الأميركية لإحياء عملية السلام».

وأشار إلى أن القرار يأتي أثناء زيارة ميتشل و«عقب قرار لجنة المتابعة العربية وقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بشأن المفاوضات غير المباشرة وعلى أعتاب زيارة «نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى المنطقة.

وفي السياق نفسه، اعتبر أمين عام الجامعة العربية، عمرو موسى أمس في مؤتمر صحافي عقب لقائه مبعوث الرباعية الدولية، طوني بلير، أن هذا مؤشر يبعث على «الإحباط» ويهدم المفاوضات، مشيرا إلى أن مباحثاته مع بلير تناولت الوضع في الشرق الأوسط والأراضي المحتلة والموقف الذي اتخذته الجامعة إزاء المفاوضات عن قرب والمهلة المحددة التي أعطيت والموقف العربي واحتمالاته في ضوء الفشل المتوقع والنجاح المأمول. وأشار إلى أنه بحث الدور الأوروبي في ضوء الاتصالات التي بدأها ميتشل وفترة 120 يوما المهلة التي حددها العرب لتقييم هذه المفاوضات.

من جانبه طالب بلير الحكومة الإسرائيلية الوفاء بتعهداتها تجاه خريطة الطريق وأن «نصل لحل تفاوضي للمستوطنات والحدود وأراضي الدولة الفلسطينية وأن المهم في الوقت الراهن عدم حدوث أي شيء يهدد ما نقبل عليه من مفاوضات»، رافضا التعليق على بناء هذه الوحدات الاستيطانية وقال «إنني لا أعرف التفاصيل».


عدد المطلوبين في مقتل المبحوح يصل 27 شخصا

باريس - أ ف ب

ارتفع عدد المطلوبين في مقتل القيادي في «حماس» محمود المبحوح، إلى 27 شخصا، بعد أن أعلنت الشرطة الدولية (الانتربول) أمس (الاثنين) أنها أصدرت 16 مذكرة توقيف جديدة بحق مجموعة أخرى من الأشخاص يشتبه بضلوعهم في جريمة القتل.

وقال الانتربول في بيان إن «معلومات تم الحصول عليها خلال التحقيق وقدمتها سلطات دبي تثبت صلات دولية وضلوع مجموعة كبرى من الأشخاص، إضافة إلى دور لـ «فريقين» من الأشخاص اعتبرت شرطة دبي أنهم على صلة بمقتل المبحوح».

وأوضحت الشرطة الدولية أن الاسماء الـ16 الجديدة يشكل أصحابها الفريق الثاني ويضافون إلى 11 شخصا آخرين سبق أن أصدر «الانتربول» مذكرات توقيف بحقهم في 18 فبراير/ شباط الماضي.

العدد 2741 - الإثنين 08 مارس 2010م الموافق 22 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 8:50 ص

      14 نور

      عفواً :
      بايدن يصل إلى المنطقة لقتل عملية السلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اقرأ ايضاً