العدد 2752 - الجمعة 19 مارس 2010م الموافق 03 ربيع الثاني 1431هـ

موفد دولي سابق: الاعتقالات في باكستان أوقفت محادثات مع «طالبان»

قال الموفد الدولي الخاص السابق إلى أفغانستان كاي ايدي أمس (الجمعة) إن اعتقال قياديين كبارا من «طالبان» في باكستان أغلق قناة اتصالات سرية للأمم المتحدة مع الحركة.

وفي مقابلة مع إذاعة الـ «بي بي سي» أكد ايدي الذي استقال من منصبه في وقت سابق هذا الشهر ولأول مرة انه أجرى محادثات مع مسئولين بارزين من «طالبان» بدأت قبل نحو عام. وقال الدبلوماسي إن محادثات مباشرة جرت مع «شخصيات بارزة في قيادة طالبان» في دبي وأماكن أخرى، مضيفا أنه يعتقد أن زعيم الحركة الملا عمر أعطى الضوء الأخضر للعملية. وأكد الدبلوماسي النروجي للإذاعة في منزله قرب اوسلو «بالتأكيد التقيت بقادة من طالبان خلال فترة وجودي في أفغانستان».

وأوضح «كان الاتصال الأول على الأرجح في الربيع الماضي، ثم جاءت العملية الانتخابية حيث تراجع التحرك». وقال ايدي إن «الاتصالات عادت مع انتهاء العملية الانتخابية وتسارعت وتيرتها حتى وقت معين قبل أسابيع قليلة». وكان يشير بذلك إلى اعتقال قادة كبار من «طالبان» في باكستان في الأسابيع الماضية، في خطوة رحبت بها الولايات المتحدة كدليل على تزايد الإرادة في باكستان لمطاردة قادة المتمردين الأفغان.

لكن الدبلوماسي قال إن الاعتقالات كان لها أثر «سلبي» على مساعي إيجاد حل سياسي للحرب المستمرة منذ ثمانية أعوام ملمحا إلى أن باكستان حاولت عمدا تقويض المفاوضات. وقال إن هناك الكثير من قنوات الاتصال مع «طالبان»، بما فيها مع ممثلين للرئيس الأفغاني حامد قرضاي.

وأوضح أن هذه الاتصالات كانت «في مراحلها الأولى (...) وحديث عن مفاوضات»، مضيفا أنه سيمر وقت طويل قبل الوصول إلى ثقة كافية بين الطرفين للمضي قدما. وقال إن «تأثيرها (الاعتقالات) بشكل عام كان بالتأكيد سلبيا على إمكاناتنا لمواصلة العملية السياسية التي اعتبرناها ضرورية في ذلك المفصل بشكل خاص».

العدد 2752 - الجمعة 19 مارس 2010م الموافق 03 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً