العدد 543 - الإثنين 01 مارس 2004م الموافق 09 محرم 1425هـ

شارون يدرس أربعة خيارات بشأن الانسحاب

قال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم، في لندن أمس: إن رئيس الوزراء ارييل شارون سيزور واشنطن هذا الشهر لمحاولة الحصول على موافقة الولايات المتحدة على خطته الرامية إلى إزالة مستوطنات غزة. وأضاف انه لن يفعل ذلك إلا إذا وافق الأميركيون عليها.

وقال مصدر إسرائيلي رفيع: إن شارون يدرس أربعة خيارات بخصوص الانسحاب وهي: ترك بعض مستوطنات غزة، أو إخلاء كل المستوطنات مع الإبقاء على وجود عسكري على شريط مع مصر، أو الإبقاء على وجود عسكري في غزة أو إزالة كل المستوطنات مع عدم الإبقاء على أي وجود مدني أو عسكري في غزة. وذكر المصدر في إشارة للخيار الرابع «يبدو انه سيكون جلاء كاملا».


مؤسسات تدق ناقوس الخطر المحدق بالأقصى

الجيش الإسرائيلي سيهدم المستوطنات التي سيتم إخلاؤها في غزة

الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض، وكالات

في وقت دقت فيه مؤسسات إسلامية فلسطينية تتابع شئون المسجد الأقصى في القدس الشرف ناقوس الخطر الذي يحدق بالمسجد، وأكدت أن المسجد في خطر جراء الاعتداءات المتكررة عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تنفذ حفريات أسفله تهدد بانهياره، أعلن عضو الكنيست الإسرائيلي اليميني تسفي هندل أن الجيش الإسرائيلي سيهدم المستوطنات التي سيتم اخلاؤها.

فقد ناشد المجلس الفلسطيني الأعلى للقضاء الشرعي في بيان له أمس الأمتين العربية والإسلامية والمدافعين عن الحقوق الإنسانية والمدنية والدينية للعمل الجاد والفوري لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية وبحق الحرم القدسي، وشدد على استحالة تحقيق السلام والأمن في المنطقة من دون إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وتحرير المسجد الأقصى المبارك وفرض السيادة الفلسطينية، وحذر المجلس من مغبة استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في سياساته التصعيدية الخطيرة بحق المسجد الأقصى المبارك والمصلين المسلمين والتي كان آخرها اقتحام الحرم القدسي وتدنيسه والاعتداء على المصلين في داخله يوم الجمعة الماضي. وأكد المجتمعون أنهم ينظرون بخطورة بالغة لما يجري من حفريات يهودية أسفل المسجد الأقصى المبارك والتي تهدده بالانهيار خصوصا أنها تستهدف أساساته ومحيطه محملين الحكومة الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن تفجر الأوضاع وتوتر الموقف نتيجة التصعيد المتعمد في مدينة القدس المحتلة.

وكانت الحركة الإسلامية في «إسرائيل» حذرت الاحتلال الإسرائيلي من مغبة الاعتداء على المسجد الأقصى، وطالبت الحكومة بالكف عن انتهاكاتها المتواصلة للمسجد الأقصى، وإعادة تسيير أموره إلى أهله الشرعيين، وطالبت الأمتين العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتهما مؤكدة أن الأقصى في خطر. وحذّرت من وجود نوايا لدى الاحتلال للاعتداء على المسجد الأقصى وافتعال مجزرة جديدة وقالت «إنها ليست سوى نية مبيتة للاعتداء على المسجد الأقصى المبارك تتكرر دائما كل ثلاث أو أربع سنوات عبر افتعال مجزرة أو محاولة افتعالها ناهيك عن الاعتداءات المتواصلة عليه من قبيل منع ترميم ما يحتاج إلى ترميم ومنع رواده من دخوله، وتحديد سن من يؤدون صلاة الجمعة وغير ذلك».

