العدد 550 - الإثنين 08 مارس 2004م الموافق 16 محرم 1425هـ

موفاز: لن ننفذ «فك الارتباط» ونحن «تحت هجوم»

الأراضي المحتلة، لندن - محمد أبوفياض، وكالات 

08 مارس 2004

نسبت صحيفة «هآرتس» إلى وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز، قوله - خلال زيارته لفرنسا - إنه أبلغ نظيرته الفرنسية ميشيل اليو ماري، ان «إسرائيل» قد «اتخذت قرارها بشأن خطة فك الارتباط» لتنفيذها في حال عدم إحراز تقدم في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وحذر موفاز الفلسطينيين من أنهم «يجب ألا يفكروا أننا سنطبق الخطة ونحن نتعرض لهجوم».

وفي لندن قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع، بعد محادثات أجراها مع نظيره البريطاني طوني بلير، ووزير الخارجية جاك سترو، إن هناك توافقا بين وجهتي النظر الفلسطينية والبريطانية فيما يتعلق بعملية السلام خصوصا في المجال الأمني وسبل تنفيذ «خريطة الطريق».

وفي الأراضي المحتلة قالت مصادر طبية أمس إن فتيين فلسطينيين استشهدا في اعتداءين منفصلين لقوات الاحتلال ومستوطنين في خان يونس والقدس.


استشهاد فتيين في القدس وخان يونس

سترو يحث الإسرائيليين والفلسطينيين على استئناف «خريطة الطريق»

لندن، الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض، وكالات

أدان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو حوادث العنف الأخيرة في الشرق الأوسط وحث الإسرائيليين والفلسطينيين على العودة إلى «خريطة الطريق» للسلام. وكان سترو يتحدث الى الصحافيين في لندن عقب اجتماع عقده أمس مع رئيس وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية أحمد قريع، في وقت قالت فيه مصادر طبية فلسطينية أمس إن فتيين فلسطينيين استشهدا في اعتداءين منفصلين لقوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين في خان يونس والقدس.

وقال سترو: إنه صدم بالمعارك التي اندلعت أمس الأول في قطاع غزة والذي أسفر عن مقتل 14 فلسطينيا. وأضاف أن عملية السلام المتعثرة تواجه «مفترق طرق الآن». وأضاف أن بريطانيا ملتزمة بقوة بـ «خريطة الطريق» التي ترعاها الولايات المتحدة أيضا وتهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب «إسرائيل».

وقال سترو: إن «خريطة الطريق» يجب أن تستأنف «لكي يشعر الفلسطينيون والإسرائيليون بالأمل بدلا من اليأس». وأكد «أمامنا حل قائم على دولتين تؤيده غالبية الفلسطينيين والإسرائيليين والمجتمع الدولي. وأمامنا طريق آخر ببساطة حيث مزيد من العنف ومزيد من اليأس».

ووصف قريع الذي أجرى فيما بعد محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير المحادثات بأنها «بناءة». وقال إن «علينا أن نقنع الناس بأن ما حدث يكفي وأن نضع نهاية لدائرة العنف الحالية».

في غضون ذلك ذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية ذات التوجه اليساري ان بلير يتعرض لضغوط من جانب الرئيس الأميركي جورج بوش لحظر حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت الصحيفة: إن مسئولين بريطانيين يجرون محادثات سرية مع حماس. وأضافت أن بوش أدرج اسم حماس على لائحة «المنظمات الإرهابية» المحظورة ويريد أن تحذو بريطانيا حذو بلاده.

وذكرت وزارة الداخلية البريطانية أنها تخضع لائحتها بالمنظمات الإرهابية «لمراجعة منتظمة». وتضم اللائحة كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس ضمن 25 منظمة أخرى.

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن سياسة الاعتداء وغطرسة القوة التي تنتهجها «إسرائيل» في تعاملها مع الشعب الفلسطيني ستؤدي بلا شك إلى الإبقاء على دائرة العنف المتبادل كما هي على رغم جميع الجهود التي قد تبذل على صعيد الحلول السلمية. وأشار إلى أن أحدا لم يتوقع مثل هذا النوع من الهجمات التي تعرضت لها غزة خلال اليومين الماضيين وأسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيا وإصابة ما يزيد على خمسين آخرين. وأوضح قريع أن وقف العنف يجب أن يتم في مسارين متوازيين وفقا لما تنص عليه المرحلة الأولى من «خريطة الطريق» بحيث يوقف الفلسطينيون العنف وكذا يفعل الجانب الإسرائيلي. وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني أنه ناقش خلال محادثاته مع وزير الخارجية البريطاني كذلك كيفية جعل عمليات إخلاء المستعمرات الإسرائيلية جزءا من «خريطة الطريق» بالإضافة إلى كيفية تسهيل حركة المواطنين الفلسطينيين عند السفر إلى الخارج واستقدام قوات حفظ سلام دولية إلى الأراضي الفلسطينية. وقال ان هناك توافقا بين وجهتي النظر الفلسطينية والبريطانية فيما يتعلق بعملية السلام خصوصا في المجال الأمني وسبل تنفيذ بنود «خريطة الطريق».

وفي الأراضي المحتلة قالت مصادر طبية فلسطينية أمس إن فتيين فلسطينيين استشهدا في اعتداءين منفصلين لقوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين في خان يونس والقدس.

ففي خان يونس أعلنت المصادر الطبية في مستشفى ناصر في المدينة أن خالد سليمان ماضي (16عاما) من منطقة قيزان النجار جنوب المدينة استشهد إثر إصابته بعيار ناري قاتل أثناء فلاحة أرضه الزراعية المجاورة لمستوطنة موراج جنوب المدينة.

إلى ذلك أطلقت كتائب الشهيد عزالدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس صاروخا باتجاه منطقة اسدوروت داخل «إسرائيل» واعترف جيش الاحتلال بالهجوم وسقوط الصاروخ في بلدة غربي النقب.

كما أعلنت سرايا القدس الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين سرية الشهيد القائد «أحمد حسان» عن إطلاق ثلاثة صواريخ من نوع «سرايا» باتجاه مستوطنة «جاني طال» الواقعة غرب مدينة خان يونس.

وفي القدس المحتلة أعلنت مصادر طبية هناك أن الفتى خالد موسى هديب «15 عاما» من البلدة القديمة في القدس الشريف استشهد متأثرا بجروح أصيب بها قبل أسبوع بعد دهسه عمدا من قبل سيارة مستوطن خلال توجهه إلى مدرسته في حي الشيخ جراح. وشيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد هديب من «المسجد الأقصى المبارك» إلى مثواه الأخير.


حماس تكشف شريط فيديو لاستشهاديين بريطانيين

غزة - رويترز

أذاعت حركة المقاومة الإسلامية حماس أمس شريط فيديو لاثنين من البريطانيين المسلمين اللذين نفذا عملية استشهادية ضد أهداف إسرائيلية يتحدثان خلاله عن دوافعهما لهذا العمل بعد مرور ما يقرب من عام على مقتلهما.

ويعد التسجيل الذي قالت حماس إنها امتنعت عن توزيعه في السابق لدواع أمنية الأول من نوعه الذي يفسر فيه استشهادي باللغة الإنجليزية الأسباب التي دفعته لشن هجوم ضد «إسرائيل».

وقال آصف محمد حنيف «ما الذي يمكنني قوله، الإرهابيون الحقيقيون هم أولئك الإسرائيليون، إنهم حقا مرضى نفسيون». وكان آصف وهو من أصل باكستاني يبلغ من العمر 22 عاما فجر نفسه في ملهى ليلي داخل متنزه على ساحل تل أبيب في 30 ابريل/ نيسان 2003 ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وأعلنت حماس مسئوليتها عن الهجوم

العدد 550 - الإثنين 08 مارس 2004م الموافق 16 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً