العدد 2748 - الإثنين 15 مارس 2010م الموافق 29 ربيع الاول 1431هـ

إشبيلية وسسكا موسكو في اشتباك على بطاقة التأهل

يسعى اشبيلية الاسباني إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتخطي عقبة ضيفه سسكا موسكو الروسي وبلوغ الدور ربع النهائي.

وكان اشبيلية انتزع تعادلا ثمينا من سسكا موسكو ذهابا 1/1، وبالتالي فهو بحاجة إلى التعادل السلبي لمواصلة مشواره في المسابقة، فيما سيكون الفريق الروسي مطالبا بالفوز أو التعادل بأكثر من هدف.

ويمني إشبيلية النفس بفك النحس الذي لازمه في مبارياته الأربع الأخيرة إذ لم يذق طعم الفوز بتعادله مع سسكا موسكو 1/1 واتلتيك بلباو صفر/صفر وديبورتيفو لاكورونيا 1/1 وخسارة أمام ريال مدريد 2/3.

أما سسكا موسكو فيأمل في استغلال بدايته الجيدة في الدوري الروسي من خلال فوزه على امكار 1/صفر الجمعة الماضي.

وتجمع المباراة بين فريقين لفتا الأنظار في المواسم الأخيرة وخصوصا في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي، إذ توج بها الفريق الروسي موسم 2004-2005، والفريق الاسباني موسمي 2005-2006 و2006-2007.

ويطمح الفريق الإسباني الذي بات لقب الدوري المحلي بعيدا عنه، بعدما أصبح الفارق مع ريال مدريد الأول 21 نقطة، على رغم أنه يحتل المركز الرابع، لتحقيق إنجاز أوروبي يضيفه إلى لقبي مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي في صيغته القديمة) اللذين فاز بهما 2005-2006 و2006-2007، وكأس السوبر الأوروبية 2006.

ويعوّل اشبيلية في تحقيق نتيجة إيجابية على البرازيلي لويس فابيانو، والمالي فريدريك كانوتيه، وحارسه المخضرم اندريس بالوب.

ويتطلع فريق اشبيلية الاسباني على ظهور مهاجمه البرازيلي الخطير لويس فابيانو بمستواه المعهود. ويعود فابيانو لصفوف الفريق بعد تعافيه من الإصابة. وتأتي عودته في الوقت المناسب ليقود هجوم أشبيلية في مباراة اليوم.

وقال مهاجم اشبيلية البرازيلي لويس فابيانو العائد لصفوف الفريق بعد التعافي من الإصابة: «كان مؤلما أن نخسر بضربات الترجيح قبل عامين، ونسعى هذه المرة إلى العبور لدور الثمانية من دون مشاكل».

وقبل عامين خرج اشبيلية من دور الستة عشر لدوري الأبطال بضربات الترجيح على يد فنربخشة التركي. ولكنه يأمل الآن في بلوغ دور الثمانية خصوصا بعدما حقق تعادلا ثمينا 1/1 مع سسكا موسكو في مباراة الذهاب بموسكو قبل ثلاثة أسابيع.

وشارك فابيانو لبعض الوقت في نهاية المباراة التي تعادل فيها الفريق 1/1 مع ديبورتيفو لاكورونا السبت ضمن فعاليات الدوري الأسباني وهي النتيجة التي تركت اشبيلية في المركز الرابع بجدول المسابقة. وعلى رغم افتقاد اللاعب لبعض لياقته العالية، نجح فابيانو في تنشيط وإنعاش أداء هجوم الفريق. وقال فالبيانو: «كان موسما صعبا بالنسبة لي. عانيت من الإصابة تلو الأخرى. والآن، أريد فقط الحفاظ على لياقتي واللعب بشكل جيد مع اشبيلية والمنتخب البرازيلي».

وإذا نجح في استعادة لياقته ومستواه العاليين، قد يقود فابيانو هجوم المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. وكان فابيانو عنصرا مهما للغاية في صفوف المنتخب البرازيلي عندما فاز الفريق بقيادة مديره الفني كارلوس دونغا لقب كأس القارات في يونيو/ حزيران الماضي بجنوب أفريقيا. ويشتهر فابيانو بمزاجه العصبي داخل الملعب كما يتميز بقدرته على هز الشباك كما يملك سجلا رائعا في هز الشباك في مبارياته مع المنتخب البرازيلي إذ سجل 22 هدفا في 33 مباراة دولية خاضها مع الفريق.

وكان فابيانو عنصرا مؤثرا في صفوف اشبيلية منذ انضمامه إلى الفريق قادما من بورتو البرتغالي في العام 2005 إذ شكل ثنائيا هجوميا رائعا مع المهاجم المالي فريدريك كانوتيه. ولكن أي منهما لم يظهر بمستواه المعهود خلال الموسم الحالي بينما كان زميلهما ألفارو نيغريدو هو المهاجم الأساسي الذي اعتمد عليه المدرب مانولو خيمينيز هذا الموسم.

وسجل نيغريدو الهدف الثمين للفريق في شباك سسكا موسكو خلال مباراة الذهاب. ولذلك ينتظر أن يقود هجوم الفريق بجوار فابيانو في مباراة اليوم بينما سيجلس كانوتيه على مقاعد البدلاء. وقال فالبيانو: «يجب ألا نتسم بالثقة الزائدة في مواجهة الفريق الروسي. غبت عن مباراة الذهاب ولكنني سمعت أن سسكا موسكو فريق جيد».

في الجهة المقابلة، فإن سسكا موسكو الفائز بلقب كأس الاتحاد في موسم 2004-2005، يعتمد على تشكيلة معظمها من المحليين في مقدمهم ألان دزاغوييف، وهي مطعمة بالصربي ميلوس كراسيتش، والبرازيلي غويليرمي، والتشيكي توماس نيسيد.

العدد 2748 - الإثنين 15 مارس 2010م الموافق 29 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً