دعا عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك إلى إبقاء المنطقة العربية بعيدة عن التهديدات والتدخلات ومخاطر النزاعات والحروب، وطالبا بأن يكون الحوار والتفاهم هما السبيل الوحيد لحل الخلافات والنزاعات الإقليمية.
واستعرض جلالة الملك مع الرئيس المصري خلال زيارته البحرين أمس (الإثنين) المستجدات على الساحة العربية في ضوء التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، مؤكدين أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وعودة الأمن والاستقرار إلى قطاع غزة.
وقد عقد جلالة الملك مع أخيه الرئيس المصري في قصر القضيبية مباحثات بحضور رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة تناولت العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين وآخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والعربية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وبالتزامن مع زيارة الرئيس مبارك إلى البحرين، قالت صحيفة «الأهرام» المصرية أمس إن التهدئة سيتم الإعلان عنها خلال ساعات. ونقلت عن مصدر بارز في «حماس» القول إن الخلاف في مسألة الأسرى بات ينحصر في أربعة أسماء فقط بينها الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات.
المنامة - بنا
استعرض عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك - خلال زيارة الرئيس مبارك للبحرين أمس (الإثنين) - المستجدات على الساحة العربية في ضوء التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، مؤكدين أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وعودة الأمن والاستقرار إلى قطاع غزة.
وأعرب جلالة الملك والرئيس مبارك عن أملهما في تنسيق المواقف العربية بشأن عملية السلام في المنطقة وقيام الدولة الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مؤكدين الحرص الدائم على كل ما من شأنه إحلال السلام والأمن في المنطقة والتطلعات المستقبلية إلى خير الأمة العربية ووحدتها وتضامنها في مواجهة التحديات المصيرية التي تستهدفها.
وقد عقد جلالة الملك مع أخيه الرئيس المصري في قصر القضيبية مباحثات بحضور رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة تناولت العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين وآخر التطورات والمستجدات على الساحتين الاقليمية والعربية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وفي مستهل المباحثات أعرب جلالة الملك عن جزيل شكره للرئيس محمد حسني مبارك لموقفه التضامني العروبي الأصيل مع مملكة البحرين من خلال هذه الزيارة المباركة والذي جسد الدور البارز لمصر العروبة وما تمثله من عمق عربي غني عن التعريف.
وأكد جلالته أن هذه الزيارة تعكس كذلك حرص الرئيس المصري على استمرار التشاور والتنسيق المشترك لما فيه خير البلدين والشعبين والمصلحة العربية العليا.
وأعرب جلالة الملك عن سعادته بزيارة الرئيس مبارك للبحرين والتي تعكس حرص الرئيس مبارك على استمرار التشاور والتنسيق المشترك لما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين والمصلحة العربية العليا، مشيدا بالجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس مبارك لتعزيز التعاون المشترك وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وتقديره للدور البارز لجمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس مبارك في دعم مسيرة العمل العربي المشترك وتفعيله وحل القضايا العربية.
كما أكد العاهل تأييد مملكة البحرين للمبادرة المصرية التي أساسها تحقيق المصالحة الفلسطينية وتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني لمواجهة التحديات المصيرية ودعم جهود المصالحة العربية.
ودعا جلالة الملك والرئيس المصري إلى إبقاء المنطقة العربية بعيدة عن التهديدات والتدخلات ومخاطر النزاعات والحروب، وطالبا بأن يكون الحوار والتفاهم هما السبيل الوحيد لحل الخلافات والنزاعات الاقليمية.
وفي معرض استعراضهما العلاقات الأخوية بين البلدين، عبر جلالة الملك والرئيس مبارك عن ارتياحهما التام لسير العلاقات الثنائية في سائر المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية وأهمية تطوير آليات العمل المشترك بما يعكس رغبة البلدين في تنمية هذه العلاقات تحقيقا لآمال الشعبين وتطلعاتهما المشتركة.
وحيا جلالة الملك دور الرئيس مبارك في تعزيز التعاون المشترك بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية ودور مصر القومي في خدمة القضايا العربية كافة وخصوصا القضية الفلسطينية.
الرئيس المصري يغادر البلاد
كان عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في مقدمة مودعي أخيه رئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك لدى مغادرته البلاد أمس بعد زيارة أجرى خلالها مباحثات مع جلالة العاهل تناولت العلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط البلدين وآليات دعم التعاون الثنائي بينهما في شتى المجالات بالإضافة إلى استعراض آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والعربية.
كما كان في الوداع رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد وصاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.
قال رئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك في تصريح لوكالة أنباء البحرين وتلفزيون البحرين عقب لقائه جلالة الملك إن مصر تبذل جهودا متواصلة للتوصل الى التهدئة فى قطاع غزة على رغم التراجع في الموقف الاسرائيلي.
وشدد على أن مصر لن تغير من مواقفها إزاء ارساء التهدئة، معتبرا ان موضوع الجندي الاسرائيلي شاليط هو موضوع منفصل ولا يمكن ربطه بأي وجه بالمفاوضات المتواصلة للتوصل الى التهدئة لإنهاء معاناة سكان القطاع. وبشأن المصالحة الفلسطينية، قال الرئيس مبارك إن مصر على ثقة بأن الحوار الفلسطيني الذي تحتضنه القاهرة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري لابد أن ينجح لأننا أصحاب حق، مؤكدا أنه لا يمكن أن تكون هناك قضية قابلة للحل أو تفاوض في ظل حالة الانقسام الفلسطيني وتشتت المواقف بين رام الله وغزة.
على صعيد آخر، أكد الرئيس المصري مبارك عمق العلاقات التي تربط مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية والتي وصفها بأنها علاقات أخوية تمتد إلى أمد بعيد وليست وليدة اليوم، معربا عن ارتياحه للأجواء الإيجابية والأخوية التي سادت لقاءه بجلالة الملك.
رحب وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة بالنتائج الإيجابية إثر الزيارة التي قام بها رئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك لمملكة البحرين والتي تأتي تتويجا لما يربط البلدين الشقيقين من أواصر المحبة والأخوة وما تكنه مملكة البحرين ملكا وقيادة وشعبا لجمهورية مصر العربية وقيادتها الرشيدة من تقدير كبير لمكانتها ولدورها الرائد في طليعة المدافعين عن قضايا أمتنا العربية وتعكس أصالة الشعب المصري الشقيق ومواقفه النبيلة، تلك المواقف التي أظهرتها هذه الزيارة الميمونة التي لا تنسى وترسخت في وجدان الشعب البحريني.
وأضاف تم خلال المباحثات بحث العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، وسبل دعمها وتعزيزها نحو آفاق أرحب من التعاون الثنائي المشترك، مؤكدا الوزير أن جلالة الملك والرئيس المصري شددا على أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وذكر الوزير أن البلدين الشقيقين بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود والتحركات المبذولة لتحقيق المصالحة العربية العربية من أجل توحيد الصف وتحقيق التضامن العربي، معربا عن تقديره للدور البارز الذي تقوم به جمهورية مصر العربية في هذا الشأن انطلاقا من مكانتها القيادية بين الدول العربية الشقيقة، ودورها الريادي في العمل العربي المشترك
العدد 2356 - الإثنين 16 فبراير 2009م الموافق 20 صفر 1430هـ