كادت سفينة البسيتين أن تخنق المتصدر السماوي وتسقطه أرضا لولا الإنقاذ الذي جاء به البديل الناجح الذي دفع به مدرب الرفاع بإشراك داوود سعد من كرته العرضية أمام المرمى لتمر من عبدالرحمن مبارك والمدافع وحارس المرمى حرم لتجد طريقها إلى المرمى عند الدقيقة 43 من الشوط الثاني، ليتنفس السماوي الصعداء بعدما أحكم الأزرق قبضته الدفاعية في وجه مصادر الخطورة الرفاعية ومنع عنها الماء والهواء،
وتقدم بهدف اخطأ في تقديره مدافع الرفاع إسماعيل صالح الذي لم يحسن الكرة العرضية فخرجت من قدمه سريعة على يسار حارس مرمى فريقه علي سعيد في المرمى عند الدقيقة 13 من الشوط الثاني، ولكن صموده لم يتم إلى النهاية بعدما أكمل المباراة بعشرة لاعبين اثر طرد مدافعه إبراهيم العبيدلي عند الدقيقة 23 من الشوط الثاني، وعجز الرفاع استثمار هذه الوضعية لصالحه وخرج راضيا بالنقطة بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الخسارة فرفع رصيده إلى (31 نقطة) متصدرا الدوري منتظرا لقاء المحرق مع الشباب يوم 17 من الشهر الجاري ليرى ما إذا كانت الصدارة المطلقة في حوزته أو يشترك فيها معه الأحمر. أما البسيتين فرفع رصيده إلى (17 نقطة).
جاء الشوط الأول مخيبا للآمال وبعيدا عن المطلوب وخاليا من الأمور الفنية مطلقا من الفريقين اللذين قدما أداء باهتا ليس فيه طعم ولا مذاق، وصار كل فريق يلعب بحسب اجتهاداته الخارجة عن النص مع أنهما وصلا إلى الثلث الثاني من مباريات القسم الثاني، وبالتالي الجهوزية التكتيكية لا بد أن تكون موجودة، هذا ما افتقدناه طوال الـ 45 دقيقة من عمر هذا الشوط حتى تمنينا أن ينتهي الشوط بسرعة لما شاهدناه من أداء غريب طغت عليه الأخطاء المتكررة من التمرير والانتقال، ما أبعد الشوط عن جمالية الأداء وكأن المباراة تلعب وديا.
وليس هناك ما يستحق كتابته خلال هذا الشوط مطلقا. الكثافة العددية في منطقة الوسط جعلت من الصعوبة للفريقين اجتياز الآخر. وعانى كل فريق في الثلث الأخير من الهجوم الذي لم يكن كما ينبغي، فخرج هذا الشوط سلبيا في الأداء والنتيجة. البسيتين في الحال الدفاعية كان شديدا في التعامل مع كرات الرفاع ولم يعط مصادر الخطورة لا المساحة ولا الفرصة في التقاط أنفاسه، واستطاع أن يشل الحركة لديهم ومنعه الوصول إلى مرماه بعدما حكم القبضة من دون هوادة فقضى على الخطورة كليا ولكنه كان سلبيا في الحال الهجومية لعدم وجود الصانع ومن يستطيع إيصال الكرات بشكل سليم إلى المهاجمين الذين ابتعدوا عن الوسط بشكل واضح فغابت خطورتهم إلا من كرة واحدة عند الدقيقة 43 اثر كرة حصل عليها بتمريرة جميلة من عجاج ليجد محمد سلطان نفسه أمام المرمى لعبها قوية صدها حارس الرفاع علي سعيد بثبات.