إلى ذلك نفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية ما زعم عن أن المسجد الأقصى تعرض لأضرار جسيمة في أعقاب الهزة الأرضية التي ضربت منطقة الشرق الأوسط في الحادي عشر من الشهر الجاري. وقالت المؤسسة في بيان لها إن طواقم مختصة تابعة لمؤسسة الأقصى قامت بجولة تفقدية لمباني المسجد الأقصى كاملة عقب حدوث الهزة الأرضية، إذ نفت هذه الطواقم أن تكون أبنيته تعرضت لسوء واعتبرت المؤسسة المزاعم الإسرائيلية نسجا من الخيال.

وحذرت مؤسسة الأقصى من هذه الخطوة الإسرائيلية واعتبرتها تدخلا في شئون المسجد وقالت إن المؤسسة الإسرائيلية إنما تريد استخدام هذه الحجة للتدخل في شئونه وهي حجة استخدمتها السلطات الإسرائيلية من قبل للتدخل، في الوقت الذي تمنع فيه تلك السلطات دائرة الأوقاف الإسلامية ومؤسسة الأقصى من إدخال المواد لإجراء الترميمات اللازمة والضرورية داخل المسجد الأقصى المبارك.

وفي سياق ثان سيتم محو المستوطنات التي ستخلى، بواسطة مواد متفجرة وجرافات هذا، ما قاله نائب وزيرة المعارف الإسرائيلي، عضو الكنيست تسفي هندل، من كتلة «هئيحود هليئومي» الوحدة الوطنية اليمينية المتطرفة.

ولدعم قوله هذا عرض هندل وثيقة بهذه الروح وقال إنها من إعداد مسئولين في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي.

وقال هندل ان «إخلاء 17 مستوطنة من القطاع» سيتم بصورة وحشية من اجل التغلب على معارضة المستوطنين للإخلاء وانه سيعلن عن المناطق التي تقع فيها المستوطنات مناطق عسكرية مغلقة. وأضاف انه ستمنع قوات الجيش دخول وسائل الإعلام إلى هذه المناطق المغلقة ولن يسمح للمستوطنين بإقامة محطات بث وسيتم قطع جميع خطوط ومواقع الانترنت التابعة للمستوطنين.

ونفت مصادر في ديوان شارون وجود وثيقة كهذه وقالت جهات في الديوان انه لم يتم اتخاذ أي قرار عملي بخصوص الإخلاء والصورة التي سيتم بها ومصير البيوت في هذه المستوطنات.

ميدانيا توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس في شارع السكة في محيط مخيم عين بيت الماء في نابلس.

ووفق شهود عيان في المكان فقد اقتحمت تلك القوات منزل سعدي فايق دروزه واعتقلت نجله سعد «24 عاما» الرياضي في فريق كرة السلة في نادي حطين الرياضي في نابلس. وفي جنين توغلت أكثر من اثني عشرة آلية لقوات الاحتلال في المدينة من شارع الناصرة شمالا وأطلقت النار بكثافة واعتقلت نمر شحادة العبسي «24 عاما». وفي الأغوار أغلقت تلك القوات البوابة الحديد المقامة على مشارف الأغوار ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن أعمالهم.


رفض إلغاء حظر النشر في قضية الحنان تننباوم

القدس المحتلة - الوسط

قررت محكمة الصلح في مدينة بيتح تيكفا الإسرائيلية، أمس، الإبقاء على أمر حظر النشر بشأن ما يتعلق بقضية الحنان تننباوم، الذي كان محتجزا لدى حزب الله لكن المحكمة سمحت بالنشر عن تفاصيل وصوله إلى لبنان. وادعى تننباوم أمام محققيه، بعد أن وقع صفقة ادعاء مع النيابة العامة الإسرائيلية، انه سافر إلى أبوظبي بمحض رغبته للقيام بصفقة مخدرات، وانه من هناك نقل إلى لبنان بعد ان تم اختطافه، ولايزال المحققون يفحصون صدق روايته وهم بانتظار نتائج جهاز فحص الكذب

العدد 543 - الإثنين 01 مارس 2004م الموافق 09 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً