العدد 550 - الإثنين 08 مارس 2004م الموافق 16 محرم 1425هـ

تظاهرة ضد قانون الطوارئ في سورية

اعتقلت السلطات السورية أمس 30 ناشطا في حقوق الإنسان في تظاهرة نددت بقانون الطوارئ الذي وضع العام 1963، كما جرت تظاهرة مماثلة في لندن بالقرب من السفارة السورية.

ويرى مراقبون أن تصاعد مطالب الإصلاح في السنوات الأخيرة بعد تولي الرئيس بشار الأسد زمام السلطة، ليس لتصفية ما ترتب عن سياسات المرحلة السابقة من نتائج، بل بسبب التحديات التي يواجهها السوريون في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة وكلاهما لم يعد بالإمكان التعاطي معهما من دون إحداث تبديلات جوهرية.

وقالت السفارة الأميركية في دمشق إن أحد دبلوماسييها اعتقل لفترة قصيرة إذ كان يراقب التظاهرة.


اعتقال 30 ناشطا في تظاهرة سورية تندد بالطوارئ

دمشق - وكالات

اعتقلت السلطات السورية أمس 30 ناشطا في حقوق الإنسان خلال تظاهرات انطلقت بالتزامن في قلب دمشق وقرب السفارة السورية في لندن احتجاجا على قانون الطوارئ الذي وضع العام 1963. وصادفت التظاهرات الذكرى الحادية والأربعين لتسلم حزب البعث السلطة، من ناحية أخرى ذكرت مصادر رسمية أن تلويح أميركا بالعقوبات إجراء يهدف لإحياء الضغوط على دمشق.

وجاء في بيان صادر عن جمعية حقوق الإنسان في سورية أن ثلاثين شخصا بينهم الناطق باسم لجان الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان اكتم نعيسة اعتقلوا خلال اعتصام نظم أمام مقر مجلس الشعب في وسط دمشق، وقال البيان «إننا ندين هذا الاعتداء على الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير بالإضافة إلى التعدي على نشطاء حقوق الإنسان ونطالب بالإفراج الفوري عنهم والكف عن هذه الممارسات الأمنية والانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان».

وأفاد شهود عيان أن أجهزة الأمن السورية أوقفت ثلاثة مراسلين أجانب لفترة قصيرة، موضحا أن «الصحافيين هم كيم غطاس من «بي بي سي» ونيل ماكفور كوهار من «نيويورك تايمز» والمصور المصري الذي يعمل معه»، و«أطلق سراحهم بعد ساعة وعوملوا معاملة لائقة».

وكانت عريضة تدعو إلى إدخال إصلاحات سياسية في سورية حصلت على ستة آلاف توقيع وستعرض في 17 مارس/ آذار على السلطات السورية.

كما اعتصم معارضون سوريون أمام مبنى السفارة في لندن للمطالبة بإنهاء حال الطوارئ والأحكام العرفية في البلاد.

على صعيد آخر نقلت صحيفة «الوطن» السعودية عن مصادر سورية قولها إن عزم أميركا تطبيق عقوبات على سورية هو مجرد إعادة لإحياء الضغوط، معتبرة إعادة فتح قضية تطبيق العقوبات ما هو إلا خطوة يقوم بها الرئيس الأميركى جورج بوش لارضاء المحافظين الجدد في معركته الانتخابية المقبلة

العدد 550 - الإثنين 08 مارس 2004م الموافق 16 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً