نظم قسم مراقبة صحة الأغذية بإدارة الصحة العامة بالتعاون مع المركز الإقليمي لأنشطة صحة البيئة التابع للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، صباح أمس (الثلثاء) الدورة التدريبية الوطنية حول برامج تفتيش الأغذية المستوردة والمنتجة محليا، وذلك تحت رعاية الوكيل المساعد للرعاية الأولية والصحة العامة مريم الجلاهمة.
وقالت مديرة إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة خيرية موسى، نيابة عن الوكيل المساعد للرعاية الأولية والصحة العامة مريم الجلاهمة: «أتوجه بالشكر إلى المركز الإقليمي لأنشطة صحة البيئة التابع للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية لمساندتها لنا في توفير المساندة التقنية والمالية، والشكر للمنظمين من قسم مراقبة صحة الأغذية، والتي نأمل لكم الاستفادة من هذه الورشة وأن يكون لها المردود الإيجابي في رفع كفاءة وتنمية ثقافة العاملين بمجال سلامة الأغذية».
وتابعت «إننا ننظر إليكم كشريك في تأمين سلامة الأغذية في المملكة، فعليكم تلقي مسئولية الاختيار الأفضل للمواد الأولية المستخدمة وتخزينها وتحضيرها وتقديمها للمستهلكين، مع حفظها بعيدا عن الملوثات والتخزين الخاطئ في جميع مراحل الإنتاج، وعلينا تحمل أعباء مسئولية توجيهكم وإمدادكم بالتعليمات والإرشادات الضرورية لتوفير أغذية مأمونة لتحقيق هدفنا جميعا وهو إيجاد مجتمع صحي خالي من الأمراض».
من جانبه، أوضح رئيس مجموعة سلامة الأغذية المستوردة بإدارة الصحة العامة جاسم مبارك أن الدورة التدريبية الوطنية حول برامج تفتيش الأغذية المستوردة والمنتجة محليا، والتي تستمر على مدى 3 أيام تهدف إلى رفع كفاءة العاملين في مجال مراقبة سلامة الأغذية، وكذلك منتجي ومصنعي الأغذية من أجل تحقيق الأهداف المرجوة لمنع التسممات الغذائية التي قد تنجم من استهلاك أغذية غير سليمة تؤدي إلى حدوث أمراض مزمنة أو حادة، وخصوصا لدى بعض الفئات الحساسة مثل الأطفال وكبار السن.
وألقى كل من مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الصناعة والتجارة عبدالله أحمد، محاضرة حول سلامة الأغذية وحماية المستهلك، وعبدالأمير الليث من جامعة البحرين قدم محاضرة حول فترة صلاحية الأغذية، وقدم القائم بأعمال رئيس قسم مراقبة الأغذية إبراهيم حمد، محاضرة حول تأثير اتفاقيات التجارة الحرة والتغيرات الاجتماعية في سلامة الأغذية، واختصاصية تحليل في مختبر إدارة الصحة العامة أمجاد زايد، محاضرة حول التحليل البكتيريولوجي للأغذية
العدد 2357 - الثلثاء 17 فبراير 2009م الموافق 21 صفر 1430هـ