سُئل المشاركون ضمن هذا الاستطلاع الإلكتروني عن آرائهم بخصوص زواج الفتيات في السعوديّة في أعمار مبكّرة، وأجاب غالبيّة المشاركين بنسبة 62 في المئة أنه يتوجّب وضع حدّ أدنى لسن زواج الفتيات في السعوديّة مقابل نسبة 28 في المئة ممن كان لهم رأي مخالف.
تعليقا على النتائج، قالت المديرة التنفيذيّة إيمان عنّاب ليوغوف سراج: «ليس هناك حدّ أدنى لسن الزواج في السعوديّة. وليس غريبا أن ترى رجالا في الأربعينيات والخمسينيات من العمر يتزوجون فتياتٍ في العاشرة من عمرهنّ شريطة ألا يعاشر الزوج زوجته حتى تصل سن البلوغ.
وعند الخوض في مثل هذه المواضيع الحسّاسة، يكون إجراء البحث إلكترونيا مثاليا لجمع آراء الناس بنزاهةٍ ودقّة، وكذلك فإن إنجاز هذه الملفات الساخنة في غضون أيامٍ معدودات يعتبر أمرا مذهلا حقّا. ولعل وضع متطلّبات صارمة حول الحدّ الأدنى لسن الزواج يشكل خطوة إضافيّة ليس من شأنها حماية حقوق المرأة في السعوديّة فحسب، بل التشجيع والتحفيز على عقد زيجات لأشخاص أكثر نضجا بما يقلّل من احتماليّة حدوث حالات طلاق أو وجود زيجات تعاني من خلل».
وتكشف النتائج أن 62 في المئة من الناس في السعوديّة يعتقدون أن فرض تشريع جديد يساعد في منع تفشّي ظاهرة «زواج الأطفال»، لا بل أن 70 في المئة من المشاركين يقولون بأنهم سيدعمون هذا التشريع في حال تمّ طرحه للمناقشة، لكن نسبة الدعم لمثل هذا التشريع وصلت لدى النساء إلى 80 في المئة (مقابل 67 في المئة لدى الرجال).
حول الاستطلاع:
تمّ إجراء الاستطلاع في الفترة ما بين 26 يناير/كانون الثاني، و2 فبراير/شباط 2010 وشارك فيه 887 شخصا، كان منهم 681 من الذكور و206 من الإناث. وانقسمت آراء الاستطلاع ما بين المواطنين السعوديّين (534) والوافدين (353).
العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