واصل البسيتين أسلوبه واستراتيجيته في الدفاع في احكام الرقابة الشديدة على كل مصادر الخطورة مع التقدم أن أمكن ولكنه صار يفكر فقط في كيفية شل خطورة الرفاع من دون أن تكون لديه الرغبة في الحصول على الخطورة الفعلية في الهجوم واستطاع أن يحصل على هدف عند الدقيقة 13 اثر خطأ فادح ارتكبه مدافع الرفاع إسماعيل صالح من كرة عجاج العرضية التي خرجت من قدم إسماعيل سريعة على يسار علي سعيد في المرمى لتزيد من معاناة الرفاع في الحصول على هدف. في ظل هذا الوضع السلبي للرفاع غير المدرب من طريقة اللعب عندما أجرى تبديلين بإشراك عبدالرحمن مبارك لزيادة الفاعلية الهجومية مع محمد سلمان وسيدعلي عيسى وحسين سلمان بدلا من لاعب الوسط مصطفى مختار، بينما أشرك المدرب داوود سعد بدلا عن إسماعيل صالح لتنشيط الجهة اليمنى وإيجاد حلا من الحصار الذي فرضه الدفاع في البسيتين كان ذلك عند الدقيقة 15 بعد هدف البسيتين بدقيقتين، إذ حول طريقة لعبة في الهجوم إلى 3/4/3 فيما يرجع ميلادين إلى عمق الدفاع مع محمد دعيج.
في هذا الوضع تحسن أداء الرفاع نوعا ما وصار بهاجم من ناحية داوود سعد ولكنه كان متسرعا ومستعجلا لإدراك التعادل فضاعت عليه الكثير من الكرات السهلة التي من الممكن أن تكون هجمات ذات خطورة وأضاع على نفسه فرصة لا تضيع مركبة، إذ أضاع الأولى عبدالرحمن مبارك عندما لعب الكرة أمام المرمى لترتطم بالقائم الأيمن لتجد سيدعلي عيسى الذي هو الآخر أضاعها عندما لعبها بالقائم الأيمن وسط ذهول زملائهم والجماهير الرفاعية عند الدقيقة 20. وكلما مر الوقت على السماوي كلما استعجل في كراته ما جعلها عرضة للإبعاد في ظل الأسلوب القوي الذي لعب فيه البسيتين لحفظ منطقة الدفاع ونجح إلى حد بعيد للخروج بنقاط المباراة. لم يستفد الرفاع من الطرد الذي تعرض له لاعب البسيتين إبراهيم العبيدلي في الدقيقة 23 اثر وصوله على البطاقة الصفراء الثانية فظل وضعه كما هو قبل الطرد من الكرات الفردية والعرضية الطويلة والعالية من دون تأثير فعلي خطر على المرمى.
أما مدرب البسيتين عندما فقد العبيدلي اضطر لإفراج عبدالوهاب وإشراك طلال ماجد صاحب النزعة الدفاعية لتعويض العبيدلي في هذه المنطقة خصوصا مع دخول السوري قدور بدلا من علي نيروز. وفي الدقيقة 38 أجرى مدرب البسيتين تبديلا إذ أخرج المهاجم محمد عجاج وأشرك محمد جاسم للحفاظ على توازن الدفاع وتكثيف تواجده أكثر ومنع تقدم الرفاع للحفاظ على النتيجة حتى آخر لحظة من المباراة. ولكن الرفاع استطاع مع ضغطه المتواصل أن يدرك هدف التعادل في الدقيقة 43 من كرة لعبها داوود سعد عرضية أمام المرمى ومع مشاركة عبدالرحمن مبارك مع حارس المرمى والدفاع مرت الكرة منه لتصطدم في يد الحارس في البسيتين إلى المرمى ليتنفس السماوي الصعداء ويحاول في ما تبقى من وقت للبحث عن هدف الفوز والصدارة ولكنه واصل في الأربع الدقائق من الوقت بدل الضائع المحتسب من قبل الحكم بالتسرع والاستعجال من الكرات الطويلة والعالية غير المجدية فخرج راضيا بالنقطة بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الخسارة.
أدار المباراة الحكم الدولي زكريا إبراهيم بمساعدة الدولي ياسر تلفت والحكم عبدالرحمن عبدالقادر والدولي جعفر الخباز حكما رابعا.
العدد 2743 - الأربعاء 10 مارس 2010م الموافق 24 ربيع الاول 1431هـ
داووووووووووووووود سعد
هذا الاعب ما قالو موقف . وين تبون الكرة تطور
لجنة الانضباط .... بيتك ... بيتك أحسن لكم
سمآويه للآبد ~
مبرـؤــوـؤك للسمآوي فديتهم ~
آلف آلف مبروك وآن شاء الله تعوضون باللي آحسن بالـقآدم ~
و كل هذآ بفضل الله ثم فضل جهود الآعبين
ربي يوفقكم ان شاء الله ..