انفرد الشباب والنجمة بصدارة الترتيب العام لدوري الاتحاد البحريني لكرة اليد بفوزهما على البحرين والاتحاد على التوالي في افتتاح القسم الثاني من منافسات الدوري وذلك بنتيجة 51/28 و30/21، وأقيمت المباراتان على صالة اتحاد اليد بأم الحصم، وتساوى الفريقان في النقاط 34 نقطة لكل فريق والأفضلية لصالح الشباب لنتيجة مواجهة الفريقين في القسم الأول.
وقدم النجمة مع الاتحاد مباراة جيدة المستوى من الناحية الفنية، وحفل الشوط الأول بالندية والتكافؤ بعد الدقيقة العاشرة حتى نهاية الشوط وكان الاتحاد بفضل تنظيمه الدفاعي ندا صعبا للنجمة ولولا سوء تصرف لاعبيه أمام المرمى لكان قد أنهى الشوط لصالحه، وفي الشوط الثاني فرض النجمة نفسه بشكل أكبر وظهر أكثير تركيزا في الدفاع وأكثر كفاءة في الهجوم لتحركات جعفر عباس الإيجابية، وحلت مشاركة العميد محمد أحمد مشكلة التصويبات الاتحادية من الخط الخلفي، لذلك تقلصت الفاعلية الهجومية الاتحادية كثيرا، وجاءت نتيجة هذه التحولات بالنسبة للنجمة مترجمة في الفارق الذي أنهى عليه المباراة مقارنة بالشوط الأول.
وبدأ النجمة المباراة في الدفاع بطريقة 6/صفر، ولعب الاتحاد بطريقة 5/1
فوق التسعة أمتار، وبدأ النجمة بداية مثالية جدا إذ تقدم بالنتيجة 4/صفر خلال الدقائق الخمس الأولى مترجما تفوقه الدفاعي إلى أهداف عبر الهجوم الخاطف، بعد ذلك تحولت النتيجة إلى 7/1 مع الدقيقة 12، وتراجع معدل النجمة التهديفي بسبب تقلص أخطاء الاتحاد الهجومية ولتميز الأخير في الدفاع المنظم أيضا.
الدقائق التالية شهدت تراجعا في المردود الدفاعي بالنسبة للفريقين، وقاد السيدعلي الفلاحي النجمة للتسجيل في الهجوم المنظم بالتصويب المباشر من الخط الخلفي، وأكثر الفرص لاحت للاتحاد غير أنه لم يستغلها بسبب سوء تصرف لاعبيه أمام المرمى، وتحولت المباراة إلى 10/3 مع الدقيقة 18، واستفاد الاتحاد من خروج أحمد الشيخ للإيقاف لمدة دقيقتين وقلص الفارق إلى 5 أهداف 10/5.
واستغلالا لخروج محمد عبد النبي لمدة دقيقتين قلص الاتحاد الفارق إلى 4 أهداف 11/7 مع الدقيقة 23 ولولا سوء التصرف أمام المرمى لتقلص إلى أقل من ذلك أيضا، ثم تحولت النتيجة إلى 13/9 مع الدقيقة 27، ومع تواصل تراجع أداء النجمة الهجومي والدفاعي طلب مدربه الجزائري بوسفيان دراوسي الوقت المستقطع، ودفع بجاسم محمد أيضا لتنشيط الهجوم غير أن الأخطاء لم تتوقف لتعامل الاتحاد الإيجابي في الجانب الدفاعي، قبل أن ينتهي الشوط بعد ذلك 13/11.
وتحسنت وضعية النجمة الدفاعية والهجومية بداية الشوط الثاني، ودلل على ذلك باستعادته الأفضلية في النتيجة 19/14 مع الدقيقة السابعة، وعاب على الاتحاد في الدقائق الماضية العجلة في الجانب الهجومي، وتميز النجمة في الهجوم بالفاعلية مع تفعيل دور لاعب الدائرة جعفر عباس الذي تحرك بإيجابية، ولولا تألق حارس الاتحاد علي عبدالأمير في المواجهات المباشرة لكان الفارق أكبر لصالح النجمة.
