مازالت تداعيات قيام القوات الإنجلو - أميركية بغزو العراق بذريعة أسلحة الدمار تثير الصخب، فمن جهة قال كبير مفتشي الأسلحة هانز بليكس إن من المحتمل أن الرئيس الاميركي جورج ونظيره البريطاني طوني بلير كانا يعرفان أنهما يضخمان التهديد عندما عرضا حججهما لشن الحرب. وقال بليكس إن بوش وبلير تجاهلا التحذيرات القليلة في تقارير أجهزة المخابرات بشأن برامج الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية العراقية، «ومن المحتمل أن الحكومتين كانتا تدركان أنهما تبالغان في الأخطار التي تريانها من أجل الحصول على التأييد العام الذي كانتا لن تحصلا عليه بغير ذلك»
العدد 550 - الإثنين 08 مارس 2004م الموافق 16 محرم 1425هـ