العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ

مورينهو تفوق كليا على أنشيلوتي وتشلسي

كان استاد ستامفورد بريدج اللندني مسرحا تفوق فيه كليا داخل الملعب وخارجه المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو وفريقه إنتر ميلان الايطالي ليعيش صاحب الأرض تشلسي الانجليزي ومدربه الايطالي كارلو انشيلوتي حالة من التجمد والفشل في الحركة يوم الثلثاء الماضي.

ومنذ أوقعت القرعة الفريقين وجها لوجه في دور الستة عشر ومورينهو يعيش حالة من الترقب للقاء فريقه السابق، بينما فعل انشيلوتي كل ما في وسعه لتجنب الانسياق وراء الضجة الهائلة بعد أن تأثر تشلسي بالحديث المؤثر عن المواجهة.

وأضاف إنتر ميلان إلى ذلك تفوقا بنتيجة 2/1 في مباراة الذهاب باستاد سان سيرو لكن لو أن انشيلوتي ظن أن الفريق الايطالي سيحضر للعب بطريقته المعتادة معتمدا على نسق دفاعي فلا شك أنه ارتكب خطأ هائلا وأن الفريق الضيف استحق الفوز بهدف نظيف وبنتيجة 3/1 في مجموع المباراتين.

وبدا أن طريقة مورينهو في الدفع بثلاثة مهاجمين من البداية هم صمويل ايتوو ودييجو ميليتو وجوران بانديف سببت اضطرابا لتشلسي منذ ركلة البداية ومنحت إنتر ميلان مبادرة أحسن استغلالها طيلة المباراة.

وقال مورينهو للصحافيين: «أردت إثارة بعض الشكوك في فريق تشلسي ولقد رأيت بعض الشك. لقد شعر تشلسي من البداية أن هذه مباراة إنتر ميلان».

وبينما وقف مورينهو يرقص ويتحرك بخفة في المنطقة الفنية الخاصة به فإن انشيلوتي وقف ساكنا صامتا.

وحتى حين انفعل مساعده راي ويلكينز بسبب مخالفة خشنة في بداية المباراة ليضطر الحكم الرابع لإبعاده عن مقاعد الاحتياطيين الخاصة بإنتر ميلان فإن انشيلوتي نظر وكأنه ليس سوى مراقب للموقف.

وكانت المحاولة الوحيدة التي قام بها المدرب الايطالي لتغيير سير المباراة هي إشراك لاعب وسط منتخب انجلترا جو كول والذي وجد نفسه محاصرا في وسط الملعب المزدحم وفشل في تقديم الأداء الذي تمناه الفريق وجمهوره.

وقال انشيلوتي: «لم تفاجئني طريقة اللعب (التي لعب بها إنتر ميلان) فهذه هي الطريقة التي لعبوا بها في أول 30 دقيقة من مباراة الذهاب. لكن ما فاجأني هو الجهد الكبير الذي بذله ايتو وبانديف. من الإنصاف أن نقول اننا لم نسيطر أبدا على اللعب فلقد وضعونا تحت ضغط كبير وسيطروا على إيقاع المباراة».

ولو أن انشيلوتي فشل في تغيير سير المباراة فإنه ليس المتهم الوحيد.

فعلى على رغم أن الألماني مايكل بالاك والانجليزي فرانك لامبارد يقوم كل منهما بدور محوري مع منتخب بلاده البارز فإنهما فشلا في فرض أدائهما على المباراة وتفوق عليهما نجم المباراة الهولندي ويسلي شنايدر الذي صنع هدف الفوز لايتو.

كما استسلم المهاجمان ديدييه دروغبا ونيكولا انيلكا تماما لرقابة الثنائي الدفاعي الرائع المكون من البرازيلي لوسيو والأرجنتيني والتر صمويل بينما كان فلوران مالودا وجون أوبي ميكل بعيدين تماما عن مستوييهما.

وهكذا انتهت مسيرة تشلسي الخالية من الهزائم على أرضه في دوري أبطال أوروبا بطريقة حزينة ليستمر النادي اللندني في حالة انتظار مؤلم للظفر بأهم ألقاب مسابقات الأندية الأوروبية.

وقد يعيد مالك تشلسي رومان ابراموفيتش الذي استعان يوما بمورينهو ليفوز له باللقب الأوروبي التفكير في قراره بالاستغناء عن هذا المدرب الذي سيواصل المشوار في دور الثمانية. أما انشيلوتي فقد لا يحظى بالكثير من الابتسامات من المالك الروسي.

العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً