العدد 2357 - الثلثاء 17 فبراير 2009م الموافق 21 صفر 1430هـ

أطباء بحرينيون يُعيدون كفا مبتورة إلى يد مصاب

تمكن فريق طبي بحريني في المستشفى العسكري من إعادة كف مبتورة إلى يد مصاب آسيوي في الرابعة والعشرين من عمره أثناء أدائه عمله بآلة قطع الألمنيوم «الغراندر».

وقال استشاري جراحة التجميل بالمستشفى العسكري ورئيس الفريق الطبي الذي أنجز العملية نايف عبدالرحمن لوري خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمه المستشفى صباح أمس (الثلثاء) في مبنى الخدمات الطبية «هذه هي العملية الثانية من نوعها التي تجرى خلال عامين، فقبل نحو عام أجرينا بنجاح عملية إعادة ذراع مبتورة لصبي بحريني يبلغ الرابعة عشر من عمره، وهذه هي العملية الثانية وهي أصعب من الأولى لأنه بُتر خلال الإصابة أكثر من نصف الكف، إلا أن العملية نجحت وحالة المريض جيدة وسيتم ترخيصه من المستشفى».


حالته جيدة ويتماثل للشفاء

فريق بحريني بالمستشفى العسكري يُعيد كفا مبتورة لمصاب

الوسط - علياء علي

تمكن فريق طبي بحريني في المستشفى العسكري من إعادة كف مبتورة إلى يد مصاب آسيوي في الرابعة والعشرين من عمره، إثر بترها خطئا خلال أدائه عمله بآلة قطع الألمنيوم (الجراندر).

وقال استشاري جراحة التجميل بالمستشفى العسكري رئيس الفريق الطبي الذي أنجز العملية نايف عبدالرحمن لوري خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمه المستشفى صباح أمس (الثلثاء) في مبنى الخدمات الطبية: «هذه هي العملية الثانية من نوعها التي تجرى خلال عامين، فقبل نحو عام أجرينا بنجاح عملية إعادة ذراع مبتورة لصبي بحريني يبلغ الرابعة عشرة من عمره، وهذه هي العملية الثانية وهي أصعب من الأولى لأن خلال الإصابة بُتر أكثر من نصف الكف، والحمد لله نجحت العملية وحالة المريض جيدة وسيتم ترخيصه من المستشفى».

وأوضح لوري «أصيب المريض خلال عمله وجاء إلى طوارئ المستشفى صباح السابع من فبراير/ شباط الماضي، وقام الأطباء بعلاجه وإعطائه المهدئات وتم تشكيل الفريق الطبي الذي سيجري عملية إعادة الكف المبتورة بسرعة، وقام استشاري جراحة العظام بالمستشفى علي الماجد بإرجاع العظام مكانها وبعد رجوعها تطلب الأمر إرجاع الأوردة والشرايين باستخدام تقنية متطورة هي الجراحة الميكروسكوبية وأرجعناها وأرجعنا أيضا العضلات الصغيرة وأغلقنا الجلد».

وواصل استشاري جراحة التجميل «استغرقت العملية ست ساعات إلا ربع ونسبة نجاح العملية للمراحل الأولية 100 بالمئة وعاد تدفق الدم للمكان وعادت الحياة إلى يد المصاب، بالنسبة للأعصاب رجع بعضها وستُجرى له عملية أخرى لإرجاع الأعصاب، ويأخذ ذلك وقتا طويلا وسيحتاج المريض إلى العلاج الطبيعي والمتابعة لتعود يده لحالتها الطبيعية».

واستطرد لوري «أود أن أشكر قائد الخدمات الطبية الملكية العميد خالد بن علي آل خليفة الذي وفر لنا الأجهزة اللازمة والتقنيات المتطورة التي تضاهي المستشفيات المتقدمة وتسهل العمل ووصلنا لمستويات طبية متقدمة في المستشفى العسكري إذ تجرى العمليات الدقيقة والمتخصصة ويمكن أن نكون مركزا لمثل هذه العمليات في المستقبل، بينما كانت مثل هذه الحالات في الماضي تهمل وكانت الأعضاء المبتورة تلقى في المهملات».

وأشار إلى جهود طاقم أطباء التخدير وعلى رأسهم رئيس قسم التخدير جلال الخان والأطباء المساعدين بالإضافة إلى الجراحين المساعدين وطاقم التمريض المتمرس الموجود.

حضر المؤتمر المدير الإداري للمستشفى العسكري بهاء الدين فتيحه واستشاري جراحة العظام علي الماجد ومسئولي العلاقات العامة بالمستشفى

العدد 2357 - الثلثاء 17 فبراير 2009م الموافق 21 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً