صرح وزير الداخلية الهندي، بي شيدامبارام أمس (الجمعة) بأن بلاده ستتخذ إجراءات «سريعة وحاسمة» إذا شن المتشددون هجوما آخر انطلاقا من الأراضي الباكستانية.
وأضاف شيدامبارام في ندوة عقدت في العاصمة الهندية نظمتها مجلة «إنديا توداي» «إذا استطعنا التحقق بدرجة معقولة من اليقين أن هجوما آخر على الهند انطلق من أراضي باكستانية سنرد بسرعة وبحسم».
وردا على سؤال عما إذا كان ذلك يمكن أن يكون عملا عسكريا، رفض شيدامبارام الادلاء بمزيد من التفاصيل. وأضاف «يمكنكم أن تطرحوا السؤال فور اتخاذ الإجراء الفوري والحاسم».
وقال شيدامبارام إن باكستان كانت جارة صعبة المراس وكانت كشمير محور المشكلات بين الجارتين الواقعتين جنوب آسيا. وأضاف وزير الداخلية «الدولتان قوتان نوويتان وليست الحرب خيارا لذلك يجب أن نتحدث. وفي أوقات أخرى يجب أن نتوخى الحذر».
وتابع «حاولنا أن نضع بداية بمحادثات بين وزيري الخارجية لكن مع الأسف لم يسفر ذلك عن شيء . لكن تم إبلاغي إننا مازلنا منفتحين أمام جولة أخرى من المحادثات بين وزيري الخارجية».
وكانت الهند وباكستان قد أجرتا محادثات رسمية في فبراير/شباط الماضي للمرة الأولى منذ الهجوم الذي وقع على مدينة مومباي في نوفمبر/ تشرين الثاني العام 2008 .
وعلقت الهند بعد الهجوم حوارا مستمرا منذ فترة طويلة كان يهدف إلى تسوية الخلافات بشأن الحدود وإقليم كشمير المتنازع عليه بين قضايا أخرى. وتقول الهند إن المسلحين العشرة الذين نفذوا هجمات مومباي على مدى ثلاثة أيام هم باكستانيون وأن الهجوم جرى التخطيط له من قبل منظمة العسكر الطيبة الإسلامية المتشددة ومقرها باكستان.
العدد 2745 - الجمعة 12 مارس 2010م الموافق 26 ربيع الاول 1431هـ