مباحثات باكستانية إماراتية بشأن التشريعات
بدأت أمس في إسلام آباد مباحثات باكستانية - إماراتية لتعزيز التعاون بين الدولتين في مجال التشريعات والعدالة وحقوق الإنسان.
وذكرت مصادر رسمية باكستانية ان وزير العدل وحقوق الإنسان رضا حياة هيراج اطلع الجانب الإماراتي برئاسة وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف محمد الظاهري على الجهود المبذولة لدعم وتحديث منظومة العدالة وحقوق الإنسان في باكستان. وكان الظاهري وصل إلى إسلام آباد على رأس وفد إماراتي يضم أربعة مسئولين في زيارة رسمية الى باكستان التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع دولة الإمارات.
أعلن مدير عام الجوازات بالداخلية السعودية عبدالعزيز سجيني ان السماح للمواطنين السعوديين بالتنقل بالبطاقة الشخصية بين دول المجلس سيبدأ خلال العام الجاري. وأوضح سجيني في تصريح له أمس ان تأخير تطبيق هذا النظام يعود لأسباب فنية تتعلق بتبادل المعلومات واستعدادات الإدارات المختصة بالجوازات والهجرة في دول المجلس من خلال الحاسب الآلي. وأضاف ان المديرية العامة للجوازات السعودية تقوم بالتنسيق مع المركز الوطني للمعلومات بإنهاء الإجراءات الفنية الخاصة بتطبيق هذا النظام، مشيرا إلى التجربة المنفذة حاليا بين السعودية ومملكة البحرين التي تسمح بالتنقل بين البلدين من دون تأشيرة.
يقوم وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني يوم غد الاربعاء بزيارة رسمية الى مصر تستغرق ثلاثة أيام. وسيجري فراتيني مباحثات مع نظيره المصري أحمد ماهر بشأن المبادرة الأميركية الخاصة بـ «الشرق الأوسط الكبير» ودعم التعاون بين البلدين في مختلف الأصعدة واستكمال المباحثات التي بدأها الجانبان في إيطاليا في إطار زيارة مبارك الأخيرة الى روما.
قدمت السلطات التونسية اعتذارا رسميا للجزائر عن الحوادث التي وقعت في مدينة صفاقس أثناء المباراة التي جرت بين الجزائر والمغرب خلال كأس أمم إفريقيا التي استضافتها تونس حديثا، وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 2500 آخرين بجروح في مواجهات مع الشرطة التونسية.
وقدم رئيس البرلمان التونسي والمبعوث الخاص للرئيس التونسي فؤاد لمبزغ الاعتذار الرسمي للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة خلال لقائه به على هامش زيارة بوتفليقة لولاية عنابة بالشرق الجزائري. كما قدم لمبزغ دعوة للرئيس بوتفليقة من الرئيس التونسي بن علي لعقد لقاء ثنائي جزائري تونسي على هامش أعمال القمة العربية المقرر عقدها نهاية الشهر الجاري في تونس، وذلك من أجل كسر الجليد الذي خيم على علاقات البلدين منذ حوادث صفاقس.
تلقى الرئيس السوداني عمر البشير اتصالا هاتفيا مساء أمس الأول من وزير الخارجية الأميركي كولن باول. وتم خلال الاتصال بحث تطورات مفاوضات السلام السودانية بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان. وكان وفد الحكومة السودانية عاد إلى الخرطوم قادما من ضاحية نيفاشا الكينية، إذ كانت تجرى مفاوضات السلام بهدف إجراء مشاورات مع قيادات الحكومة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم ثم العودة مرة أخرى لضاحية نيفاشا. وقال مصدر سوداني مسئول إن مدة وجود وفد الحكومة المفاوض في الخرطوم لن تتجاوز ثلاثة أيام على أكثر تقدير يعود بعدها إلى نيفاشا لمواصلة التفاوض. وأشار المصدر إلى ان الوساطات الأوروبية الأميركية تميل لصالح وفد الحركة الشعبية وأطروحاتها.
ذكرت صحيفة «ليبرتي» الجزائرية أمس نقلا عن مصادر لم تصرح بهويتها أن الجزائر تتعرض منذ أسابيع لضغوطات سرية ودائمة من الأميركيين لدفعها إلى القبول بالتفتيش المفاجئ للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمفاعليها النوويين نور وسلام. وفي موضوع آخر، تجتمع اليوم مجموعة العشرة المعارضة للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة لبحث أحدث مستجدات الوضع السياسي بعد إعلان المجلس الدستوري إقصاء ثلاثة من المرشحين للانتخابات الرئاسية. وقالت الصحيفة إن المسئولين الأميركيين الذين زاروا الجزائر في الآونة الأخيرة تناولوا هذا الموضوع مع السلطات الجزائرية على رغم أن واشنطن لا ترى أن الجزائر تسعى الى امتلاك سلاح نووي، وهو الموقف الرسمي للحكومة الجزائرية التي أعلنت منذ بداية العمل بالتقنية النووية أن أبحاثها في هذا المجال كلها سلمية ولم تظهر ما يعكس موقفها. ونقل المصدر نفسه عن أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في باريس فيليب غولوب أنه على رغم أن الكونغرس الأميركي صوت في 2002 لصالح بيع الأسلحة للجزائر، وأن الولايات المتحدة لا تبيع الأسلحة للدول التي لها مشكلات معها، كما أشار، إلا أنه قال إن الولايات المتحدة أبدت تخوفات من البرنامج النووي الجزائري.
جدد الطيران الإسرائيلي انتهاكه للأجواء اللبنانية إذ اخترقت طائرتا استطلاع إسرائيليتان أجواء المياه الإقليمية اللبنانية.
وذكر بيان لقيادة الجيش اللبناني أمس «أن الطائرتين نفذتا طيرانا دائريا قبالة مدينتي صور وبيروت قبل أن تغادرا بعد منتصف الليل باتجاه عرض البحر». من ناحية أخرى يسود الهدوء الحذر مختلف الجبهات في القطاع الشرقي لجنوب لبنان على رغم الاستفزازات الإسرائيلية المتعمدة على محوري العرقوب والحماري والبلانه وصولا حتى جبهة العباسية.
وأفادت المعلومات الواردة أمس من المناطق المحررة المجاورة للخط الأزرق الدولي في جنوب لبنان بأن مواقع قوات الاحتلال الإسرائيلي المتقدمة في الرمتا والسماقة استهدفت بنيران الأسلحة الرشاشة المتوسطة التلال الجنوبية لبلدة كفرشوبا من دون الإفادة عن وقوع إصابات بالأرواح
العدد 550 - الإثنين 08 مارس 2004م الموافق 16 محرم 1425هـ