العدد 2745 - الجمعة 12 مارس 2010م الموافق 26 ربيع الاول 1431هـ

45 قتيلا في هجومين انتحاريين استهدفا الجيش في لاهور

سيارات الإسعاف تنقل الضحايا والمصابين في انفجار لاهور
سيارات الإسعاف تنقل الضحايا والمصابين في انفجار لاهور

قتل 45 شخصا أمس (الجمعة) في هجومين انتحاريين متزامنين استهدفا قافلة عسكرية في لاهور كبرى مدن شرق باكستان بعد أربعة أيام على هجوم مماثل نفذته حركة «طالبان» المتحالفة مع «القاعدة» وأوقع 15 قتيلا.

واقترب الانتحاريان الراجلان من آليات الجيش في حي عسكري بهذه المدينة التي تعد بنحو ثمانية ملايين نسمة وهي ثاني مدينة في البلاد وفجرا قنابلهما بالقرب من سوق يشهد حركة كثيفة حيث كان المارة يتوجهون إلى المساجد لأداء صلاة الجمعة.

وقال الضابط في الشرطة، شودري محمد شفيق على محطات التلفزة العراقية «لقد عثرنا على رأسي الانتحاريين، ووقع الانفجاران بفارق 15 ثانية والهدف كان قافلة للآليات العسكرية».

وقال قائد الشرطة في إقليم البنجاب طارق سليم دوغار في بث مباشر على التلفزيون إن «39 شخصا قتلوا وأصيب 95 آخرون» بجروح.

وأفاد مسئول عسكري كبير لوكالة «فرانس برس» رافضا الكشف عن اسمه أن هناك خمسة عسكريين على الأقل بين القتلى.

وقال الشاهد محمد بلال لوكالة «فرانس برس» إن «الانفجار الأول كان ضعيفا جدا وتبعه إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة وبعد ذلك على الفور وقع انفجار ثان قوي مستهدفا الآليات العسكرية».

وكان انتحاري يقود سيارة مفخخة فجر نفسه الاثنين بمبنى للشرطة في لاهور ما أدى إلى مقتل 15 شخصا من الشرطيين والمارة.

والمبنى الواقع في وسط حي سكني في لاهور الذي وقع فيه انفجار الاثنين كان يضم مكاتب وحدة خاصة لمكافحة الإرهاب تقوم فيه باستجواب مشتبه بهم. وتبنت حركة «طالبان» الباكستانية المتحالفة مع القاعدة ذلك الاعتداء.وفي وقت لاحق أعلنت الشرطة الباكستانية أنه سمع دوي خمسة انفجارات صغيرة مساء أمس في لاهور بعد ساعات على وقوع التفجيرين الانتحاريين. وقال مسئول في الشرطة المحلية إن «خمسة انفجارات صغيرة وقعت في منطقة العلامة إقبال في لاهور من دون أن تسفر عن وقوع ضحايا». وأوضح أن الانفجارات وقعت بالتتالي، وأدت إلى تحطيم زجاج نوافذ بعض المنازل.

وحركة «طالبان» هي المسئول الرئيسي عن أكثر من 350 اعتداء وهجوما انتحاريا أوقعت أكثر من 3100 قتيل خلال سنتين ونصف السنة في كل أنحاء البلاد.

وقد أطلق الجيش الباكستاني في الآونة الأخيرة عدة هجمات في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان على الحدود مع أفغانستان وهي مناطق جبلية تخضع بشكل عام لسيطرة «طالبان» وتعتبر الملاذ الجديد لتنظيم «القاعدة» وقاعدة خلفية لحركة «طالبان الأفغانية».

العدد 2745 - الجمعة 12 مارس 2010م الموافق 26 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 11:01 ص

      بو جاسم

      هؤلاء هم الفكر الطلباني المتوحش الضال الذي قتل من المسلمين ما لم يقتله كل حروب الغرب علينا ولكن ماذا نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم اللهم نسألك بأسمك العظيم يا الله أن تشتت شملهم وترسل عليهم من لا يرحمهم اللهم زلزل الأرض من تحتهم اللهم بحق كل نفساً زهقها إرهابهم فأجعلها لعنة دائمتاً عليهم أبد الدهر لعنة الله على طالبان التكفيرية.

    • زائر 6 | 10:16 ص

      14 نوووور

      علمناهم على الرماية فلم إشتد ساعدهم رمونا
      من حفر حفره لأخيه المؤمن وقع فيها.

    • زائر 5 | 5:20 ص

      لو راح

      والله صدگوني ، لو ابتعدت عائلة آل خليفة مقدار شبر عن الحكم في البحرين ، لانقلبت البحرين إلى باكستان أو عراق أخرى .

    • زائر 3 | 2:47 ص

      يا دافع البلاء - اللهم إرجع كيدهم في نحورهم..

      عحبي كيف تسمح البحرين الحبيبة لأمثال بوخالد ممن يدافعون عن طالبان - أم الإرهاب العالمي.. فهل يريد بوخالد وأمثاله نسخ طالبان عندنا في البحرين؟ الله يكفي البحرين الحبيبة من شر بوخالد وشر طالبان..

    • زائر 2 | 2:44 ص

      هذه طالبان باكستان أخوانك يا طالبان البحرين بوخالد

      قتل 45 شخصا أمس (الجمعة) في هجومين انتحاريين متزامنين استهدفا قافلة عسكرية في لاهور كبرى مدن شرق باكستان بعد أربعة أيام على هجوم مماثل نفذته حركة «طالبان» المتحالفة مع «القاعدة» وأوقع 15 قتيلا.

    • زائر 1 | 10:45 م

      بو خالد

      الان سوف نرى نعيق بعض الكتاب ضد طالبان و لكنه لا يرى نفسه عندما كادوا لحكومتنا الرشيدة المكائد في التسعينات.......لكن ما ينفع معاكم الا العصى.

اقرأ ايضاً