أمام المساعي الدولية لتقويض تحرك عناصر «القاعدة» وعلى رأسهم أسامة بن لادن يعتزم وزير الخارجية البريطاني جاك سترو زيارة باكستان في وقت انطلقت أمس قوات التحالف مع الجيش الباكستاني بحملة في إقليم «زابول» المعسكر الذي يتوقع وجود فلول «القاعدة» فيه مع نفي باكستاني توقيع صفقة مع أميركا للبحث عن بن لادن.
وذكرت الوكالة الأفغانية أمس أن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة والقوات الأفغانية شنت حملة تطهير ضد الهاربين من ميليشيا «طالبان» وتنظيم «القاعدة» في إقليم «زابول» جنوبي أفغانستان.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها ان «العملية بدأت على مستوى واسع النطاق بتعقب عناصر (القاعدة) و(طالبان) في منطقة ديي شوبان بإقليم زابول».
من جهتها نفت باكستان صحة تقرير صحافي أميركي ادعى ان السلطات الباكستانية أبرمت صفقة مع الولايات المتحدة تقضي بالسماح لقوات أميركية بالتمركز في مناطق قبائلية باكستانية متاخمة لأفغانستان مقابل ان تغض واشنطن الطرف عن العفو الذي منحه الرئيس الباكستاني برويز مشرف للعالم النووي عبد القادر خان وعدم الإصرار على محاكمته بعد اعترافه بتورطه في نقل تكنولوجيا نووية بصورة غير مشروعة لدول أخرى.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني شوكت سلطان ان هذا التقرير الذي نشرته مجلة «نيويوركر» الأميركية «محض اختلاق»، مؤكدا أن باكستان لم تعقد مثل هذه الصفقة مع إدارة الرئيس جورج بوش.
إلى ذلك أعلن في إسلام آباد ان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو يبدأ غدا الأربعاء زيارة رسمية لباكستان تستمر يومين يلتقي خلالها بعدد من المسئولين في مقدمتهم مشرف
العدد 543 - الإثنين 01 مارس 2004م الموافق 09 محرم 1425هـ