وزادت أفضلية النجمة بعد مشاركة محمد أحمد في الحراسة إذ تعامل بإيجابية مع التصويبات الاتحادية من الخط الخلفي التي كانت الطريق الأمثل للتسجيل، ومع بقاء النجاعة الهجومية بتألق جعفر عباس تحول الفارق إلى 7 أهداف 24/17 مع الدقيقة 19، ووصل الفارق إلى 11 هدفا 28/17 قبل 6 دقائق من نهاية المباراة التي انتهت فيما بعد بنتيجة 30/21 أدارها معمر الوطني ومحمد قمبر.
وفي المباراة الأولى، حقق الشباب فوزا سهلا وعريضا كما كان متوقعا على البحرين بنتيجة 51/28 كانت قابلة للزيادة في الأهداف لولا إضاعة الفرصة بالنسبة للشباب، وانتهى الشوط الأول بنتيجة 26/14، وجاءت المباراة متواضعة المستوى من الناحية الفنية والنتيجة تدلل على مليان الكفة لصالح الشباب.
وبالعودة للمباراة، فقد بدأ الشباب في الدفاع بطريقة 6/صفر ما بين قوسي التسعة والستة أمتار، فيما البحرين لعب بطريقة 5/0/1 لمراقبة حسين الصياد بطريقة رجل لرجل، وكما كان متوقعا أخذ الشباب زمام الأمور في المباراة منذ البداية ومع وصول المباراة إلى الدقيقة 12 صارت النتيجة 12/2 لصالحه عبر الهجوم الخاطف مستفيدا من التصويبات العشوائية ، وطلب مدرب البحرين كمال الخرايفية الوقت المستقطع، وبعد ذلك تحسنت وضعيته الهجومية مع دخول عبد الله علي وفهد جاسم أجواء المباراة وتقلصت بذلك الأخطاء الهجومية، ما أثر بشكل مباشر على معدل تسجيل الشباب، في المقابل، بدأ التسجيل، ومع نهاية الشوط وصل إلى 14 هدفا، إذ انتهى بنتيجة 26/14.
ولم تتغير الوضعية في الشوط الثاني، إذ الأفضلية المطلقة بقت للشباب الذي رفع الفارق مع منتصف الشوط إلى 21 هدفا 40/19، وكان بإمكانه الوصول إلى أكبر من هذا الرقم لولا تفنن لاعبيه في إضاعة الفرص أمام المرمى، وأشرك مدرب الشباب عصام عبدالله منذ البداية عدد من لاعبيه الاحتياطيين أيضا، وانتهت المباراة بعد ذلك بنتيجة 51/28، أدارها حسين الموت وسمير مرهون.
وتتواصل مباريات الجولة الأولى للقسم الثاني اليوم (الخميس) بإقامة لقاءين، يلتقي في الأول فريقا توبلي وباربار في الساعة الـ 5:30 مساء، في لقاء يتوقع له أن يظهر متكافئا إلى أبعد الحدود، في رغبة من فريق توبلي المتطور حاليا في أخذ نصيبه من باربار المتردي في مستواه أخيرا ووقع إثره في 4 هزائم متتالية وكاد يقع في الخامسة لولا تضييع التضامن فرصة الفوز، وبالتالي فإن باربار سيسعى لتحقيق الفوز الأول له منذ أشهر، أي بعد عودته تحديدا من البطولة الآسيوية.
في اللقاء الثاني يلعب التضامن صاحب المركز الرابع والساعي للمحافظة عليه حتى النهاية من أجل التأهل للدور نصف النهائي، وذلك حين يلعب مع أم الحصم في الساعة الـ 7:15 مساء، في لقاء قد يكون سهلا للطرف الأول.
العدد 2743 - الأربعاء 10 مارس 2010م الموافق 24 ربيع الاول 1431هـ
شبابي يا سلاممممم
الف الف الف مبروك يا الشباب وان شاء الله الكاس ليكم بعد هذا المجهود الكبير