أكد عدد من المفكرين والسياسيين اليمنيين خلال حلقة نقاشية أقامها مركز الدراسات اليمني أمس أن الأوضاع في اليمن تستدعي الإصلاح وخصوصا في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، واعتبروا أنه لابد أن يكون ذلك مطلبا من الشعب ونابعا عنه وليس تنفيذا لضغوط خارجية، كما دعوا الى عقد مؤتمر وطني لمناقشة الأوضاع الداخلية في اليمن، والخروج بمقترحات للإصلاح السياسي الشامل استنادا إلى المبادرات المطروحة إقليميا ودوليا، فيما طالب استاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء محمد عبدالملك المتوكل بتفعيل الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني في البلاد العربية ونظيراتها في أوروبا وأميركا، مشيرا إلى أنه «لا يجب أن ترفض المبادرات الخارجية باعتبار أن مضمونها يدعو الى الإصلاح»، أما أمين عام اتحاد القوى الشعبية محمد عبدالرحمن الرباعي فأبدى تحفظه على فكرة المبادرات الإصلاحية الجماعية لأنها «ربما تنتهي إلى مساومات معينة تضمن مصالح المشارك في هذه المبادرات فيما تظلم الشعوب»
العدد 573 - الأربعاء 31 مارس 2004م الموافق 09 صفر 1425هـ