أعلن مبعوث وزارة الخارجية الأميركية للسلام في السودان مايكل رانبرغر أن بلاده ستعيد سفيرها إلى السودان قريبا كما تستعد لاتخاذ مجموعة من الخطوات لتطبيع العلاقات بين البلدين ورفع العقوبات. وجدد المبعوث دعم بلاده بقوة لإرسال مراقبين دوليين لمراقبة اتفاق السلام المنتظر. وأضاف رانبرغر في تصريحات لصحيفة «عكاظ» السعودية نشرتها أمس ان الولايات المتحدة قلقة للغاية من الوضع في دارفور داعيا الطرفين الحكومة والمتمردين للحوار ونبذ القتال.
في الوقت نفسه قال مسئول حكومي: إن متمردي دارفور شنوا هجوما انتقاميا على بلدة حاكم المنطقة في وقت علقت فيه الحكومة حوارها مع تجمع المعارضة الرئيسي بزعامة الميرغني لقبوله انضمام المتمردين إليه.
وفي مؤشر جديد على استمرار الانفلات الأمني بدارفور غرب السودان على رغم إعلان الحكومة فرض سيطرتها على الوضع أعلن معتمد محلية الواحة ان مجموعة من المتمردين شنت هجوما على بلدة الطويشة شرق دارفور السبت الماضي. من جانب آخر قرر حزب الأمة القومي السوداني المعارض سحب ممثليه من اللجنة التحضيرية التي كونها الرئيس السوداني للإعداد للمؤتمر الجامع لدارفور وأعلن المضي قدما في استنفار كل الجهود لحل المشكلة.
وأفادت أنباء بوجود خلافات عميقة بين قيادات منطقة جبال النوبة بالحركة الشعبية لتحرير السودان بسبب الموقف من تبعية المنطقة للجنوب والذي تطالب به الحركة خلال مفاوضات السلام الجارية حاليا
العدد 543 - الإثنين 01 مارس 2004م الموافق 09 محرم 1425هـ