أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، اندرس فوغ راسموسن أمس (الجمعة) في وارسو، أن على الحلف الأطلسي حيازة منظومة دفاعية فعالة مضادة للصواريخ، والبحث في إمكانية بروز تهديد نووي في المستقبل يتأتى من جهات أخرى غير الدول.
وقال راسموسن في كلمة ألقاها في مؤتمر دولي يعقد في العاصمة البولندية، «يجب أن نطور دفاعا فعالا مضادا للصواريخ».
وأضاف «في السنوات المقبلة سنواجه على الأرجح عددا أكبر بكثير من البلدان، وربما حتى بعض الجهات غير الحكومية، مسلحة بصواريخ بعيدة المدى ومزودة بقدرات نووية».
وتابع «لذلك اعتقد أن من الضروري أن تضم سياسة الردع التي يعتمدها الحلف الأطلسي دفاعا مضادا للصواريخ. الردع يعمل ضد عوامل منطقية، لكن ليست كل العوامل التي سنتعامل معها في المستقبل ستكون منطقية».
وأضاف راسموسن «لذلك من الضروري أن يمضي الردع والدفاع جنبا إلى جنب ومن واجبنا الانكباب على درس الخيارات الدفاعية المضادة للصواريخ».
والمنظومات الدفاعية المضادة للصواريخ لدى الحلف الأطلسي هي في الوقت الراهن منظومات الدرع الأميركية في الولايات المتحدة وغرينلاند وبريطانيا، ومن المفترض أن تمتد إلى أوروبا الوسطى. وستتضمن المنظومة التي طرحها راسموسن الدرع الأميركية.
العدد 2745 - الجمعة 12 مارس 2010م الموافق 26 ربيع الاول 1431هـ